الحوارات

الجزائر- تحدث رئيس المجلس العلمي لكلية الكيمياء بجامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا، البروفيسور براهيمي مزيان، ورئيسة المؤسسة الجزائرية  للكيمياء والمكلفة بتثمين البحث العلمي بالجامعة نفسها،

البروفيسور جميلة حليش، خلال نزولهما ضيفين على منتدى الموعد اليومي عن الأشواط التي قطعتها الجزائر للرقي بالبحث العلمي قبل أن يتوقفا للحديث عن وضعيته حاليا، كما عبّرا عن آرائهما حول الميزانية المالية المرصودة له، فيما عدّدا جملة الإشكالات التي يعاني منها البحث العلمي في الجزائر، خاصة مشكل "نقص تشجيع البحث العلمي في وسائل الإعلام".

 

جزم رئيس المجلس العلمي لكلية الكيمياء بجامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا، البروفيسور براهيمي مزيان، خلال نزوله ضيفا على منتدى الموعد اليومي، أن أغلبية المؤسسات الإعلامية في الجزائر لا تشجع العلم والبحث العلمي ولا تهتم به أصلا، مؤكدا أنه كثيرا ما وجهت دعوات رسمية لوسائل إعلام لتغطية نشاطات وملتقيات علمية كبيرة، إلا أن تغيّبها عن الحضور كان ميزتها الدائمة.

 

وأوضح البروفيسور براهيمي مزيان، أن معظم وسائل الإعلام في الجزائر لا تلتفت إلى البحث العلمي ولا يدخل ضمن أجنداتها اليومية، بل ولا تعيره أي اهتمام مقارنة مع المواضيع الأخرى، داعيا القائمين عليها إلى ضرورة إعطاء حيز  معتبر  للعلم والبحث العلمي عبر مساحاتها الورقية والزمنية.

وذكر رئيس المجلس العلمي لكلية الكيمياء بجامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا، أنه تم مؤخرا تنظيم أول ملتقى وطني ضخم بجامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا حضره ما يزيد عن 500 باحث واستاذ جامعي، مؤكدا أنه رغم ضخامة الحدث إلا أن جميع وسائل الإعلام كانت غائبة عنه "رغم أننا أرسلنا دعوات لأغلبيتها".

وذهب ضيف المنتدى إلى أبعد من ذلك عندما أكد أن إحدى المؤسسات الإعلامية، رفض ذكر اسمها، عندما تلقت دعوة حضور للتغطية والتعريف بهذا الحدث المهم الذي يخدم البحث العلمي ويشجعه، ردت بأن المؤتمر لا يدخل ضمن أجندة المؤسسة واهتماماتها.

وتأسف  المتحدث ذاته لما آلت إليه قيمة البحث العلمي لدى بعض القائمين على وسائل الاعلام في الجزائر، مشيرا إلى أنه لو تشهد إحدى جامعات الوطن مظاهرات أو إضرابات فإن وسائل الإعلام هذه نفسها ستكون الحاضر الأول في عين المكان.

وجزم براهيمي مزيان أن "مثل هذه الأشياء التي نراها نحن بسيطة وغير مهمة هي التي تحدد مكانة الجامعة الجزائرية بين الجامعات الأخرى"، مشيرا إلى أنه لو تنشر وسائل الإعلام بصفة دورية أخبارا تعنى بالجامعات والبحث العلمي فإنها ستعود بالإيجاب على اسم الجامعة والتعريف بها عالميا.

مصطفى عمران

 

 

"دور الجامعة لا يجب أن يبقى مقتصرا على التكوين"

 

كشف رئيس المجلس العلمي لكلية الكيمياء، السيد براهيمي مزيان، أن الجزائر قطعت أشواطا متقدمة  للرقي  بالبحث العلمي، مؤكدا أنه بالرغم من ذلك فإن الميزانية التي خصصتها الدولة للبحث العلمي لا تزال متوسطة نوعا ما مقارنة بالدول المتطورة، داعيا، في السياق ذاته، الوصاية إلى رفع الناتج الداخلي الخام الموجه للبحث العلمي بنسبة 2 بالمائة .

من جهتها اعتبرت رئيسة تثمين البحوث العلمية جميلة حليش، أنه بالرغم من الأزمة الاقتصادية التي تمر بها الجزائر إلا أنه تم رفع ميزانية البحث العلمي في سنة 2018 إلى أربعة أضعاف ما كانت عليه في السابق، معتبرة أن هذه الخطوة  الهامة جدا تؤكد الإرادة السياسية للمسؤولين بغية الاهتمام أكثر بالبحث العلمي في جميع مجالاته.

وقالت المتحدثة، "نحن الآن في مرحلة العولمة والبحث العلمي في الجامعة يجب أن يأخذ أبعاد أخرى بعيدا عن الطرق الكلاسيكية المعتمدة سابقا، وذلك من خلال الانخراط والتأقلم في التطورات الحاصلة في العالم وبالتالي يجب وضع سياسات البحث العلمي على هذه القواعد والأساسيات ليسهم في إنعاش الاقتصاد الوطني ويصبح منشئا للثروة والمبدعين".

وكشفت جميلة حليش أن معهد الكيمياء في سنة 2017 حاز على شهادتين دوليتين لبراءة اختراع في مادة الكيمياء العضوية، علاوة على شهادات أخرى في معهد الرياضيات والفيزياء، معتبرة أن هذا يدل على أن الجامعة الجزائرية بإمكانها ابتكار واختراع أشياء جديدة عن طريق البحث العلمي"، مستطردة في  السياق ذاته أن "دور الجامعة لا يجب أن يبقى مقتصرا على التكوين فقط، بل يجب أن يمتد ليصل إلى تشجيع الابتكارات وتوظيف الابتكار ليصبح قيمة مضافة للسوق الجزائرية والاقتصاد الوطني".

واختتمت المتحدثة قولها إنه " يجب على كل الفاعلين في حقل البحث العلمي بما فيهم الوصاية ووسائل الإعلام والمؤسسات الاقتصادية تثمين وتشجيع مجهودات الباحثين الجزائريين وإعطائهم قيمة وفرصا أكثر ". 

ع/ت

 

 

تشجيع الإقبال على رسالة الدكتوراه  وتجاوز الخصوصيات التعجيزية

 

وصف رئيس المجلس العلمي لكلية الكيمياء بجامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا، البروفيسور براهيمي مزيان، أثناء نزوله ضيفا على الموعد اليومي وضعية البحث العلمي في الجزائر بالجيدة، وأضاف أن البحث العلمي يعرف تقدما كبيرا وخطا خطوات عملاقة كون أن الدولة الجزائرية خصصت ميزانية كبيرة بامتياز لقطاع البحث العلمي،  وأضحى لدى الجزائر دكاترة معترف بهم دوليا  ومبتكرون ومبدعون في القمة مقارنة مع دول الجوار، مشيرا إلى أن الآليات والقوانين موجودة وما ينقص إلا تفعيلها وتطبيقها على أرض الواقع وتحقيق ما ترجوه الحكومة الجزائرية من التخلص من تبعية المحروقات والعمل على ترقية الاقتصاد الجزائري وتنوعيه على مستوى شتى القطاعات الصناعية والزراعية والسياحية وغيرها.

وشخص رئيس المجلس العلمي لكلية الكيمياء بجامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا، البروفيسور، براهيمي مزيان، عدة إشكالات يعاني منها بعض المقبلين على مناقشة رسالة الدكتوراه بسبب إقصائهم من تقديم أطروحاتهم نتيجة عدم التنسيق بين المجالس العلمية لتجاوز بعض الخصوصيات التعجيزية على حد اعتبار البروفيسور براهيمي مزيان الذي أفاد أنه من الواجب أن تجتمع المجالس العلمية لمختلف الجامعات وأن تتوحد على تطبيق القوانين فقط بدون اللجوء إلى الخصوصيات التي تعرقل المقبلين على مناقشة رسالة الدكتوراه  ولا تخدم مصلحة البحث العلمي بتاتا، ضاربا المثل بأن بجامعة هواري بومدين تم تجاوز هذا الإشكال وعدم الدخول في الخصوصيات  وذلك بالتنسيق بين المجالس العلمية لمختلف الكليات والمعاهد بالجامعة ذاتها، كما للجامعة مجلس جامعي من شأنه أن يقرر بحسب تطبيق القوانين وتأهيل المقبلين على مناقشة الدكتوراه  لمن تتوفر لديه الشروط الكافية. 

 

 

الوصول إلى حلول ناجعة لتجاوز الصعاب وتحقيق الأهداف

أوضح رئيس المجلس العلمي لكلية الكيمياء بجامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا، البروفيسور براهيمي مزيان، أنه من الضروري أن نذهب إلى نظرة جديدة للبحث عن تحقيق الأهداف المرجوة والمنشوده من قبل الدولة الجزائرية، والوصول إلى حلول ناجعة لتجاوز الصعاب والتغلب على الأزمة الاقتصادية التي يمر بها البلد، وتوفير كل ما تحتاج إليه المؤسسات الجزائرية من موارد بشرية مؤهلة لتقديم الخدمات بحسب الطلب وتلبية حاجيات المؤسسات الوطنية كون أن للجزائر -يؤكد البروفيسور براهيمي مزيان- دكاترة وخبراء في مجالات علمية عالمية، ولديهم قدرات كبيرة في صناعة السيارات وصناعة الطائرات وغيرها، مشددا على ضرورة تغيير الذهنيات بتحسيس المجتمع بأن يضع ثقته في علمائه وتوفير الإمكانات للنخبة المتعلمة والعمل على تشجيعها.

 

قطاع التربية لم يلعب دوره في ترسيخ الروح الوطنية لدى الأطفال

 

دعت رئيسة المؤسسة الجزائرية للكيمياء والمكلفة بتثمين البحث العلمي بجامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا، البروفيسور جميلة حليش،  وزارة التربية الوطنية إلى الاهتمام أكثر بالعمل التربوي والثقافي والاجتماعي لترسيخ الروح الوطنية في ذهنيات الأطفال وتثقيفهم ورعايتهم اجتماعيا لتكوين جيل المستقبل متشبع من كل الجوانب، ذاكرة في الوقت ذاته أن المشكل الذي تواجهه الجزائر اليوم أن هناك مسائل تمنع الباحث والمبتكر الجزائري من تحقيق مشروعه في السوق الوطنية نتيجة عدم ثقته في المجتمع  وفي الآليات الوطنية، كما أنه  ليس هناك ثقة على مستوى السوق في المنتوج الجزائري، ضف إلى ذلك -تقول المتحدثة-  هناك الكثير من يتجاهل الوسائل والآليات التي وضعتها الدولة لتشجيع الابتكار والاختراع العلمي في الجزائر، كون أن هناك وكالات وطنية ترافق المبتكرين على جميع المستويات كوكالة الأونساج التي تشجع على الابتكار واستحداث مشاريع وتطويرها وتمنح منحة تقنية للمخترعين وحاملي المشاريع  إلى جانب برامج دولية تشجع على الابتكار وتطوير المشاريع العلمية وحماية براعة الابتكار والاختراع .

زهير حطاب

 

منتدى الموعد

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • رئيس جمعية حماية المستهلك مصطفى زبدي في منتدى الموعد اليومي 1

  • الخبير في الشؤون السياسية مصباح مناس في منتدى "الموعد اليومي"

الملفات

  • حيث عراقة الأصل وأصالة الأهل "رمضان في المسيلة".. عادات وتقاليد لم تفقد بريقها منذ زمن طويل +

    المسيلة.. عراقة الأصل وأصالة الأهل، وفيها تعرف معنى أن يرتبط الإنسان بأرضه وأصله، وأن يظل مناخ قريته يسري في دمه تفاصيل أكثر...
  • المشروبات الغازية.. استهلاكها يعرف أرقاما قياسية خلال هذا الشهر +

    يتهافت الجزائريون على شراء المشروبات الغازية والمشروبات المحلاة بالسكر لتناولها أثناء الإفطار، حيث صار المواطنون يستهلكون هذه المشروبات بشكل كبير تفاصيل أكثر...
  • باعتبارها التجارة الموسمية الأنجح… شباب يغيرون نشاطهم الاقتصادي لبيع حلويات رمضان +

    إقبال كبير لا يعكس انخفاض القدرة الشرائية يعتبر شهر رمضان الشهر الأكثر نشاطا وحركية ليلا ونهارا، حيث تنتعش التجارة بكل تفاصيل أكثر...
  • لتعويده على تأدية الركن الثالث من أركان الإسلام "صوم الطفل لأول مرة".. عادات مميزة لدى الجزائريين +

    يعد الصيام الركن الثالث في الإسلام و هو فرض على كل مسلم ومسلمة بالغين، غير أنه في العادة تقوم العائلات تفاصيل أكثر...
  • من ربوع بلادي: مزيج بين عراقة التقاليد وروح العصر "البليدة" ..من حصن الثوار إلى مدينة الأصالة والجمال +

    البليدة، اشتهرت بمدينة الورود وصار ذكرها يرتبط بها، لا تعرف إلا بها ولا تطلق على ما سواها، تعددت ألقابها وأصبحت تفاصيل أكثر...
  • تجارة صارت رائجة هذه الفترة... كتب الطبخ ومتابعة قنواته محور اهتمام السيدات +

    لا شك في أن تحضير طاولة الإفطار هو الشغل الشاغل لربات البيوت خلال شهر رمضان الكريم حيث تحرص كل واحدة تفاصيل أكثر...
  • رغم تأكيدات الفلكيين بخصوص بداية رمضان... الجزائريون بين تنبؤات العلماء وقرار لجنة الأهلة +

    يستعد الجزائريون أمسية هذا الثلاثاء  لتوديع واحد من الشهور الفضيلة واستقبال هلال أول أيام الشهر الكريم، فأنظار المواطن الجزائري من تفاصيل أكثر...
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31
  • 32
  • 33
  • 34
  • 35
  • 36
  • 37
  • 38
  • 39
  • 40
  • 41
  • 42
  • 43
  • 44
  • 45
  • 46
  • 47
  • 48
  • 49
  • 50
  • 51
  • 52
  • 53
  • 54
  • 55
  • 56
  • 57
  • 58
  • 59