زاوية خاصة

أنا صديقكم عز الدين من عنابة، عمري 36 سنة، موظف بمؤسسة خاصة والجميع يحترمني لأنني أقوم بعملي على أكمل وجه، وأيضا لكوني إنسانا محترما، وحتى وسط عائلتي أحظى بالاحترام والتقدير. وقد كنت ولا

زلت محبوبا من طرف الجميع، خاصة من والدتي التي كانت تمثل كل شيء في حياتي. وقد كانت وفاتها صدمة قوية لي ورغم إيماني القوي بأن الموت حق علينا والله عز وجل لم يعد عباده بالحياة الدائمة، لكن وضعي لم يتحسن، ولا زلت متأثرا برحيل والدتي حتى الآن رغم مرور سنة كاملة على وفاتها، وحتى عملي لم أعد أقوم به بالصورة التي كنت أقدمها من قبل.

صحيح أن الكل تفهم وضعي لكن رحيل أمي عكر صفو حياتي وجعلني أستسلم للحزن والكآبة. وأصبحت أحب العزلة وكرهت كل الناس ولم أعد أحتمل هذا الوضع خاصة وأن والدي يريد الزواج بامرأة أخرى متحججا بأنه لم يعد قادرا على تدبير أموره بنفسه، خاصة وأن كل شقيقاتي تزوجن ولم يبق معه في البيت سواي. وأيضا صارت زيارات شقيقاتي لنا من حين لآخر غير كافية، لكنني رفضت مطلبه ودخلت في خلافات مع شقيقاتي لهذا الغرض، فهن موافقات على طلب والدي وأنا أرفضه رفضا قاطعا لأنني لا أجد امرأة أخرى يمكن أن تحتل مكانة والدتي رحمها الله.

فأنا الآن في حيرة سيدتي الكريمة وغير قادر على الفصل في هذا الموضوع. وأفكر في الخروج من البيت إن تزوج والدي بامرأة أخرى. ومهما كانت لا يمكن أن تعوض مكان الوالدة رحمها الله.

فأرجوك ساعديني سيدتي الكريمة في ايجاد الحل الأرجح لمعاناتي.

 

الرد: والدتك رحمها الله أخذت نصيبها في الحياة حسب ما كتبه لها رب العالمين. وكل نفس ذائقة الموت. ولا يوجد بشر على وجه الأرض يعمر في الدنيا لأن كل من عليها فان. ولست وحدك من فقدت والدتك، فاحمد الله على أن والدتك ماتت كبيرة وتركتكم كبارا قادرين على تسيير شؤون حياتكم بأنفسكم على عكس من فقد أحد أبويه وهو صغير. وليس من حقك أن تحرم والدك من تكرار تجربة الزواج مرة أخرى لأنه بحاجة ماسة إلى زوجة تخدمه وتوفر له كل ما يحتاج. وأنت بنفسك قلت إن شقيقاتك لا يقدرن على خدمة والدك وزيارتهن له ليست منتظمة بمعنى أن وجود هذه الزوجة ضروري. فقف إلى جانب والدك وأعنه على اختيار زوجة صالحة توفر له الراحة وتخدمه. وبعدها فكر أنت أيضا في إكمال نصف دينك وبناء أسرة، وهذا ما يفرح والدتك وهي في دار الحق. والاستسلام للحزن والكآبة لن يفيدها في شيء. فهي اليوم تحتاج منك الدعاء لها والصدقة، وهذا أنفع لها من بكائك وحزنك لأن هذا الأمر سيزيد حالتك النفسية تعقيدا ولن يعيد المفقود ولكنه يساهم في فقدان الموجود. وقد تتسبب لك هذه الأوضاع في الكثير من المشاكل مع المحيطين بك وخاصة مع شقيقاتك. لذا وللخروج من هذه المعاناة النفسية المدمرة، عليك الإيمان بما أصابك وكن قويا وتضرع إلى الله عز وجل أن يجعل قبر والدتك روضة من رياض الجنة. وأعن والدك على ما يرغب فيه وحسن علاقتك مع شقيقاتك. بالتوفيق.

هموم المواطن

  • رسالة مفتوحة

    إلى وزيرة التربية الوطنية   يشرفني سيدتي الوزيرة المحترمة أن أتقدم إلى سيادتكم بهاته الشكوى وأملي كبير أن تجد الاهتمام من

    تفاصيل أكثر...
  • شكوى

    إلى وزير السكن والعمران والمدينة   لي الشرف العظيم أن أتقدم إلى سيادتكم المحترمة بهذه الشكوى المتمثلة في عدم استفادتي من

    تفاصيل أكثر...
  • صرخة

    إلى وزير الموارد المائية       يشرفنا أن نتقدم إلى سيادتكم المحترمة بهذه الشكوى من أجل التدخل لحل مشكلتنا التي نعاني منها

    تفاصيل أكثر...
  • 1

منبر القراء

  • لو

    لو كنت معي لرأيتني أورق شرياناً.... ضلعاً....

    تفاصيل أكثر...
  • تلاطم أمواج

    يا أنت يا رمز التناقضات المتصاعدة يا أيها الرمادي المتربع على سحنة عتبي

    تفاصيل أكثر...
  • فوق أحلامك

    بأي رغد كنت تحلمين؟ وتناثر طوق الأمل على أكتاف الرحيل وشعشع اللؤلؤ بريقا من حنين

    تفاصيل أكثر...
  • 1

قلوب رحيمة

  • أهل الخير والإحسان

    اتصلت محسنة من

    تفاصيل أكثر...
  • ردود سريعة

    - السيدة زهرة (ز):

    تفاصيل أكثر...
  • آمال عائلتها مقتصرة على رؤيتها تلعب وتكبر, شهيناز.. قصة معاناة تنتظر الفرج

    المعاناة مع المرض،

    تفاصيل أكثر...
  • 1