الحوارات

عاد إلى ممارسة نشاطه الفني هذه السنة، بعد المحنة التي تعرض لها وكانت السبب في دخوله السجن، ومع اطلاق سراحه قرر أن يغادر الجزائر ويغير اسمه الفني. فعن هذا الأمر وجوانب أخرى من حياته الفنية،

تحدث الفنان رضا سيكا لـ "الموعد اليومي" في هذا الحوار.

 

س: ماذا تقول عن المحنة التي تعرضت لها مؤخرا وكانت السبب في دخولك السجن؟

 

ج: لقد طويت هذه الصفحة نهائيا، ولا أريد أن أحكي عنها أبدا، لأن الإنسان معرض في حياته لمثل هذه التجارب، وهذه المحنة تقبلتها وراض بقدر الله.

 

س: بعد خروجك من السجن قررت العودة إلى الفن وتغيير اسمك الفني ومغادرة الجزائر. لماذا؟

 

ج: فعلا، لقد غيرت اسمي الفني من رضا سيكا إلى رضا بريروس لأنني لا أريد أن يبقى الماضي لصيقا بي، حيث في كل مرة يذكرني الجميع بهذه التجربة الأليمة في حياتي. أضف إلى ذلك أنني لا أرغب في من يريد التعامل معي أن ينقب في مسيرتي الفنية ويجد أنني دخلت السجن فيأخذ نظرة سلبية عني ولا يتعامل معي، وهذا ما دفعني لتغيير اسمي الفني من رضا سيكا إلى رضا بريروس.

 

س: العديد من الفنانين في العالم كانت لهم قضايا في حياتهم ودخلوا بسببها السجن وبعد خروجهم عادوا إلى ممارسة فنهم دون أدنى مشكل؟

 

ج: كل انسان حر في حياته بمن في ذلك الفنان، كما أن كل انسان ينظر إلى الأشياء من زاوية خاصة به. وأنا أختلف عن هؤلاء وتغيير اسمي الفني أراه ضروريا لفتح صفحة جديدة في حياتي وخاصة الفنية منها.

 

س: قررت أيضا مغادرة الجزائر والاستقرار بفرنسا.. هل يعني هذا أنك ظلمت في بلدك؟

 

ج: هذا الأمر يخصني لوحدي ولا أريد لأي كان أن يتدخل فيه ولا أرغب في الحديث عما حدث لي بأنه كان ظلما أم لا، فكل ما أرغب فيه الآن أن أعود إلى الساحة الفنية بقوة وأنجز أعمالا ترضي جمهوري الذي يحبني. وعن استقراري بفرنسا فأيضا أراه ضروريا على الأقل الآن، وهذا لا يعني أبدا ألا أعود إلى الجزائر، بل أنا مرتبط ببلدي ارتباطا وطيدا لأن أهلي وأقاربي وأصدقائي وأيضا جمهوري يتابعون فني ولا يمكنني أن أحرمهم من صوتي.

 

س: لكنك شاركت خلال هذه الصائفة في العديد من الحفلات الفنية والمهرجانات الغنائية التي ينظمها الديوان الوطني للثقافة والإعلام، عكس العديد من الفنانين الذين تجاهلهم الديوان الوطني ولم يبرمجهم في مختلف نشاطاته منذ مدة طويلة؟

 

ج: الفنان الذي يملك جمهورا عريضا ويطور فنه يبرمج في مختلف الحفلات والتظاهرات الفنية سواء من طرف الديوان الوطني للثقافة والإعلام أو من طرف مؤسسات أخرى مختصة في هذا الأمر، وبدوري تلقيت عدة عروض وشاركت في عدة حفلات فنية لأنني أملك جمهورا واسعا.

 

س:وكيف استقبلك الجمهور بعد غياب طويل؟

 

ج: كان التجاوب كبيرا من جمهوري خلال هذه الحفلات، ولمست أنه اشتاق لي كثيرا  كما طالبني بتحضير الجديد.

 

س: ومتى سيكون هذا الجديد؟

 

ج: أنا بصدد تحضيره حاليا. وإن شاء الله سيكون بمثابة عودتي القوية للفن، وسيكون لقراء جريدتكم الأسبقية في معرفة محتواه.

 

س: لماذا اخترت أن تؤدي أغنية ثنائية مع كادير الجابوني؟

 

ج: أولا كادير الجابوني صديقي وفنان أحب ما يقدمه كثيرا وقد أدى العديد من الأغاني الثنائية مع عدة فنانين ونالت كلها استحسان الجمهور، ولهذا فضلت أن يشاركني في أداء أغنية من ألبومي الجديد، لكن لا يعني أنني أستثمر في نجاح كادير الجابوني، بل أريد هذا التعاون الفني من باب إثراء تجربتي الفنية.

 

س:كانت لك فيما سبق تجارب في مجال التمثيل، فهل ترغب في تكرارها مستقبلا؟

 

ج: ليس لدي مانع في الاستمرار في التمثيل مستقبلا، خاصة وأن تجاربي السابقة نالت رضا متابعي الدراما، فقط أشترط أن يكون الدور المقترح علي يناسب مبادئي وطموحاتي الفنية.

منتدى الموعد

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • رئيس جمعية حماية المستهلك مصطفى زبدي في منتدى الموعد اليومي 1

  • الخبير في الشؤون السياسية مصباح مناس في منتدى "الموعد اليومي"

الملفات

  • من ربوع بلادي: اختيرت لانطلاق الموسم السياحي الصحراوي "تمنراست"... جوهرة السياحة الجزائرية تستقبلك ملكا وتضيفك كرما حاتميا +

    - أمواج من الرمال تزينها جبال صخرية صامدة تمنراست عاصمة الهقار، موطن أسطورة التوارق تينهنان وعالم السحر والانهيار، حيث تجد الطبيعة تفاصيل أكثر...
  • الذكرى التي لا يمكن أن تسقط من الذاكرة "مظاهرات 17 أكتوبر 1961 "... المحطة السوداء في تاريخ فرنسا الإستعمارية... حينما ملأت أشلاء الجزائريين الشوارع وسالت دماؤهم على السلالم +

    هي واحدة من أهم محطات التاريخ الجزائري و أكثرها ألما ودموية، ظلت ذكراها راسخة في الأذهان نظرا لما مثلته من تفاصيل أكثر...
  • من ربوع بلادي: نقوش صخرية, قصور بربرية, ورحلة في عمق التاريخ "الأغواط"... المدينة التي تردد المستعمر في دخولها +

    الأغواط.. مدينة جزائرية عريقة لُقبت بعدة ألقاب من أشهرها بوابة الصحراء، لغواط المعلوم.. مدينة النخيل والبساتين الضاربة جذورها في أعماق تفاصيل أكثر...
  • يكثر الحديث عنها مع بداية كل موسم دراسي "اللمجة".. من وجبة نافعة إلى منتجات غذائية مضرة +

    مع كل دخول اجتماعي جديد، يعود الحديث عن التربية الغذائية للأطفال والنمط الغذائي الذي ينبغي أن يتبعه الأولياء من أجل تفاصيل أكثر...
  • حاضنة الثورة وقلعة الثوار"الزاوية الجزائرية"...  الدور البارز في توحيد الصف ولمّ الشمل +

    يُشهد للزاوية الجزائرية لعبها لأبرز دور في الحفاظ على وحدة المجتمع الجزائري وحماية الهوية الوطنية من كل ما قد يشوبها، تفاصيل أكثر...
  • انطلاقا من الجزائر وبشعار "صحتك - ثروتك"... حملة موحدة بـ12 دولة عربية لمكافحة سرطان الثدي +

    - 96 بالمائة نسبة النساء اللواتي يشفين تماما من سرطان الثدي في حال الكشف المبكر والمعالجة في مرحلة متقدمة تفاصيل أكثر...
  • من ربوع بلادي: عنوانها العروبة، الخيالة والأصالة "بوسعادة".. مرتع الحضارة  وفتنة الصحراء +

    كانت وإلى وقت قريب مزارا للأوروبيين وقبلة للسياح الذين يأتونها من كل حدب وصوب، من أجل الراحة والاستجمام والاستمتاع بمناظر تفاصيل أكثر...
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31
  • 32
  • 33
  • 34
  • 35
  • 36
  • 37
  • 38
  • 39
  • 40
  • 41
  • 42