الحوارات

ما زال قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني يثير الكثير من ردود الأفعال بالنظر إلى خطورته على أمن منطقة الشرق الأوسط بأكملها وليس الأراضي المحتلة فقط.

وقد نددت جهات عدة بهذا القرار باعتباره تعديا صارخا على المواثيق والقرارات الدولية والحقوق المشروعة والتاريخية للشعب الفلسطيني بمن فيهم المثقفون والفنانون الذين عبروا عن رفضهم القاطع لهذا القرار، مشددين على أن "القدس ستبقى عاصمة فلسطين للأبد ولن يفلح ترامب وأمثاله في الاستيلاء عليها بأي طريقة لأن للقدس رب يحميها وشعب يناضل من أجلها".

وفي هذا الموضوع تحدث العديد من الفنانين لـ "الموعد اليومي" عن الموضوع...

 

حميدو: لست متخصصا في الأغاني الفلسطينية

لقد سبق لي أن شاركت في عدة تظاهرات ومناسبات تضامنية مع الشعب الفلسطيني، ولكن لم يسبق لي أن أنجزت أغنية خاصة بالقضية الفلسطينية لأن هناك فنانين مختصين في هذا النوع من الأغاني. وما يحدث اليوم في فلسطين بعد القرار الذي اتخذه الرئيس الأمريكي ترامب يعتبر تعديا صارخا على الإنسانية وحق الشعب الفلسطيني في العيش ببلده، ولا يمكن أن يحل هذا المشكل بأغنية أو عمل فني، لأن الفنان بطبعه ينشد السلم والسلام ويرفض الحرب لأن الأخيرة تدمر الأمم والأوطان. والقضية الفلسطينية ليست وليدة اليوم بل مر عليها الآن أكثر من 60 سنة ولا زال الحل عالقا. والحل لهذه القضية بأيدي الدبلوماسيين لأن القضية الفلسطينية ليست سهلة للمناقشة.

ومن جهتي كفنان أنا متضامن مع الشعب الفلسطيني وأتضرع دائما لرب العالمين لينصرهم ويعيد لهم أرضهم المسلوبة بغير حق. وصمود إخواننا في فلسطين ضد الكيان الصهيوني وترامب وأمثالهم دليل على نصرتهم.

 

بوعلام بوقاسم: الجزائر مواقفها واضحة

 

الشعب الجزائري مع فلسطين ظالمة أو مظلومة. ودائما يقف الشعب الجزائري إلى جانب إخوته في فلسطين وينشد نصرتهم. وحتى وإن لم أغن لهذا الشعب الأبي، فهذا لا يعني أنني لست معه، بل كوني أعلم أن الأغنية لا تحل المشكل، لأن الفن ينشد السلام ويوصل آهات ومعاناة الشعوب المضطهدة. ونحن دائما نغني ضد الحروب ونطالب بالسلم وعدم التعدي على حق الإنسان في الحياة مهما كانت صفته. والقرار الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يحدث أبدا. وإن كان دونالد ترامب يعتقد أنه قائد العالم فهو مخطئ. فأنا لا أعترف به كرئيس لأنه لا يصلح لذلك. فحتى الشعب الأمريكي ضد قراره، فما بالك بالبلدان الأخرى وخاصة المسلمة والشعب الفلسطيني سينتصر ويكون نصره بإذن الله تعالى.

 

عبد القادر شاعو: أنا مع فلسطين ظالمة أو مظلومة

أنا مع فلسطين وكل الشعب الجزائري كذلك، لكنني لم أفكر في إنجاز أغنية عن القضية الفلسطينية لأن الحل لا يكمن في إنجاز أغنية، بل الأمر أبعد من ذلك وهو بأيدي القوى السياسية الكبرى في العالم. ولا بد أن تكون هناك مشاورات صارمة لوقف العدوان على دولة فلسطين. ونحن دائما نطالب بهذا الحل ومع فلسطين ظالمة أو مظلومة.

 

نوال زعتر: ليس لدي مانع للمشاركة في أي عمل عن فلسطين

 

ليس لدي مانع للمشاركة في أي عمل أجسد فيه دورا عن صمود المرأة الفلسطينية أو أي تظاهرة تقام تضامنا مع الشعب الفلسطيني. وموقف الجزائر تجاه القضية الفلسطينية واضح وثابت منذ زمن بعيد. ونحن ضد الحرب مع أي بلد وفي أي بلد. وكفنانة أجسد دائما الأدوار التي تجسد السلم والأمن. والقرار الذي اتخذه ترامب ليس في محله ولن يتجسد أبدا، لأن القدس لن تكون لغير فلسطين. وإن شاء الله سينصر رب العالمين الشعب الفلسطيني على ترامب وأمثاله. والشعب الجزائري دائما يقف مع إخوانه في فلسطين.

 

نوال مبارك: أنجزت أغنية تعبيرا عن تضامني مع الفلسطينيين

 

سبق لي وأن غنيت لفلسطين تعبيرا مني عن وقوفي وتضامني مع الشعب الفلسطيني وقضيته النبيلة. وكلما سنحت لي الفرصة بالمشاركة في حفلات تضامنية مع الشعب الفلسطيني لن أتردد. وبخصوص قرار الرئيس الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، فهذا لن يحدث أبدا لأنه تعد صارخ على حقوق الإنسان. ولفلسطين وشعبها رب يحميهم. وأكيد أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بمثل هذه القرارات المجحفة وسينتفض ضدها والعالم كله سيقف إلى جانبه ولن يقبل بقرار ترامب.

 

رابح عصمة: لم أنجز أي أغنية

 

رغم أنني لم أنجز أغنية عن فلسطين لكن هذا لا يعني أنني بعيد عما يحدث لهذا البلد. فأنا أتابع كل الأخبار ولست مع قرار ترامب بإعلانه القدس عاصمة للكيان الصهيوني، لأن هذا لن يكون أبدا. والفنان لا يقدر على فعل شيء في هذا المجال سوى الدعاء للشعب الفلسطيني بأن يكون النصر حليفه، وبأن ينتصر كل شعب مقهور على العدوان، والنصر سيكون حليف الشعب الفلسطيني آجلا أو عاجلا، وساعة الفرج آتية بإذن الله تعالى.

حورية/ق

 

الجمعية الجزائرية للأدب الشعبي: قرار ترامب قمة في التهور ويعصف بعملية السلام

 

أصدرت الجمعية الجزائرية للأدب الشعبي التي يرأسها الأديب توفيق ومان بيانا استنكرت فيه قرار اعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني ونقل عاصمة الولايات المتحدة الأمريكية إلى القدس.

وجاء في البيان "بكثير من الاستياء والغضب، تلقت الجمعية الجزائرية للأدب الشعبي خبر قرار تحويل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سفارة الولايات المتحدة الأمريكية من تل أبيب عاصمة الكيان الصهيوني إلى القدس المحتلة".

وأضاف البيان مستنكرا: "وإذا كانت الجمعية الجزائرية للأدب الشعبي قد لاحظت على الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب، منذ وصوله البيت الأبيض، قراراته المتهورة غير المحسوبة، إلا أنها لم تكن تتوقع أن يصل التهور أن يعلن عن مثل هذا القرار الذي تفاداه رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية الذين سبقوه، لما لهذا القرار من ضرب لعملية السلام، ولحل الدولتين الذي كانت الولايات المتحدة الأمريكية أحد رعاته إلى وقت قريب جدا.

وترى الجمعية الجزائرية للأدب الشعبي - يواصل البيان- في تحويل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالكيان الصهيوني إلى القدس اعترافا بأن القدس هي عاصمة لإسرائيل، وهو ما يتنافى والقوانين الدولية ومواثيق هيئة الأمم المتحدة. كما ترى أن القرار الذي عصف بعملية السلام يدخل منطقة الشرق الأوسط في حالة من الغليان والفوضى لا يعرف مداها ونتائجها.

وإذ تستنكر الجمعية الجزائرية للأدب الشعبي هذا القرار الجائر (الذي جعل من لا يملك يعطي لمن لا حق له)، فإنها تحذر من المزالق الخطيرة التي ستنجر على المنطقة برمتها، وإنها تهيب بكل القوى الحية في الجزائر وفي العالمين العربي والإسلامي وفي العالم أجمع بأن يتحركوا بطريقة سريعة وفاعلة من أجل وقف هذا القرار الذي لا ينم إلا عن غطرسة حادة لدى أصحابها.

هذا، وتؤكد الجمعية الجزائرية للأدب الشعبي إيمانها الراسخ بحق الشعب الفلسطيني في أن يقيم دولته المستقلة على أرضه فلسطين وعاصمتها القدس. كما تؤكد أنه لن يكون هناك استقرار في المنطقة ما لم يوقف الاحتلال الصهيوني غطرسته وتعديه على الأراضي الفلسطينية ويوقف مستوطناته ومحاولات تهويده للقدس واسترجاع الشعب الفلسطيني أراضيه، كل أراضيه.

ب/ص

منتدى الموعد

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • رئيس جمعية حماية المستهلك مصطفى زبدي في منتدى الموعد اليومي 1

  • الخبير في الشؤون السياسية مصباح مناس في منتدى "الموعد اليومي"

الملفات

  • بسبب استعمال الفايسبوك للتواصل مع الغرباء "الخيانة الزوجية".. جرائم يصعب إثباتها و60 بالمائة تتحول إلى قضايا طلاق +

    يوجه العديد من الأشخاص أصابع الاتهام إلى مواقع التواصل الاجتماعي وعلى رأسها الفايسبوك، في المساهمة بانتشار الخيانة الزوجية والطلاق وفك تفاصيل أكثر...
  • طبيعة آسرة وعراقة تاريخية ساحرة "حمام عين ورقة"... دعوة للراغبين في الراحة والباحثين عن الصحة +

    كل شيء هنا رائع ومذهل، مياه معدنية ساخنة، وتضاريس بتشكيلات غاية في الجمال والروعة، وتنوعها الشكلي واللوني، القادم إلى هذا تفاصيل أكثر...
  • الدروس الخصوصية... الاستثناء الذي صار قاعدة +

    تشير دراسة أنجزها مجموعة من الباحثين الجزائريين إلى أن 67 في المائة من عينة تلاميذ خضعت لبحث واستطلاع رأي يستفيدون تفاصيل أكثر...
  • هروبا من الاكتئاب والفراغ النفسي... متقاعدون يبحثون عن وظيفة جديدة +

    وجد الكثير من المتقاعدين أنفسهم في رحلة بحث عن وظيفة جديدة بعد سنوات من الجد والعمل، كانت كفيلة بتوفير منحة تفاصيل أكثر...
  • مشاريع كثيرة تُجمّل العاصمة وتلقى الإقبال "الساحات العمومية"... قبلة العاصميين على مدار السنة +

    يجد الجزائريون في الحدائق والأماكن العمومية، أفضل مكان لتقوية العلاقات الاجتماعية بين الأشخاص، سواء بين أفراد الأسرة الواحدة أو الذين تفاصيل أكثر...
  • رغم تحذيرات الأطباء وعلماء النفس... التكنولوجيا هوس الأطفال الجديد +

    باتت الهواتف الذكية والحواسب اللوحية من مفردات الحياة اليومية لأطفال المدارس والمراهقين في وقتنا الحاضر، حيث يحرص الأطفال على استخدام تفاصيل أكثر...
  • بعد أن ظلت لسنوات قبلة الزوار من جميع الطبقات "سوق واد كنيس بالعاصمة"... تراجع في النشاط مع محافظة دائمة على الشهرة +

    عرفت تجارة الخردوات بوادي كنيس في العاصمة، تقهقرا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، بعد أن ظلت - ولوقت طويل - قبلة العائلات من تفاصيل أكثر...
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31
  • 32
  • 33
  • 34
  • 35
  • 36
  • 37
  • 38
  • 39
  • 40
  • 41
  • 42
  • 43
  • 44
  • 45
  • 46
  • 47
  • 48
  • 49