الملفات

 تعد الرياضة من أبرز النشاطات التي تستهوي جميع فئات المجتمع خاصة الشباب، لما لها من فوائد عديدة أهمها الترفيه والتسلية، وقد اعتمدت عديد العائلات الجزائرية على الرياضة من أجل تلقي أبنائها التنشئة

الصحيحة بعيدا عن الانحراف.

 

الرياضة حب فطري

لا شك في أن الرياضة بجميع أنواعها أكثر شيء يحبه الشباب ويستهوي قلوبهم، حيث نجد أنهم يميلون بشكل كبير للنشاطات الرياضية؛ فحديثهم لا يخلو من جدال ومواضيع حول المباريات واللقاءات الرياضية، كما أن برامجهم المفضلة وقنواتهم الشهيرة هي تلك التي تهتم بالرياضة، وما يجري في الوسط الكروي وداخل المستطيل الأخضر، وكذا في جميع القاعات الرياضية، حيث يتابع الشباب بلهفة واهتمام كل جديد فيما يتعلق بهذه المواضيع، وقام العديد منهم بالانخراط في الأندية وممارسة نشاطات رياضية عديدة بين كرة القدم، كرة السلة، كرة اليد ورياضة الكاراتيه وغيرها من النشاطات الرياضية المختلفة، كما يمثل الشباب الشريحة الأقوى التي تتابع كل تطورات الرياضة وهي المشجع الأفضل للرياضيين.

 

ملء الفراغ وكسر الروتين

  جعل حب الرياضات عديد الشباب يمارس النشاط الرياضي الذي يستهويه، حيث امتلأت قاعات الرياضة بالشبان والمراهقين من مختلف الأعمار، مع تشجيع كبير للأولياء الذين وجدوا في الرياضة أحسن طريقة لإبعاد أبنائهم عن الانحراف، من خلال ملء جدولهم الزمني بالنشاطات الرياضية، الأمر الذي يجعلهم لا يشعرون بالملل والروتين وبالتالي يبتعدون عن الظواهر السلبية التي انتشرت في المجتمع، وخاصة رفقاء السوء الذين يعدون السبب الأول في اتباع الشباب لطريق الانحراف، كما تساهم الرياضة بشكل كبير في المحافظة على الصحة سواء من الجانب البيولوجي أو النفسي، إضافة إلى النشاط الدائم الذي يتميز به الرياضي إلى جانب أنها تزرع قيما ومبادئ صحيحة في عقلية الفرد، ولهذا صارت العائلات تحفز أبناءها على ممارسة الرياضات وتدفعهم للذهاب إلى قاعات الرياضة قصد تعلم فنون مختلف الرياضات والابتعاد عن  جميع الآفات التي باتت تهدد الشباب والمراهقين، حتى أنهم باتوا مستهدفين بجميع أشكال الإجرام كاستهلاك وترويج المخدرات وحتى  من عصابات السطو والسرقة، ففي حديث لـ "الموعد اليومي" مع بعض الأولياء، أكد الجميع أن الرياضة شيء ايجابي وفعال في المساهمة في تربية النشء تربية صحيحة، دون فرض رقابة كبيرة عليهم أو ضغط شديد، حيث أن الأبناء إذا أحبوا الرياضة التي يمارسونها يتعلقون بها وتصبح حياتهم تسير وفقا لهذه الرياضة، وبالتالي يخصصون جل أوقاتهم لممارستها ويبتعدون عن الآفات السيئة والخطيرة، كالتدخين والمخدرات وغيرها.

 

ميولات مختلفة

  تختلف وتتميز اختيارات كل شاب للرياضة التي يمارسها، حيث تأخذ رياضة كرة القدم النصيب الأكبر من الاختيارات، كون الجميع يعشق الكرة الساحرة ويتمنى أن يكون ضمن الموجودين على البساط الأخضر، ورفع راية الانتصار للحاق بركب اللاعبين العالميين الذين تميزوا في إمتاع المشاهدين بلعبهم الجميل والمحترف، مما جعل الكثير من الشباب يتعلق بهم ويجعلونهم حافزا لتحقيق حلمهم، حيث قال عصام وهو لاعب في الرابطة الجهوية في حديثه لـ "الموعد اليومي"، إن كرة القدم هي الرياضة المفضلة لديه ويمارسها منذ سنتين، كما أنه يحلم بمتابعة اللعب ليتمكن من الانضمام إلى صفوف المنتخب الجزائري وتقمص الألوان الوطنية، من أجل تمثيل وطنه أحسن تمثيل ورفع راية بلده عاليا، كما فعلها من قبل أبطال الثمانينات الذين يعتبرهم مثالا له وقدوته في رياضة كرة القدم،  ونجد أيضا أن رياضة الكاراتيه هي الأخرى تستهوي قلوب الشباب، خاصة وأنه يعول عليها بشكل أساسي في الدفاع عن النفس ويتميز ممارسوها بالشجاعة والقوة حيث يلقبون بالأبطال، كما يوجد أيضا رياضة كرة اليد وكرة السلة التي يفضلها العديد من الشباب الذين يحلمون بالشهرة وسباق اللاعبين الكبار.

منتدى الموعد

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • رئيس جمعية حماية المستهلك مصطفى زبدي في منتدى الموعد اليومي 1

  • الخبير في الشؤون السياسية مصباح مناس في منتدى "الموعد اليومي"

حوارات


  • 1
  • 2
  • 3