الحوارات

الجزائر- أكد مولاي مولود الأمين العام لجمعية الشباب للصيد البحري بأن الأسباب الرئيسية لارتفاع سعر "السردين" الذي وصل إلى أرقام قياسية ابتداء بـ600و800 وحتى 900دج للكيلوغرام الواحد، تعود إلى تفشي

عمليات المضاربة التي استشرت بقوة في العديد من موانئ الصيد والتي باتت تتحكم فيها جماعة هي من تقرر وتحدد وتضبط الأسعار.

أوضح مولاي مولود لدى نزوله ضيفا على "منتدى الموعد اليومي" بأن كميات السمك عبر موانئ الصيد غير كافية اطلاقا للاحتياجات التي يطلبها المستهلك والسوق على حد سواء، أضف الى التلوث العامل الأكثر خطورة والذي أصبح تحصيل حاصل بفعل قلة النظافة وكثرة النفايات التي تتسبب فيها بعض المصانع التي لا تتوانى في رميها في قعر البحر، هي كلها عوامل كانت وما تزال سببا مباشرا في ارتفاع سعر السمك وتحديدا سعر "السردين".

كما أوضح المتحدث بأنه من غير المعقول أن تستمر عمليات المضاربة الحاصلة في موانئ الصيد البحري، داعيا أعوان الرقابة إلى تكثيف عملهم خصوصا وأن كميات السمك التي تدخل الموانئ أصبحت تتداول وتمر عبر 3و4 وفي كثير من الحالات على 5 و6 أيادي لتصل إلى المستهلك وقد ارتفعت بشكل جنوني.

 

 

تم تداولها على نطاق واسع عبر صفحات "الفايسبوك"

الأسماك التي تم رميها مؤخرا تتعلق بسمك صغير غير قابل للتسويق

 

قلّل مولاي مولود الامين العام لجمعية الشباب للصيد البحري ضيف منتدى الموعد اليومي من شأن الصور التي تم تداولها على نطاق واسع في الفضاء الازرق، وتحديدا على صفحات "الفايسبوك" تظهر كميات كبيرة من السردين وقد رميت على الأرض في أحد الموانئ. وقال بأن هذه الكميات رميت من طرف الجهات المختصة بسبب عدم قانونية وشرعية ما قام به بعض الصيادين الذين حاولوا إدخال سمك صغير غير قابل للتسويق.

وقال الضيف بأن الصيادين لهم الحق مثلا في كل 100 صندوق من صناديق الاسماك أن يدخلوا 20 صندوقا من السمك الصغير، وبالتالي إذا زادت الكمية القانونية عن حدها فيعتبر ذلك مخالفا للقانون وهم ما تم بالفعل.

 

 

موانئ الصيد البحري تنعدم فيها أدنى شروط العمل

كشف مولاي مولود الأمين العام لجمعية الشباب للصيد البحري بأن حالة موانئ الصيد البحري بالجزائر تدعو للقلق بسبب كارثيتها نظرا لانعدام أدنى شروط العمل التي تجعل الصياد يدخل البحر ويخرج منها بكل أريحية نفسية تنعكس على أدائه العام للمساهمة في تحقيق ثروة سمكية وزيادة آليات الإنتاج.

 

الصياد الجزائري ليس له صوت  يُسمع

''راسلنا السلطات المعنية بمشاكل الصيادين لكن لا حياة لمن تنادي''

 

 

أكد الأمين العام لجمعية الشباب للصيد البحري محمد مولاي، أن الهدف من إنشاء هذه الجمعية التي لم تتجاوز مدتها الـ 3 أشهر هو التقرب من الصيادين لنقل انشغالاتهم ومشاكلهم إلى السلطات المعنية.

وأضاف مولاي لدى حلوله ضيفا على منتدى ''الموعد اليومي''، أن الصياد الجزائري ليس له صوت يُسمع و لا أحد يهتم به، ولذلك قمنا بإنشاء هذه الجمعية ليس من أجل مصالح شخصية أو شيئ من هذا القبيل وإنما بغية التعريف بالصياد الجزائري.

وأكد المتحدث أن جمعيته تحتوي على أعضاء من مختلف أنحاء الشريط الساحلي، مشيرا أن السلطات المعنية لم تقدم لهم أي دعم مثل بعض الجمعيات الأخرى.

وأضاف مولاي أن الجمعية تقدمت بعديد الاقتراحات ونقلت المشاكل التي يعاني منها الصياد في الموانئ الجزائرية إلى السلطات المعنية، لكن -يضيف محدثنا- لا حياة لمن تنادي، خاصة في الفترة الأخيرة.

 

 

احتكار أسواق السمك تصرف يتنافى وقيم الجمهورية

 

 كشف مولاي مولود أنه يتم  شراء الأسماك بأثمان معقولة جدا  من الصيادين عبر موانئ  التراب الوطني  ووضعها في غرف التبريد لتعيد هذه الجهات بيعها بأثمان خيالية ومرتفعة جدا في المواسم والمناسبات والأعياد وللفنادق والمطاعم.

وصرح  المصدر نفسه أن بعض الجهات أيضا تقوم باستيراد بعض أنواع  الأسماك المعالجة ضد التلف من تونس وإسبانيا وتعيد بيعها بالأسواق الجزائرية لأن الأسماك المحلية غير معالجة وتتلف بسرعة.

 وأشار ضيف الموعد اليومي أن التغير المفاجئ للأسعار التي تشهدها أسواق السمك يعود إلى احتكار الأسواق من قبل جهات معروفة غير خفية على السلطات المعنية، وشدد مولاي مولود على ضرورة وضع حد لهذه التصرفات التي تتنافى وقيم الجمهورية.

 

مراقبة غرف التبريد ضرورية في ظل انتشارها الرهيب

 

أكد أمين عام جمعية الصيادين لولاية الجزائر مولاي مولود أن الصياد في الجزائر غير مرتاح بل تعترضه مشاكل وعراقيل عديدة سواء  فيما يخص الصيد او اقتناء أدوات وحاجيات الصيد البحري، مناشدا في السياق ذاته السلطات المعنية أن تقدم  للصياد الجزائري مساعدات وتدعيمات فيما يخص اقتناء عتاد الصيد كالشباك وحل مشكل تعطل محركات السفن وتسديد ديون القروض، مشيرا أن عتاد الصيد البحري المحلي يكلف صاحبه أموالا كثيرة مما يضطر بعض الصيادين إلى استيراد بعضه من الصين الذي لا يكلف صاحبه كثيرا ويبقى الأمر -يقول مولاي مولود- واقعا مرا يجب أن تتكفل به الدولة.

وألح  المصدر ذاته على ضرورة تنظيم الموانئ وتكثيف الرقابة على الصيادين، وعلى الوزارات المعنية أن تلعب دورها في مراقبة غرف التبريد التي أضحت منتشرة بشكل رهيب جدا.

 

منتدى الموعد

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • رئيس جمعية حماية المستهلك مصطفى زبدي في منتدى الموعد اليومي 1

  • الخبير في الشؤون السياسية مصباح مناس في منتدى "الموعد اليومي"

الملفات

  • لطالما اقترن ذكرها بالراحة والاستجمام... شباب يجعلون العطلة الصيفية فرصة للتكوين +

    تقترن العطلة الصيفية لدى الغالبية من الناس بالراحة والإستجمام، ولكنها تعتبر لدى فئة من الشباب فرصة للقيام ببعض التكوينات التي تفاصيل أكثر...
  • في ظل تعسر الظروف المعيشية وارتفاع الأسعار...عمل المرأة يمتطي ركب قائمة شروط الزواج ويحتل الصدارة +

     دخلت المرأة عالم الشغل وتقلدت مختلف المناصب وأضحت تساعد في عمل المنزل وفي مصروفه، وتغيرت حياتها واهتماماتها وتغيرت معها نضرة تفاصيل أكثر...
  • من ربوع بلادي...مقومات طبيعية هائلة بانتظار التفاتة جادة..شاطئ القادوس... ساحر العقول ومالك القلوب +

    تشهد الشواطئ الجزائرية إقبالا لافتا منذ بداية موسم الاصطياف، وحتى قبيله، بسبب الارتفاع المحسوس لدرجات الحرارة التي جعلت البحر خيارا تفاصيل أكثر...
  • تهدد صحة المواطن وتستنزف الخزينة، التسممات الغذائية... كابوس الجزائريين خلال فصل الصيف +

    تحول فصل الصيف إلى كابوس يهدد صحة المواطن ويقض مضجع السلطات العمومية، كونه يفتح الباب واسعا أمام نوع متجدد من تفاصيل أكثر...
  • بعد أن تحول من مركز تجاري إلى فضاء ترفيهي...أرديس.. ملاذ العاصميين من متوسطي الدخل +

     تمكن شاطئ وفضاء المركز التجاري "أرديس" بالعاصمة، من احتجاز المرتبة الأولى في اختيارات العائلات العاصمية، خاصة منها محدودة الدخل، نظرا تفاصيل أكثر...
  • فيما تعد السواحل وجهة الغالبية...جزائريون يقصدون الصحراء للتداوي في عز فصل الصيف- الدفن في الرمال.. علاج تراثي يبحث عن تأصيل علمي مدروس +

     مع ارتفاع درجة الحرارة، يتوجه الجزائريون عادة إلى سواحل البلاد التي يمتد ساحلها لأكثر من 1600 كلم، غير أن آخرين تفاصيل أكثر...
  • من ربوع بلادي: حيث سحر الطبيعة وسر السعادة 'سكيكدة'.. جنة الله في أرضه +

    لوحات فنية طبيعية مميزة ومعالم جاذبة للسواح ليس من المبالغة في الكلام أو الوصف اعتبارها من أروع المدن الساحلية وأكثرها تفاصيل أكثر...
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31
  • 32
  • 33
  • 34
  • 35
  • 36