الملفات

يخوض المغرب حربا استراتيجية على الجزائر بالعمل على "عزلها" اقتصاديا وتحجيم دورها وتأثير موقعها الاستراتيجي في المنطقة على مستوى بوابة المتوسط وإفريقيا من خلال استراتيجية مينائية تمتد إلى 2030،

خدمة لأجندتها التقليدية التي تحتضن مصالح القوى الغربية الكبرى، في مقدمتها الفرنسية والأمريكية. ويبرز في سياق هذه الاستراتيجية "رعب" مخزني من تقارب جزائري-موريتاني  يعزز من اتجاه هذه الأخيرة دوريا للتصعيد على الجبهتين، وبالموازاة مع هذه المعطيات تتجلى "سوابق" الرباط ونواياها "غير البريئة" لاستئناف أشطر متبقية من أجندتها التي توقفت عند حدود معبري  "الكركرات" و"زوج بغال"، ويدعم النظام المغربي في الوقت نفسه هذا الاتجاه بفتح مجال "تجسسي" في الفضاء عبر القمرين اللذين يستعد لإطلاقهما برعاية فرنسية لم تخرج عن العادة.

 
 عندما تعتبر الرباط التقارب الجزائري- الموريتاني استفزازا
المخزن يخطط لعزل الجزائر بربط مينائي طنجة والداخلة المحتلة بدول "الايكواس"
 ربط مينائي الحمدانية ونواذيبو بالطريق العابر للصحراء يستنفر "المخزن"
 
قراءة أخرى في تنازلات المملكة المغربية وعودتها إلى الاتحاد الإفريقي  

 

 

 

 

ميناء طنجة ..طموح "غير بريء" وأدته "الحماقات" 

 

يقود الحديث عن واقع العلاقات الجزائرية المغربية بين ثنائية التصعيد والتهدئة وإلحاح الرباط على فتح حدود مع جار تعتبره "عدوا" في أدبياتها الديبلوماسية والدعائية، إلى التساؤل عن الدوافع الكامنة وراء الإلحاح المغربي المدعوم في كثير من الاحيان من قوى غربية لفتح الحدود بغض النظر عن الاسباب الدافعة إلى فتحها وحول "تكثيف" التوسل المخزني في السنوات التي واكبت ظهور متغيرات "بنيوية" داخل المملكة وتحديدا بعد 2008.

بالعودة إلى هذه التساؤلات، تبرز المتغيرات "البنيوية" التي أدرجتها الرباط ضمن استراتيجية جديدة أصبحت تتحرك على "توازنات" خيوطها وأبعادها في الآونة الأخيرة لاسيما ما تعلق منها بـ"استراتيجية" الموانئ والمنافذ التي تنساق ضمن مساعي "التطويق" على الجزائر اقتصاديا وإضعاف مكانتها الاستراتيجية وتأثيرها إفريقيا ومتوسطيا وما تعلق بالشراكة مع أوروبا.

ولعل أبرز المشاريع المسجلة في هذا المنظور، ميناء طنجة المتوسطي الجديد الذي تعول عليه الرباط لترجيح المعادلة الجيوستراتيجية في المنطقة..لكن المشروع اليوم يفقد جدواه الاستراتيجي في ظل المخلفات التي تدفعها المملكة نظير حماقاتها في التعامل مع دول الجوار، وفي مقدمتها إغلاق الحدود الجزائرية-المغربية ثم معبر الكركرات، ما يجعل من قيمة الميناء تتقوض من طموح مفترق متعدد الاتجاهات الى مجرد ميناء داخلي ومحطة توقف ..

ويتضح من شبكة المواصلات التي تصل طنجة بالطرق الحيوية الكبرى، الأهمية للمنفذ الجزائري المغلق  على مستوى معبر زوج بغال، وتشير خريطة لشبكة الطرق السيارة الكبرى في المغرب الخارطة المواصلاتية التي تراهن عليها الرباط كمنافذ لميناء طنجة إلى العمق القاري والتي يندرج ضمنها المعبر الحدودي مع الجزائر حيث توضح البيانات الواردة في الوثيقة وصل الطريق السيار النافذ إلى معبر "زوج بغال" من العاصمة الرباط بالطريق السيار الرابط بين طنجة وأغادير، وتشمل الطريق من الرباط الى الحدود الجزائرية مدنا هامة على غرار فاس، مكناس، تازة ووجدة .. وفي السنوات الاخيرة أبانت السلطات المغربية مسعى ملحا لفتح الحدود  وردت السلطات الجزائرية بأن " فتح الحدود البرية بين البلدين يستدعي" توفر شروط رئيسية، تتعلق بالوقف الفوري لحملة التشويه التي تقودها الدوائر المغربية الرسمية وغير الرسمية ضد الجزائر"و "التعاون الصادق والفعال والمثمر من قبل السلطات المغربية لوقف تدفق المخدرات والتهريب السري لها من المغرب الى الجزائر"، حيث تراه أمرا ضروريا تجسيده قبل مناقشة فتح الحدود بين البلدين و"احترام موقف الحكومة الجزائرية فيما يتعلق بمسألة الصحراء الغربية التي تعتبرها مسألة إنهاء الاستعمار ويجب إيجاد تسوية وفقا للقانون الدولي في الأمم المتحدة"، وقد رفضت الجزائر تدخل أي طرف ثالث بشأن ملف فتح الحدود بين الجزائر والمغرب، في ظل المحاولات التي اتجهت إليها دول أوروبية وخليجية معروف دعمها للمخزن وسياسته في المنطقة، وتتواجد اليوم بعض من هذه الدول في حصص الاستثمارات العملاقة بطنجة عبر فروع لشركات متعددة الجنسيات وأخرى تستعد لإنزال استثماراتها بها.

وخصصت المملكة المغربية ملايير الدرهمات لإطلاق ميناء طنجة بأبعاده الجديدة وافتتحت أول محطة للحاويات في 27 جويلية 2007 ، ويرتبط ميناء طنجة المتوسط إلى حد النصف الأول من سنة 2017 بـ174 ميناء و74 دولة بالقارات الخمس، عبر شبكة المبادلات الدولية بين أوروبا وآسيا والأميركيتين وإفريقيا.. ويسعى الميناء إلى بلوغ حركة نقل تصل إلى 4 ملايين حاوية في أفق 2020..

وتراهن الرباط على ميناء طنجة لترجيح المعادلة الجيوستراتيجية لكن المشروع في حد ذاته لا يجد أرضية مهيئة لتجسيده كونه  يصطدم واقعيا بمخلفات الحماقات التي ارتكبها النظام المغربي في حق دول الجوار بدءا بالصحراء الغربية المحتلة مرورا بالجزائر ووصولا إلى موريتانيا، ليجد من نفسه "مارقا" معزولا إقليميا وقاريا ينتظر أوراقا بديلة من الضفة الشمالية للمتوسط التي ترعى وتوجه سكان "المشور السعيد"..

 

صفعة الكركرات ..مسمار عميق في نعش "المخزن"

وبالموازاة مع تطوير قدرات ميناء طنجة (1و2)، دخلت الرباط في سباق مع الوقت لإطلاق ميناء الداخلة الاطلسي على الاراضي الصحراوية المحتلة، وهو مشروع خصصت له المغرب ما يفوق 8 ملايير درهم في انتظار التحاق الحلفاء المانحين، حيث تراهن عليه السلطات المغربية ليكون مدخلا الى شمال افريقيا عبر الاطلسي وقد سبق لدوائر المخزن الدفع بمبادرة لفرض الأمر الواقع على مستوى معبر الكركرات ليتوقف التوسع المغربي عند تجند كل من البوليساريو وموريتانيا .. وتجد موريتانيا في مشروع الميناء "نوايا" صريحة في ضرب ميناء نواذيبو الذي يرتكز عليه الاقتصاد الموريتاني، ما دفع الطرف الموريتاني إلى دخول سباق الساعة لتفعيل الآفاق الاستراتيجية لهذا الميناء من خلال ربطه بطريق الوحدة الإفريقية العابر للصحراء ..

ومثلت أزمة الكركرات تعبيرا واضحا عن مستوى الهيستيريا التي يعيشها نظام المخزن المتورط في "قطيعة" مع جيرانه بسبب مخططاته التوسعية جنوبا، وقد أفصح عنها باندفاعه لاحتلال المعبر ومحاولة فرض أمر واقع عليه كون الهدف هو ضمان تواصل مباشر مع الاراضي الموريتانية  ومنها إلى الاراضي السنغالية ودول "الاكواس" التي تجتمع مع المخزن في الرعاية الفرنسية، غير أن خطته سقطت عند التجند الصحراوي والموقف الموريتاني الصارم بخصوص المعبر الحدودي وكان المغرب في هذه الخطوة يراهن على تضامن أو صمت موريتاني بعد محاولته احتلال منطقة الكركرات الصحراوية فكانت ردود الفعل الموريتانية "صدمة" غير متوقعة  وبمثابة مسمار عميق في نعش "المخزن".. ويكفي دليلا على حجم "الاضطراب" الذي تعرض له النظام المغربي هو جمعه للخبراء لإحصاء خسارة الرهان وهو المجمع الذي اعترفوا فيه بحقيقة المدى الذي ارتكزت عليه مبادرة احتلال الكركرات وأبعاد الانسحاب "المنتكس" منها، والتي قضت على أحلام المخططات الاستراتيجية المينائية على مرافئ المتوسط والأطلسي.

 

وزادت معاناة هذا الاخير بعد اكتشاف نواقشط دعم النظام المغربي وايوائه للمعارضة الموريتانية وتحريضها على نظام الرئيس ولد عبد العزيز، وتمضي موريتانيا اليوم مقابل القطيعة مع المملكة إلى التقارب مع الجزائر ، وقد بدأت تتجسد ملامح التقارب في اتجاه الدولتين لفتح معبر شوف الحدودي الذي يربط بين الزويرات وتندوف وأبعد من ذلك ميناء نواذيبو بالطريق العابر للصحراء.

وتستعد الجزائر وموريتانيا لفتح أول معبر حدودي بري بين البلدين في خطوة تهدف إلى ضمان تنقل الأشخاص وسير البضائع  وكذلك إلى تعزيز المراقبة الأمنية للحدود بين البلدين في منطقة تعتبر مرتعا للإرهاب والتهريب.

وكانت اللجنة العليا المشتركة  الجزائرية الموريتانية أعطت الإذن بإنشاء هذا المعبر البرّي في آخر اجتماع لها في ديسمبر الماضي بالجزائر، وقد وقع اختيار موقع يبعد 75 كلم عن مدينة تندوف ومدينة الزويرات الموريتانية لتركيز المعبر.

ومن جهة أخرى، يدفع التقارب الجزائري الموريتاني وفرض الرقابة على منافذ المغرب إلى خنق تجارة المخدرات المغربية التي أثبتت التقارير تناميها بكميات مخيفة وقد تمكنت قوات الامن في البلدين من حجز أطنان من الحشيش والكيف المعالج المغربي وكميات كبيرة من الكوكايين التي تعمل عليها المافيا المغربية بوصاية مخزنية سامية.

 

ميناء الحمدانية ..استفاقة وإن جاءت شبه متأخرة

في ظل استفاقة للجزائر تكاد تكون متأخرة بالنظر إلى المؤهلات التي كان يمكن استثمارها حتى قبل انخراط المغرب في مشاريعه، تفطنت السلطات الى ضرورة مواكبة التحولات الاستراتيجية التي فرضتها متغيرات الحرب الاستنزافية التي تقودها الرباط ضدها، وقررت أن تشيد ميناءً يناسب مكانتها وتطلعاتها الجيوسياسية ووقع الاختيار على منطقة شرشال وعلى مجمعين صينيين للمضي في المشروع، فكان التوقيع على مذكّرة تفاهم بين  المجمع العمومي الوطني لمصالح الموانئ وشركتين صينيتين : شركة الدولة الصينية للبناء والشركة الصينية لهندسة الموانئ في جانفي الماضي  وفقا لقاعدة 49/51 بالمائة لإنجاز  مشروع أكبر ميناء بالجزائر بتكلفة قدرت بـ 3،3 مليار دولار وسيتم تمويله في إطار قرض صيني على المدى الطويل على أن يتم إنجازه في غضون سبع سنوات، ويرتقب أن يدخل الخدمة تدريجيا في غضون 4 سنوات. وسيحوي الميناء على 23 رصيفا تسمح بمعالجة 5،6 مليون حاوية و7،25 مليون طن من البضائع سنويا.

وبحسب توقعات قطاع النقل في آفاق 2050 سيبلغ حجم حركة النقل في منطقة وسط البلاد 35 مليون طن من البضائع سنويا ومليوني حاوية ذات 20 قدما سنويا مقابل 30 بالمائة من هذا الحجم فقط تتم معالجته حاليا عبر كل من ميناء الجزائر والتنس 5 ،10 مليون طن حاليا.

وسيخصص الميناء التجاري للوسط-الذي يعتبر من بين أهم المشاريع الحالية بالجزائر- للشحن العابر وإعادة الشحن، من خلال تدعيمه بإمكانات ضخمة وربطه بشبكة الطريق السريعة والسكك الحديدية ما يؤهله مستقبلا لنقل السلع إلى إفريقيا كما يسمح دخول الميناء الخدمة بربط الجزائر بجنوب شرق آسيا والأمريكيتين وإفريقيا بفضل استقبالها لنقالات الحاويات من الجيل الجديد وطاقة معالجته السنوية التي تقدر بـ 26 مليون طن. وهذا بالتحديد ما يتخوف منه المغرب ويدفع به إلى العمل على خلق جو ضاغط لفتح الحدود سواء عبر ديبلوماسيته أو عبر الوساطات التي تحالفه بالأساس منذ استقلاله وميوله إلى المعسكر الغربي الرأسمالي في مقدمتها الولايات المتحدة.

 

عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي  ....البحث عن النيباد على بعد 200كلم

 

أغفل الكثير من المتابعين للشأن الديبلوماسي المغربي الجوانب الاقتصادية في عودة المملكة إلى الاتحاد الافريقي، حيث اقتصر حديث المحللين من غير المغاربة إلى سعي دبلوماسي بالدرجة الاولى لعزل الجمهورية العربية الصحراوية عن التمثيل في القارة وتشكيل قطب أو حركة داخل الاتحاد تكسر الخط الذي يسير عليه التنظيم القاري، في حين أن قراءة جيواستراتيجية من منطلق "حرب المنافذ" التي يتطلع المخزن إلى أن يتمرس في مفاتيحها  تدع زاوية اخرى من قراءة  المعطيات المتعلقة بمخارج الموانئ التي استثمرت ملايير الأوروات  فيها، وفي مقدمة هذه الطموحات هو الطريق العابر للصحراء الذي تسعى للنفوذ إليه من الطريق السيار الجزائري الذي يصلها مع المعبر الحدودي "زوج بغال" ، ويندرج مخطط الطريق الافريقي الجزائر-لايغوس ضمن مبادرة النيباد وهذه الاخيرة لم يتبق  منها سوى 200 كلم الخاصة بدولة النيجر، ليحتسب التوقيت المغربي أيضا على توقيت نهاية الواصل العملاق الذي من شأنه أن يفيد الرباط إذا ما وصل إليه وقد يكون السبيل الذي تعول عليه المملكة هو  الانضمام الى النيباد (برنامج الشراكة الجديدة من اجل تنمية افريقيا)  ما يعني أن المخزن فتح أعينه في موسم الجني ليبحث عن "ثمار" لم يشارك في فلاحتها.

 

 

من معابر المخدرات البرية إلى الطرق البحرية وصولا إلى الجوسسة الفضائية

..."المخزن" يقود حربا شاملة على الجزائر

 

لا يتوانى نظام المخزن المغربي في استهداف الجزائر على عدة مستويات، وقد بلغ اليوم مرحلة متقدمة في توسيع نطاق "حربه" الشاملة من الاستهداف الاقتصادي والعمل على ضرب "جدوى" موقعها الاستراتيجي وصولا إلى الاستهداف الديني عبر التوغل بطرقيات مستحدثة لاختراق الصوفية الجزائرية فضلا عن محاولة تحريف نسب الطرق المعروفة إليها على غرار التيجانية والعلوية ..مرورا بالتواطؤ الدنيء في "صناعة" تنظيمات إرهابية وتمويلها والتحالف معها لتأمين تجارة  المخدرات وضرب الجزائر، وأبرزها تنظيم "التوحيد والجهاد" الذي استهدف منشأة تيڤنتورين الحيوية، فضلا عن الأطنان من المخدرات التي تضخ يوميا على الحدود الجزائرية والتي تستنزف جهود الأسلاك في رصدها وضبط القائمين عليها، في الوقت الذي تطبق  الديبلوماسية المغربية طقوسا متباينة من مرحلة إلى أخرى لم تستثن من لسانها حتى "اطلاق النار" على الحدود قبل 3 سنوات.

وفي هذا السياق، يستعد المغرب، في الـ8 من نوفبر الجاري، لإطلاق قمر صناعي من نوع "آسترييُوم"، من منطقة غويانا الفرنسية الواقعة في الساحل الشمالي لأمريكا الجنوبية؛ فيما سيقوم بالمهمة "صاروخ حامل" إيطالي الصنع؛ من نوع "فيغا".

وبحسب  الموقع المتخصص في الشؤون الأمنية والعسكرية بمنطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط "مينا ديفانص" فإن هذه الاخيرة تدخل ضمن صفقة سابقة مع فرنسا، اقتنت بموجبها المملكة قمرين صناعيين بحوالي 500 مليون أورو وقد تمت الصفقة في  2013؛ وستكون محطة المراقبة واستقبال الصور الملتقطة بواسطة القمر الصناعي الجديد بالقرب من مطار الرباط سلا..

 تعول الرباط على القمرين لتحقيق مخططات عسكرية واستراتيجية خاصة من خلال التجسس حيث  أن هذين القمرين الصناعيين لهما القدرة على التقاط صور مراقبة بدقة 50 سم

 

 ضخ للمخدرات والضلوع وراء تنظيمات إرهابية ومحاولات اختراقات مذهبية وطرقية

 

وقد اعترف خبراء مغربيون في الشؤون العسكرية والاستراتيجية، أن هذا القمر الصناعي الجديد موجه الى "مهام المراقبة والاستطلاع والتجسس، ومساعدة مختلف القطاعات العسكرية، البرية والبحرية والجوية، على مراقبة التراب المغربي".

ومن الواضح أن الاقمار الصناعية التي تعتزم المغرب اطلاقها تحت الرعاية الفرنسية المعهودة تستهدف بالأساس الجزائر ومصالحها بالمنطقة خاصة وأنها عبرت مرات عديدة عن رغبتها في التصعيد خاصة في ظل "الاختناق" الاقتصادي الذي تتجه اليه، وهي تدرك جيدا حجم الخسائر التي ستلحق بها في حال ما تمكن ميناءا الحمدانية ونواذيبو من احتواء التجارة القارية عبر المتوسط والأطلسي.

 

منتدى الموعد

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • رئيس جمعية حماية المستهلك مصطفى زبدي في منتدى الموعد اليومي 1

  • الخبير في الشؤون السياسية مصباح مناس في منتدى "الموعد اليومي"

حوارات


  • 1
  • 2
  • 3