هموم المواطن

 يشرفني سيدي الوزير المحترم أن أتوجه إلى سيادتكم الموقرة بهذه الشكوى ملتمسة منكم التدخل لدى السلطات المعنية لإنصافي.

أنا السيدة زينب بن يمينة أرملة وأم لتسع بنات، فقدت زوجي خلال العشرية السوداء، وكان المعيل الوحيد للعائلة، حيث تعرض للاختطاف والقتل على أيدي الجماعات الإرهابية في عام 1997، لأجد نفسي أمام المجهول

بعدما تم تهجيرنا من مقر سكنانا. ولم أجد مأوى لبناتي حينها سوى بيت ريفي مملوك لأحد أقاربي على سبيل الإعارة إلى حين نظر السلطات المحلية في الفاجعة التي ألمت بي. ومنذ 20 سنة وأنا أنتظر الفرج والنظر في مشكلتي وتمكيني من الحصول على سكن يؤويني وبناتي، ولكن للأسف لم تفرج كربتي، دون إعطائي تبريرا لحرماني من حقي المكفول دستوريا كأرملة حاضنة وأسرة من ضحايا الإرهاب بلا معيل ولا كفيل، وقد تقدمت بطعن من قائمة المستفيدين من السكن الاجتماعي الستة الماضية التي أقصيت منها من دون أي مبرر. ومنذ ذلك الحين والسلطات المحلية باتت ترفض حتى استقبالي خاصة وأن صاحب السكن يطالبني بإرجاعه لأنه بحاجة ماسة إليه وأنا غير قادرة على كراء مسكن خاص.

وعلى هذا الأساس أناشدكم سيدي الوزير المحترم للتدخل لدى السلطات المعنية لإنصافي ومنحي سكنا يؤويني وبناتي في أقرب الآجال، قبل أن نجد أنفسنا في الشارع.

تقبلوا مني سيدي الوزير المحترم أسمى عبارات التقدير والاحترام.

المعنية بالأمر: زينب بن يمينة أرملة فوضيل

ولاية البويرة

منبر القراء

  • من أكون؟

    من أكون؟ لست أنا ليت شعري

    تفاصيل أكثر...
  • قــلــمــي

    لمي: فيه سكوني وجنوني، يستأصل الأحزان مني استئصال الورم من جسدي، حين أرفعه تسكن قبالتي الموجودات وتتوارى المنظورات من وراء

    تفاصيل أكثر...
  • ملح في عين الجرح

    دمــعٌ كـمـا غـيْـثِ الـسما يـترقرقُ ويـصـبُّ مـلـحاً فـي الـحنايا يـحرقُ

    تفاصيل أكثر...
  • 1

زاوية خاصة

  • ردود سريعة

    * عبد الرؤوف من وهران: ليس من حقك أن تمنع أختك من إكمال دراستها مادام والدك على قيد الحياة، فابتعد عن

    تفاصيل أكثر...
  • زوجي عصبي وأناني إلى أبعد الحدود ولا يتركني أدافع عن نفسي.. فماذا أفعل؟

    لقد ترددت كثيرا قبل أن أطرح مشكلتي عليك. ولكن تأزم وضعي النفسي بسببها دفعني للعدول عن قراري، ودفعني لألجأ إليك

    تفاصيل أكثر...
  • عندما حدثتها عن رغبتي في الارتباط بزميلتي في العمل وجدت أمي تخبرني عن اختيارها ابنة خالي لتشاركني حياتي

    أنا صديقكم سليمان من تيزي وزو، موظف بمؤسسة عمومية بالعاصمة، تعرفت على زميلة لي في العمل، أعجبتني أخلاقها وسيرتها ونويت

    تفاصيل أكثر...
  • 1

قلوب رحيمة

  • 1