الحوارات

تحدث أستاذ القانون الدولي، العايب علاوة، لدى نزوله ضيفا على منتدى "الموعد اليومي" حول عديد المواضيع والمسائل القانونية الدولية التي تهم الرأي الوطني، حيث أعطى حيزا هاما من حديثه للجرائم التي

ارتكبتها فرنسا في الجزائر ورأي القانون الدولي فيها، فضلا على زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأخيرة إلى الجزائر، كما تطرق أيضا إلى القضية الفلسطينية وخطاب "ترامب" الأخير، إضافة إلى عدة مواضيع أخرى.

 

أكد أستاذ القانون الدولي بجامعة الجزائر 01، العايب علاوة، أن الجزائر قادرة على جرّ فرنسا لمحكمة العدل الدولية ومحاسبتها على جميع جرائمها ضد الإنسانية التي ارتكبتها في الجزائر إبان فترة الاستعمار، مرجعا سبب عدم اتخاذها هذه الخطوة حتى الآن إلى غياب الإرادة السياسية في الجزائر.

وأوضح العايب علاوة، لدى نزوله ضيفا على منتدى "الموعد اليومي"، أنه "لو كانت لدى الجزائريين إرادة سياسية حقيقية لمحاسبة فرنسا عن جرائمها المرتكبة في الجزائر طيلة أكثر من 130 سنة، لرضخت فرنسا أمام الأمر الواقع واعترفت بها وطويت هذه الصفحة نهائيا".

 

بإمكان الجزائر كسب قضيتها في محكمة العدل الدولية

وجزم أستاذ القانون الدولي بجامعة الجزائر 01، أن الجزائر حاليا "بإمكانها أن ترفع قضيتها إلى محكمة العدل الدولية الكائن مقرها بمدينة لاهاي الهولندية لمحاسبة فرنسا عن جرائمها ضد الإنسانية المرتكبة في الجزائر"، مؤكدا أنه إذا ما تم اتخاذ هذه الخطوة فإنه "حتما ستأخذ الجزائر مرادها وتعترف فرنسا بما ارتكبته من جرائم ويتم التعويض لجميع الضحايا".

وأردف ضيف "الموعد اليومي" قائلا في الصدد ذاته : "في حالة ما تم رفع القضية إلى محكمة العدل الدولية فسوف يقوم رجال القانون بدراسة الاعتداءات الفرنسية تجاه الجزائريين مع إعادة تكييف جميع الوقائع وذلك في إطار سلسلة من الجلسات ستكسبها حتما الجزائر في الأخير".

 

قانون العقوبات الجزائري لا يجرّم الاستعمار، فكيف نطالب فرنسا بالاعتذار؟!

واستغرب العايب علاوة "كيف يمكننا مطالبة فرنسا بالاعتراف بجرائمها والاعتذار للجزائريين والتعويض لهم وقانون العقوبات عندنا يخلو من أي مادة تجرّم الاستعمار"، معتبرا ذلك بمثابة "التهاون والاستخفاف منا كجزائريين تجاه هذه المسألة"، داعيا في  الصدد ذاته إلى "ضرورة وضع مادة في قانون العقوبات تجرّم الاستعمار وتستنكر جميع الجرائم المرتكبة في حق الجزائريين التي قام بها الاستعمار الفرنسي طيلة ما يزيد على قرن وثلاثين سنة".

 

الصهاينة لا يعيرون منظمات حقوق الإنسان أهمية لأن أمريكا تحميهم

وبعيدا عن العلاقات التاريخية الجزائرية الفرنسية، تطرق ضيف "الموعد اليومي" إلى القضية الفلسطينية وما يكابده هناك الاخوة الفلسطينيون من اعتداءات وجرائم تصنف في خانة الجرائم ضد الإنسانية، حيث أكد أن منظمات حقوق الإنسان الحكومية وغير الحكومية لا تتوانى في إدانة الاعتداءات الصارخة على حقوق الإنسان وكثيرا ما تدعو إلى التوقف العاجل عن التنكيل بالمواطنين الأبرياء وسلبهم أدنى حقوقهم، مؤكدا أن الكيان الصهيوني لا يعير هذه الدعوات أي اهتمام لأن أمريكا تحميه.

 

قرار ترامب جائر في مجمله، إيجابي في بعض طياته

وبالحديث عن الولايات المتحدة الأمريكية، اعتبر العايب علاوة قرار الإدارة الأمريكية الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القاضي بنقل سفارة بلده إلى القدس والاعتراف بها عاصمة للإسرائيليين يحمل في طياته بعض الجوانب الإيجابية التي يمكن من خلالها إفادة القضية الفلسطينية كثيرا بالرغم من تأكيده أنه "قرار جائر لا يستند إلى أي وضعية قانونية باعتراف مجلس الأمن الدولي".

وقال "ضيف المنتدى" إنه بعد خطاب ترامب الأخير سيتضح للفلسطينيين جليا صديقهم من عدوهم خاصة من الدول العربية، معتبرا أن هذا القرار سيفضح بالتأكيد الدول العربية العميلة والخائنة وبائعة القضية الفلسطينية.

وتحدى  المتحدث ذاته الأنظمة العربية المطبعة مع الكيان الصهيوني قطع علاقاتها معه، مشددا أنه إذا ما بقيت لديها بعض من الشهامة والكرامة العربية فلتقم بهذه الخطوة.

مصطفى عمران

 

 

على الفرنسيين أن يتصالحوا مع تاريخهم بالاعتراف بالجرائم والاعتذار للجزائريين وتعويضهم

 

تأسف البروفيسور الجامعي والمختص في القانون الدولي، علاوة العايب، لرفض فرنسا طيلة السنوات الطويلة الاعتراف بجرائمها الشنعاء ودوسها على كل القوانين الدولية التي تلزمها بالاعتراف والاعتذار والتعويض عن ما ارتكبته من جرائم  في حق البشرية في الجزائر و لمدة 132 سنة من قتل وإحراق واغتصاب وتدمير وتجويع وتعذيب المدنيين الأبرياء من الأطفال والشيوخ والنساء بدون مبرر، ضف إلى ذلك يصر المصدر أن فرنسا قامت بعديد التجارب النووية الباطنية والسطحية منذ سنة 1960 في منطقة رقان بالحمودية وفي منطقة عين أكل بتمنراست، وتركت نفاياتها ولم تقم بتنظيفها وبقيت تقتل أبرياء من سكان تلك المناطق حتى والجزائر تعيش تحت نعمة الاستقلال

 

على الرئيس الفرنسي تنفيذ وعده تجاه الجزائريين

يعتقد البروفيسور الجامعي والمختص في القانون الدولي أن زيارة  الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الجزائر  كانت لتنفيذ وعد كان قد قدمه خلال الحملة الانتخابية عند ما ترشح لرئاسيات 2017 وكان قد أدلى بحوار لقناة الشروق النيوز وصرح بان الاستعمار هو جريمة ضد الإنسانية  وتكلم على الكلونياليزم ضد الإنسانية، وجاء إلى الجزائر حاملا رسالة صداقة من شأنها توطيد العلاقات الجزائرية الفرنسية في الشأن الاقتصادي والثقافي والسياسي، ولكنّ الجزائريين-يقول المختص في القانون الدولي علاوة العايب-  لا يستطيعون نسيان ما سجله التاريخ ولا يستطيعون فتح صفحة جديدة إلا بعد تقديم الاعتذار والاعتراف بتلك الجرائم وتقديم التعويضات لضحايا هذه الجرائم،  بعدها فقط يمكن للجزائريين فتح صفحة جديدة والتعامل مع الفرنسيين في شتى المجالات.

زهير .ح

منتدى الموعد

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • رئيس جمعية حماية المستهلك مصطفى زبدي في منتدى الموعد اليومي 1

  • الخبير في الشؤون السياسية مصباح مناس في منتدى "الموعد اليومي"

الملفات

  • بسبب استعمال الفايسبوك للتواصل مع الغرباء "الخيانة الزوجية".. جرائم يصعب إثباتها و60 بالمائة تتحول إلى قضايا طلاق +

    يوجه العديد من الأشخاص أصابع الاتهام إلى مواقع التواصل الاجتماعي وعلى رأسها الفايسبوك، في المساهمة بانتشار الخيانة الزوجية والطلاق وفك تفاصيل أكثر...
  • طبيعة آسرة وعراقة تاريخية ساحرة "حمام عين ورقة"... دعوة للراغبين في الراحة والباحثين عن الصحة +

    كل شيء هنا رائع ومذهل، مياه معدنية ساخنة، وتضاريس بتشكيلات غاية في الجمال والروعة، وتنوعها الشكلي واللوني، القادم إلى هذا تفاصيل أكثر...
  • الدروس الخصوصية... الاستثناء الذي صار قاعدة +

    تشير دراسة أنجزها مجموعة من الباحثين الجزائريين إلى أن 67 في المائة من عينة تلاميذ خضعت لبحث واستطلاع رأي يستفيدون تفاصيل أكثر...
  • هروبا من الاكتئاب والفراغ النفسي... متقاعدون يبحثون عن وظيفة جديدة +

    وجد الكثير من المتقاعدين أنفسهم في رحلة بحث عن وظيفة جديدة بعد سنوات من الجد والعمل، كانت كفيلة بتوفير منحة تفاصيل أكثر...
  • مشاريع كثيرة تُجمّل العاصمة وتلقى الإقبال "الساحات العمومية"... قبلة العاصميين على مدار السنة +

    يجد الجزائريون في الحدائق والأماكن العمومية، أفضل مكان لتقوية العلاقات الاجتماعية بين الأشخاص، سواء بين أفراد الأسرة الواحدة أو الذين تفاصيل أكثر...
  • رغم تحذيرات الأطباء وعلماء النفس... التكنولوجيا هوس الأطفال الجديد +

    باتت الهواتف الذكية والحواسب اللوحية من مفردات الحياة اليومية لأطفال المدارس والمراهقين في وقتنا الحاضر، حيث يحرص الأطفال على استخدام تفاصيل أكثر...
  • بعد أن ظلت لسنوات قبلة الزوار من جميع الطبقات "سوق واد كنيس بالعاصمة"... تراجع في النشاط مع محافظة دائمة على الشهرة +

    عرفت تجارة الخردوات بوادي كنيس في العاصمة، تقهقرا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، بعد أن ظلت - ولوقت طويل - قبلة العائلات من تفاصيل أكثر...
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31
  • 32
  • 33
  • 34
  • 35
  • 36
  • 37
  • 38
  • 39
  • 40
  • 41
  • 42
  • 43
  • 44
  • 45
  • 46
  • 47
  • 48
  • 49