الحوارات

الجزائر- كشف رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين، الطاهر بولنوار، خلال نزوله ضيفا على منتدى "الموعد اليومي" أن مؤسسات وأطرافا تجارية خارجية تحاول عرقلة وتوجيه مستوردين جزائريين بغية منعهم من

المساهمة في تنويع المصادر التي تستورد منها الجزائر احتياجاتها وتوجيههم نحو الاستيراد من جهات محددة دون أخرى.

وأوضح بولنوار أنه في إطار التنافس فيما بينها تسعى هذه المؤسسات والأطراف التجارية الخارجية إلى عرقلة المستوردين الجزائريين عن تنويع الجهات التي تستورد منها الجزائر احتياجاتها من سلع ومنتجات، وسعيهم الى تحويل الجزائر نحو الاستيراد من جهات محددة فقط دون أخرى.

وأضاف الطاهر بولنوار أن هذه الأطراف كثيرا ما تتحجج بالحرب الاقتصادية بين الدول وسعيها إلى التنافس من أجل بيع منتجاتها، لكنه بالمقابل شدد على أن هذه الحرب الاقتصادية لا تخدم تماما الجزائر التي تسعى في كل مرة إلى تنويع الجهات التي تمون احتياجاتها.

 

البيروقراطية والمستثمرون الوهميون أكبر عائق للإنتاج الزراعي

من جهة أخرى، فتح بولنوار النار على من سماهم برجال الأعمال الوهميين الذي يدّعون خدمتهم للإنتاج الوطني، لكنهم بالمقابل لا يتوانون في استيراد كل شيء.

وأكد ضيف المنتدى، أن أغلبية هؤلاء لا يملكون أي مصانع أو مستثمرات فلاحية أو أراضي زراعية ولا يساهمون أبدا في تحسين الإنتاج الوطني، لكنهم بالمقابل جميعهم يحوزون على بطاقة المستثمر.

ووصل المتحدث إلى قناعة مفادها أن أكبر عقبة تعاني منها مشاريع الإنتاج الزراعي في الجزائر هي البيروقراطية وبعدها المستثمرون الوهميون.

وأوضح بولنوار أن العائق الأول (البيروقراطية) أصبح حاجزا وعقبة كبيرة أمام تجسيد مشاريع استثمار، مؤكدا أن 99 بالمائة ممن أرادوا الاستثمار في القطاع الزراعي أو القطاعات الأخرى تراجعوا بسبب هذا العائق.

 وأضاف أن العائق الثاني (المستثمرون الوهميون) زاد من حجم معاناة الاستثمار الزراعي في البلد، مؤكدا أن أغلبية الأراضي الزراعية والمشاريع الاستثمارية تسلم لغير مستحقيها.

وتساءل بولنوار في السياق ذاته "كيف نفسر أن الدولة الجزائرية تخصص أموالا طائلة للدعم الفلاحي وفي الأخير هذا الإنتاج يبقى كما هو"، مضيفا "من يأخذ هذه الأموال؟".

 

في رمضان يظهر عجز الدولة في توفير اللحوم لمواطنيها

وفيما يخص مسألة اللحوم الحمراء التي من المرتقب استيرادها من الخارج من أجل تغطية العجز المسجل محليا، خاصة في شهر رمضان الكريم الذي يكثر فيه الطلب على هذا المنتج، أكد  المتحدث ذاته أنه مع كل شهر رمضان يظهر عجز الدولة الجزائرية جليا في هذه المسألة، مستغربا كيف يمكن لدولة مثل الجزائر ألا تضمن اكتفاءها الذاتي في مجال اللحوم وهي تتوفر على كل الإمكانات والشروط لكي تكون دولة ذات ثروة حيوانية بامتياز.

وقال بولنوار: "قبل الحديث عن كمية اللحوم المستوردة ومصدرها، لا بد من طرح تساؤل: كيف يمكن لدولة مثل الجزائر ألا تضمن اكتفاء ذاتيا في اللحوم؟"

 

نحو استيراد 30 ألف طن من اللحوم من بلدان عدة شهر مضان الكريم

وكشف بولنوار إلى أن الجزائر تستهلك خلال شهر رمضان ما بين 70 إلى 80 ألف طن من اللحوم بنوعيها الحمراء والبيضاء، وحتى لا ترتفع الأسعار تعمد الحكومة الجزائرية إلى استيراد ما بين 25 الى 30 ألف طن من اللحوم خلال  الشهر نفسه.

وأكد ضيف المنتدى أن أغلبية الجزائريين يفضلون اللحوم الجزائرية على اللحوم الأخرى المستوردة وذلك لسببين: أولهما صحي حيث كثيرا ما تمرر لحوم فاسدة أثناء الاستيراد إضافة إلى الشك في طريقة الذبح الموافقة للشريعة الإسلامية.

وقال بولنوار إن هناك اتصالات مع كثير من البلدان بغية استيراد اللحوم منها الهند، إيطاليا، البرازيل وفرنسا.

مصطفى عمران

 

 

 

بولنوار: إقبال التجار على التجارة الإلكترونية ضعيف

 

كشف رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين، الحاج الطاهر بولنوار، في منتدى "الموعد اليومي"، أن إقبال وانخراط التجار على التجارة الالكترونية يبقى ضعيفا جدا لأن أغلبية التجار الحاليين الذين يملكون سجلا تجاريا لا يتقنون استخدام التكنولوجيات الحديثة، و هو ما من شأنه التأثير على سيرورة التجارة الالكترونية، كاشفا أن جمعيته استحدثت لجنة متخصصة في الإعلام الآلي لتنظيم دورات تكوينة لفائدة التجار في مجالي أبجديات الإعلام الألي والتجارة الإلكترونية وستنطلق تدريجيا بداية من شهر رمضان.

 

التصدير إلى الخارج مرتبط بوفرة الإنتاج

و في رده عن سؤال حول  تصدير المنتوجات الفلاحية الجزائرية نحو الخارج، أكد رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين، أن الجزائر صدرت بعض المنتوجات لفترات مؤقتة ولم تستطع مواصلة ذلك  بسبب عدم استقرار الإنتاج الجزائري، مستدلا في السياق ذاته بكون المستورد الأجنبي يرفض التعامل بالاستيراد "الظرفي" لأنه مرتبط مع زبائنه بعقد محدد.

وكشف بولنوار عن فحوى الإجتماع الذي دار بينه وبين وزير التجارة سعيد جلاب، قائلا إن وزارة التجارة ستطلق برنامجا تحسيسيا بالتنسيق مع الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين  ينطلق من 12 ماي إلى غاية نهاية الصيف،  تحت عنوان الحملة الوطنية التحسيسية والاعلامية والذي يتعلق ببعض المحاور، منها  سبل الوقاية ضد التسممات الغذائية، ووسم المنتوج، بالإضافة إلى التحسيس ضد التبذير الذي اعتبره محدثنا من بين الوسائل التي تساهم في رفع الأسعار.

  ع/ت

 

 

أسعارمعقولة للفواكه والخضر  خلال الشهر الفضيل

 

كشف  رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين، الحاج الطاهر بولنوار، عند نزوله ضيفا على منتدى الموعد اليومي، أن أسعار الفواكه والخضر خلال شهر رمضان المقبل ستكون معقولة وغير مرتفعة وفي متناول الجميع، لسببين:  الأول أن شهر رمضان يصادف فترة جني المحاصيل الموسمية التي بدأت عند الفلاحين في ماي ولن تنتهي إلا في نهاية شهر أوت، وهذه الفترة تسمى بفترة الموسم الصيفي. وأضاف المصدر أن الخضر و الفواكه الموسمية بدأت تدخل الأسواق  ولو أنها بكميات قليلة وأسعارها لا زالت مرتفعة كالدلاع والخوخ كونهما بورصة أسعار الفواكه الموسمية في الجزائر.

 

لا ندرة في المواد الغذائية التي تم منع استيرادها خلال رمضان

 وفيما يخص المواد الغذائية التي تم منعها من الاستيراد منذ جانفي 2018،  يؤكد  المسؤول نفس أنه لن يكون فيها ندرة  كون مخزون 2017 يكفي ويغطي  احتياجات المواطنين إلى غاية نهاية السنة الجارية ما عدا مادتين ستعرفان ارتفاعا في الأسعار  وهي المكسرات والفواكه الجافة، لأن الطلب عليها  يزداد  في شهر رمضان، مشيرا إلى من أن أسباب ارتفاع الأسعار أسبوعا قبل رمضان وخلال الأيام الأولى لرمضان،  المبالغة في الطلب والتسارع إلى اقتناء كل المواد قبل رمضان والتحضير لهذا الشهر الكريم .

 

 

تشجيع الفلاحة لا يكون إلا بتخفيف الضرائب والترشيد الفلاحي

 

ناشد الحاج الطاهر بولنوار، السلطات المعنية، التخفيف في الضرائب والعمل على تشجيع الفلاح كونه هو المصدر الأساسي في ترقية الاقتصاد الوطني الذي أضحى يرفض التعامل بالفواتير مع أصحاب المصانع وأسواق الجملة  بسبب دفع الضرائب الجنونية والخيالية وخاصة في ظل غياب التوجيه والترشيد الفلاحي، ما جعل الفلاحين يتركون مهنة الفلاحة ويفتحون محالات تجارية .

 

زهير حطاب

منتدى الموعد

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • رئيس جمعية حماية المستهلك مصطفى زبدي في منتدى الموعد اليومي 1

  • الخبير في الشؤون السياسية مصباح مناس في منتدى "الموعد اليومي"

الملفات

  • أصبحت تأخذ جزءا كبيرا من أوقاتنا "وسائل التواصل الاجتماعي".. تزيح التلفزيون عن عرشه وتفقد الشهر بعضا من روحانيته +

    على الرغم من أنّ الكثير من الشعوب المختلفة قد حافظت على العديد من العادات والتقاليد المرتبطة بشهر رمضان وعيد الفطر تفاصيل أكثر...
  • فيما ارتبط تاريخيا بالإنجازات... جزائريون يعملون ساعتين في اليوم وآخرون يؤجلون أشغالهم إلى "مور رمضان" +

    يكشف شهر رمضان الفضيل استهتار بعض الجزائريين بقيمة العمل ومكانته في المجتمع، حيث تتراجع مردودية أغلب العمال، ويظهر ذلك جليا تفاصيل أكثر...
  • حيث عراقة الأصل وأصالة الأهل "رمضان في المسيلة".. عادات وتقاليد لم تفقد بريقها منذ زمن طويل +

    المسيلة.. عراقة الأصل وأصالة الأهل، وفيها تعرف معنى أن يرتبط الإنسان بأرضه وأصله، وأن يظل مناخ قريته يسري في دمه تفاصيل أكثر...
  • المشروبات الغازية.. استهلاكها يعرف أرقاما قياسية خلال هذا الشهر +

    يتهافت الجزائريون على شراء المشروبات الغازية والمشروبات المحلاة بالسكر لتناولها أثناء الإفطار، حيث صار المواطنون يستهلكون هذه المشروبات بشكل كبير تفاصيل أكثر...
  • باعتبارها التجارة الموسمية الأنجح… شباب يغيرون نشاطهم الاقتصادي لبيع حلويات رمضان +

    إقبال كبير لا يعكس انخفاض القدرة الشرائية يعتبر شهر رمضان الشهر الأكثر نشاطا وحركية ليلا ونهارا، حيث تنتعش التجارة بكل تفاصيل أكثر...
  • لتعويده على تأدية الركن الثالث من أركان الإسلام "صوم الطفل لأول مرة".. عادات مميزة لدى الجزائريين +

    يعد الصيام الركن الثالث في الإسلام و هو فرض على كل مسلم ومسلمة بالغين، غير أنه في العادة تقوم العائلات تفاصيل أكثر...
  • من ربوع بلادي: مزيج بين عراقة التقاليد وروح العصر "البليدة" ..من حصن الثوار إلى مدينة الأصالة والجمال +

    البليدة، اشتهرت بمدينة الورود وصار ذكرها يرتبط بها، لا تعرف إلا بها ولا تطلق على ما سواها، تعددت ألقابها وأصبحت تفاصيل أكثر...
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31
  • 32
  • 33
  • 34
  • 35
  • 36
  • 37
  • 38
  • 39
  • 40
  • 41
  • 42
  • 43
  • 44
  • 45
  • 46
  • 47
  • 48
  • 49
  • 50
  • 51
  • 52
  • 53
  • 54
  • 55
  • 56
  • 57
  • 58
  • 59