الحوارات

الجزائر- أكد المكلف بالشؤون السياسية والاقتصادية في حركة مجتمع السلم، فاروق طيفور، أن "حمس" ستفتك المرتبة الثالثة في انتخابات المجالس الولائية والبلدية المرتقب إجراؤها في 23 نوفمبر الجاري، قائلا "

نحن القوة الثالثة في البرلمان وأعتقد أننا سنحافظ على هذه المرتبة في المحليات".

أوضح فاروق طيفور لدى نزوله ضيفا على منتدى "الموعد اليومي" أن مشاركة حركة مجتمع السلم في المجالس البلدية ارتفعت بنسبة 20 بالمائة مقارنة بمحليات 2012، قائلا "لدينا أكثر من 20 ألف مترشح ومترشحة، نسبة الشباب 27 بالمائة، ونسبة النساء تفوق الـ 30 بالمائة"، كاشفا في  السياق ذاته أن حزبه سيشارك في 715 مجلس بلدي من بين 1541 بلدية ، و47 مجلسا ولائيا من بين 48، وهو ما اعتبره إيجابيا بالنظر للتزوير الحاصل والحواجز الاقصائية التي تمخضت عن قانون الانتخابات- بحسب محدثنا .

 

"حمس ستركز على مقاربة الحكم الراشد في تسيير البلديات"

وبخصوص أبرز النقاط في البرنامج الانتخابي لحركة مجتمع السلم، أكد المتحدث ذاته أن حمس تركز بالدرجة الأولى على "مقاربة الحكم الراشد في تسيير  المجالس البلدية والولائية على غرار التطبيق الميداني لمفهوم المشاركة  الشفافة في تسيير هذه المجالس، فضلا عن فتح قنوات للمساءلة،  وذلك من أجل تجسيد  الفعالية في أداء هذه المجالس من جهة ومحاربة مختلف أشكال المحسوبية والرشوة".

وأضاف طيفور أن حمس تطالب بتحديد صلاحيات المنتخب وتوسيعها وذلك لتمكينه من تجسيد برنامجه  الانتخابي من جهة وتحديد صلاحيات الإداري من جهة أخرى، وكل ذلك بهدف إحداث  توازن بين الطرفين، مضيفا في سياق حديثه أن الحركة "تقترح تنصيب خلايا استماع  وتدعيم عمل لجان الأحياء لمعالجة مختلف القضايا التي تهم المواطنين على  المستوى المحلي، ليتسنى للمواطن الاطلاع بشكل مباشر على المشاريع التي تقترحها  المجالس وكذا القرارات المزمع اتخاذها".

ويرى طيفور أن  المجالس المنتخبة مدعوة في الوقت الراهن  إلى إيجاد مصادر تمويل ذاتية لتحقيق التنمية وذلك من خلال تنظيم النشاط الاقتصادي  وتشجيع المعارض التجارية المحلية خاصة  المتعلقة بالصناعات التقليدية إلى  جانب دعم طرق التحصيل الجبائي وتسطير برنامج للرفع من مستوى الاداء الجبائي  للمعنيين بالضريبة وكذا تشجيع الاستثمار المحلي.

 

"العملية الانتخابية لا يجب أن تبقى في يد الإدارة فقط"

على صعيد آخر، طالب المكلف بالشؤون السياسية والاقتصادية لحركة مجتمع السلم بتعديل بعض مواد القانون العضوي للانتخابات، داعيا إلى ضرورة الإشراف على الانتخابات من طرف هيئة مستقلة عن الإدارة، معتبرا أن العملية الانتخابية في هذه الظروف لا تحتاج لوضع شروط للترشح، مستطردا في هذا السياق "بما أن وزارة الداخلية قدمت اعتمادا للأحزاب فلا يجب أن تخلق لها حواجز للترشح للانتخابات وتترك الشعب يصفي الساحة السياسية لوحده".

وأضاف المتحدث، أنه يجب محاصرة التزوير وأن لا تبقى العملية الانتخابية في يد الإدارة فقط لأنها -يقول محدثنا- هي التي تزور وتتحكم في النتائج وأصبحت لها معرفة كبيرة في كيفيات التزوير، مطالبا في  السياق ذاته بالسماح للأحزاب بحضور جلسات تعداد الأصوات وتقسيم المقاعد وعدم تركها في يد اللجنة التي تنشط على مستوى الولاية فقط.

 

"المترشح الذي يقدم وعودا كاذبة منافق" 

وفي تعليقه على ظاهرة "الوعود الكاذبة" التي تحضر في كل موعد انتخابي، أكد طيفور أن هذه الطريقة تختلف بحسب طبيعة المترشحين، وبالتالي إعطاء وعود كاذبة صفة موجودة عند المنافقين لكنها أصبحت السياسة المنتهجة من طرف الكثيرين، مؤكدا أن المواطنين يتحملون جزءا من المسؤولية نظرا لأنهم يصوتون على مترشح سبق وأن تقلد منصب رئيس البلدية ولم يحقق وعوده.

وبخصوص ظاهرة "الشكارة" التي ترافق كل موعد انتخابي، قال المتحدث "الفساد هو مشكل الاقتصاد والتزوير هو مشكلة السياسة، لكن الآن تحالف الفساد مع التزوير" ، معتبرا أنه لما يرافق المال الفاسد العملية السياسية سيفسدها وعندما تفسد  يصبح البلد في حالة انهيار قصوى وهو ما يفقد الدولة الشرعية والمصداقية.

عبدالرحمان.ت

 

 

 

لابد من توسيع صلاحيات "المير" حتى يستطيع الوفاء بوعوده

اعتبر مسؤول الشؤون السياسية والاقتصادية بحركة مجتمع السلم، فاروق طيفور، أن جل الوعود التي تطلقها الأحزاب السياسية والمترشحون للمحليات الجارية لا يمكن الوفاء بها كونها خارج نطاق صلاحيات رئيس المجلس الشعبي البلدي التي تبقى محدودة، معطيا مقابل ذلك بعض الحلول التي من خلالها يمكن تلبية انشغالات المواطنين.

وأوضح فاروق طيفور، لدى نزوله ضيفا على منتدى "الموعد اليومي" أنه إذا كان للحزب السياسي أو المترشح لرئاسة البلدية نظرة وبرنامج عمل حقيقي فإنه يمكن أن يخدم مواطني بلديته ويلبي انشغالاتهم رغم صلاحياته المحدودة.

وأكد ضيف "الموعد اليومي" أنه في بعض الحالات يمكن لرئيس البلدية تقديم الكثير لمواطنيه دون الرجوع إلى القانون الذي يحد من صلاحياته، معطيا مثالا على ذلك بإمكانية القضاء على البيروقراطية على مستوى مصالح استخراج الوثائق الإدارية والأحوال الشخصية من خلال نظرته وخطته.

وقال المتحدث نفسه إنه حتى يحظى رئيس البلدية بكامل صلاحياته فلابد من إعادة النظر في قانون البلدية وتعديله وذلك لسببين، أولهما من أجل إنهاء هيمنة الإدارة على المواطن من خلال الرجوع إلى القانون الذي يحدد بشكل مفصل صلاحيات رئيس المجلس الشعبي البلدي وما المطلوب منه توفيره لمواطنيه، والثاني التخلي عن الطريقة الحالية المعتمدة في تسيير أموال الجباية المحلية من خلال منحها مباشرة للبلدية دون المرور على الولاية، وذلك من أجل القضاء على ما بات يعرف بالبلديات الفقيرة والبلديات الغنية.

كما حمّل طيفور الشعب جزءا من المسؤولية في استرسال المترشحين بإطلاق الوعود دون القدرة على تنفيذها وذلك من خلال إعادة الانتخاب على  "المير" نفسه رغم أنه لم يستطع طيلة فترة توليه مسؤولية البلدية الإيفاء بوعوده.

 

 

تقسيم إداري تنموي جديد  لقدرات كل بلدية لخلق الثروة بنفسها

شدّد مسؤول الشؤون السياسية والاقتصادية بحركة مجتمع السلم، فاروق طيفور، على ضرورة التعجيل بتقسيم إداري تنموي جديد يراعي قدرات كل بلدية حتى يكون لها دور في التنمية والمساهمة في تقوية الاقتصاد الوطني.

وأوضح طيفور، أنه في ظل الوضع الاقتصادي الراهن الذي تمر به البلاد بعد انخفاض مداخليها وتقلص احتياط صرفها، فإنه بات لزاما على البلديات أن تكون مصدرا للإنتاج وخلق الثروة لا مصدرا للاستهلاك والاعتماد فقط على أموال الخزينة العمومية.

وأكد "ضيف المنتدى" أنه لا بد من تقسيم إداري تنموي يراعي قدرات كل بلدية حتى يكون لها دور في التنمية المحلية، موضحا أنه غير ذلك لا يمكن تنفيذ برنامج اقتصادي محلي خارج الأطر القانونية.

 

 

"هيئة دربال"  دون صلاحيات لم تضف شيئا

اعتبر الباحث في العلوم السياسية ومسؤول الشؤون السياسية والاقتصادية بحركة مجتمع السلم، أن الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات "هيئة دون صلاحيات" مؤكدا أن تصريحات رئيسها تدعم هذا الطرح.

وأوضح فاروق طيفور أن الواقع أثبت أن الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات "هيئة دون صلاحيات" تم اعتمادها فقط بعدما طالبت بها الأحزاب المعارضة لأكثر من مرة.

وأضاف ضيف "الموعد اليومي" أن ما يدعم طرحه التصريحات الأخيرة التي خرج بها رئيسها عبد الوهاب دربال في أكثر من مرة لما طالب بضرورة تعديل قانون الانتخابات وإعلانه صراحة أن الإمكانات التي تعمل بها هيئته غير كافية وغيرها من التصريحات الأخرى.

واستغرب طيفور كيف يمكن لهيئة تدعي أنها تراقب سير العملية الانتخابية لا تستطيع ضبط القوائم الانتخابية وتطهيرها من "الناخبين الوهميين"، مؤكدا أنه إذا استمر وضعها على هذا النحو فإنها لن تضيف شيئا.

مصطفى عمران

 

 

 ===

 

الإدارة لم تلتزم الحياد وحركة حمس تكشف التزوير القبلي

 

أوضح ضيف الموعد اليومي مسؤول الشؤون السياسية والاقتصادية بحركة مجتمع السلم الدكتور فاروق طيفور، أنه قبل التطرق إلى الكلام عن الحملة الانتخابية  يجب الكلام عن ما قبل انطلاق الحملة الانتخابية التي بدأت بالتزوير القبلي من قبل الادارة التي أقصت كم من شخص لا يناسب سياستها بحجج قضائية وغيرها  لا أساس لها وباتهامات خطيرة لبعض الأشخاص الذين مارسوا  مسؤوليات كبيرة وتقلدوا مناصب حساسة وبعد ذلك يتهمون بتهم  كونهم مسجلين في التحفظات الامنية.

وأضاف المتحدث ذاته أن ما يحدث مناف للقانون أصلا، مشيرا في الوقت نفسه أن الحملة الانتخابية بدأت وتم إجراء قرعة في مسألة الحضور الاعلامي وفي مسألة القاعات وكشف أن ما يهم الادارة  ليس الحملة الانتخابية وإنما همها الوحيد هي أن تكون نتيجة يوم 23 نوفمبر  في صالحها، كما وصف الدكتور فاروق طيفور ممثل حركة حمس اجواء الحملة الانتخابية التي يطبعها نوع من العزوف من قبل الشعب إلى جانب ضغط على الصور وتعليقات عشوائية للصور وكذا صرف أموال بدون رقابة.

 

اختيار متصدري قوائم حمس تم على مستوى المجلس الشوري الوطني

صرح ممثل حركة مجتمع السلم الدكتور فاروق طيفور أن اختيار متصدري قوائم حمس تم على مستوى المجلس الشوري الوطني الذي ناقش ما قرر في الجمعية العامة التي عرضت أسماء المترشحين بعد دراسة ملفاتهم ترشحهم  والذين يجب أن تتوفر فيهم الشروط القانونية وأصحاب الكفاءات الذين لديهم قدرة على التسيير وأفكارهم تتماشى وسياسة الحزب.

وأشار الدكتور فاروق طيفور إلى نقطة مهمة جدا يحرص عليها حزبه وهي أنه في حالة الكشف عن أحد أعضاء حركة مجتمع السلم متلبسا بالفساد تجمد فورا عضويته كون أن هذا الفعل يضرب في الصميم مصداقية الحركة ككل.

 

دخول حمس في الحكومة مرتبط بنزاهة نتائج الانتخابات القادمة

فسر ممثل حركة حمس الدكتور فاروق طيفور أن البرنامج السياسي لحركة حمس حدد متى تكون الحركة ضمن الطاقم الحكومي ومتى تكون خارجه، بمعنى أن حركة مجتمع السلم تكون في الحكومة لما ينتخبها الشعب من أجل تطبيق برنامجها بمعنى دخول أو عدم دخول حمس في الحكومة مرتبط بنتائج الانتخابات التي  تفرز قوة سياسية تتحالف على برنامج موحد له هدف واحد، مضيفا أن الجزائر حاليا بحاجة إلى وفاق وطني جامع وواسع يجمع عدة أحزاب  لمواجهة ومجابهة الأزمة الخطيرة  على المستوى الوطني والدولي التي تمر بها البلاد.

وكشف ممثل حمس أنه سبق  له وأن دعا حركة مجتمع السلم للمشاركة في الحكومة إلا أن المجلس الشوري الوطني للحركة رفض ذلك بسبب عدم نزاهة الانتخابات التشريعية الأخيرة 2017، و لا يمكن للحركة أن تكون في الحكومة والانتخابات مزورة بل حركة مجتمع السلم كانت في الحكومة سابقا لما كانت في أزمة خانقة  وكانت أولوية الحركة هو حقن دماء الجزائريين من سنة 1994 إلى غاية سنة 2012 .

زهير .ح

منتدى الموعد

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • رئيس جمعية حماية المستهلك مصطفى زبدي في منتدى الموعد اليومي 1

  • الخبير في الشؤون السياسية مصباح مناس في منتدى "الموعد اليومي"

الملفات

  • خريجو السجون.. من أسوار الحبس إلى قيود المجتمع +

    "المحابسي".. الصفة التي لا ترحم  يواجه خريجو السجون صعوبات جمة في مواجهة المجتمع والتعايش مع نظرات الريبة التي تحيط بهم، تفاصيل أكثر...
  • في اليوم العالمي لحقوق الطفل: رغم أن الجزائر الأولى عربيا في سنّ قوانين حمايتهم ... أطفال في مواجهة الأخطار وأولياء مُطالبون بالانتباه +

    التحرش الجنسي ضد الأطفال.. "الطابو" الذي دمر حياة الكثيرين - الألعاب الإلكترونية الخطر الذي بدأ يحصد ضحاياه في الجزائر تحيي الجزائر، تفاصيل أكثر...
  • بسبب عمل المرأة وعزوفها عن تحضير الأطباق التقليدية "صناعة العجائن".. تجارة مربحة للنساء الماكثات في البيت +

    تقوم الكثير من النساء الماكثات في البيت، بتحضير العديد من الأطباق التقليدية الجزائرية، و ذلك من أجل بيعها لأصحاب المحلات تفاصيل أكثر...
  • في اليوم العالمي للطلاب... الطالب الجزائري بين سؤال الإصلاح الذاتي وحتمية تحسين التكوين النوعي   +

    بحلول يوم 17 نوفمبر من كل عام، يخلد طلاب العالم "اليوم العالمي للطالب" ذاكرة النضالات التي خاضتها الحركة الطلابية ضد تفاصيل أكثر...
  • من ربوع بلادي: الواحة الحمراء في قلب الصحراء "تيميمون"... مدينة تختزل التاريخ في قصورها العتيقة +

    السياحة في تيميمون لا مثيل لها في الموسم الشتوي، حيث تعتبر ملجأ الباحثين عن الهدوء والسكينة، ومقصد الراغبين في الاستجمام تفاصيل أكثر...
  • رغم تأسيسها لفك النزاع بين الإدارة والمواطن "المحاكم الإدارية"... بين جاهل لدورها وغير عالم أصلا بوجودها +

    بالرغم من مرور عدة سنوات على تأسيس المحاكم الإدارية، إلا أن هناك الكثير من المواطنين من يجهل دورها والغاية التي تفاصيل أكثر...
  • الإقبال عليها يزداد هذا الفصل... رجال ينافسون النساء في تحضير "المحاجب" و"الفطير" +

    أصبحت الأكلات المفضلة على وجبات "الفاست فود" لا شك في أن الأكلات التقليدية لديها شعبية كبيرة، لدى أوساط المجتمع الجزائري تفاصيل أكثر...
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31
  • 32
  • 33
  • 34
  • 35
  • 36
  • 37
  • 38
  • 39
  • 40
  • 41
  • 42
  • 43
  • 44