الحوارات

هو فنان بأحاسيسه، وأبى القدر إلا أن تكون حياته بالفن وللفن، فهو شاعر مرافع عن تقاليد الجزائر العتيقة وعاداتها الأصيلة، منشط يعرض مظاهر التراث في أبهى صورها، إنه الشاعر الشعبي والمنشط الثقافي، عبد الغني منير، الذي التقته "الموعد اليومي"، فكان لها معه هذا الحوار.

ـ في البداية من هو عبد الغني منير؟

ـ ـ عبد الغني شاعر ومنشط، من مواليد السبعينيات بحسين داي، الجزائر العاصمة، كان اكتشافي لموهبة الشعر، وأنا في مرحلة الدراسة الثانوية، فكان تعلقي بعمالقة الموسيقى الشعبية على غرار دحمان الحراشي وعمر الزاهي ـ رحمهما الله ـ وغيرهما يدفعني بقوة إلى أن أكتب وأخط ما بداخلي من أحاسيس بلغة جزائرية متزنة، كما أنني كنت كثير المطالعة لقصائد شعراء الملحون الكبار أمثال بن مسايب، بن سهلة، سيدي لخضر بن خلوف، سيدي قدور العلمي، الشيخ النجار.. وغيرهم، فهم مثلي الأعلى وقدوتي الأسمى، أسلك دربهم راجيا الوصول.

 

ـ حدثنا أكثر عن تجربتك مع التنشيط؟

ـ ـ كما قلت، فإن كثرة ترددي على الحفلات الشعبية عزز قدراتي التعبيرية في الشعر والإلقاء والتنشيط، وأكسبني مهارة التقديم ومقابلة الجمهور ولقد انطلقت في التنشيط وأنا في سن الـ 20، حيث كنت أطلب بكثرة في السهرات الرمضانية من أجل تنشيط الحفل وإلقاء القصيد الشعبي والشعر الملحون وخاصة رباعيات المجذوب بالإضافة إلى الأمثال الشعبية والبوقالة .

 

ـ ما هي وظيفة، منير عبد الغني، بعيدا عن الشعر والفن؟

ـ ـ أنا لم أبتعد يوما عن الفن والإبداع، فأنا حاليا أعمل موظفا إداريا في قطاع الثقافة أهتم بالتراث في عدد من المتاحف الجزائرية، وأنا أحث على ضرورة الاهتمام بالتراث لما يلعبه من دور محوري في حياة الانسان، فهو يبني شخصية الفرد و يرمز إلى أصالته وانتمائه لمجتمعه، ولهذا يجب أن نحافظ على التراث الثقافي الأصيل الشامل لكل مظاهر الثقافة سواء المادي منه أو اللامادي.

 

ـ ما هي الأغراض الشعرية التي يكتب فيها عبد الغني؟

ـ ـ أكتب في مختلف أغراض الشعر سواء الغزل، المدح، الحكمة، الشعر الاجتماعي.. فالشاعر الحقيقي لا يتقيد بغرض واحد ولكن يتقن كل أنواع الشعر والتعبير في شتى المواضيع.

 

ـ هل أنت على اتصال بشعراء بارزين في نظم القصيد الشعبي؟

ـ ـ أكيد، تجمعني بهم علاقة صداقة جد قريبة وأحييهم جميعا منهم الشيخ كمال شرشار، نور الدين بوديسة، مسعود طايبي، ياسين أوعابد، ياسين بوشارب، قدور لفراح، دحمان عيساوي، فأنا أحييهم جميعا، حفظهم الله.

 

ـ رحل عنا مؤخرا أحد أعمدة الشعبي وهو عمر الزاهي كما افتقدنا الشيخ محمد الطاهر فرقاني، لو سمحتم بكلمة تلخصون أهمية هذين الشيخين وما يشكله فقدهما من خسارة.

ـ ـ رحيل الشيخ عمر الزاهي كان صدمة بالنسبة لكل الجزائريين فهو كما عبر عن نفسه بتواضع، فنان الشعب، وأنا شخصيا تأثرت بفقده وتأثرنا قبله بوفاة الشيخ العنقيس رحمه الله وكل المشايخ، كما أن الحاج محمد الطاهر فرقاني رحمه الله حافظ على فن المالوف والقصيد الملحون والتراث الجزائري، فلقد كان قامة من قامات الفن الجزائري رحمه الله.

 

-                    وماذا عن انجازاتك؟

ـ ـ نعم، فقد كانت أول خطوة لي أن سجلت شريطا من 14 قصيدة مصحوبا بموسيقى العازف المميز والفريد من نوعه، محمد روان، الذي حافظ رغم لمسته العصرية، على أصالة الموسيقى التراثية الشعبية الذي سيصدر قريبا، كما تم استضافتي بعدة حصص إذاعية وها أنا بصدد تحضير القرص الثاني وأرمي إلى جمع قصائدي في كتاب .

منتدى الموعد

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • رئيس جمعية حماية المستهلك مصطفى زبدي في منتدى الموعد اليومي 1

  • الخبير في الشؤون السياسية مصباح مناس في منتدى "الموعد اليومي"

الملفات

  • من ربوع بلادي: اختيرت لانطلاق الموسم السياحي الصحراوي "تمنراست"... جوهرة السياحة الجزائرية تستقبلك ملكا وتضيفك كرما حاتميا +

    - أمواج من الرمال تزينها جبال صخرية صامدة تمنراست عاصمة الهقار، موطن أسطورة التوارق تينهنان وعالم السحر والانهيار، حيث تجد الطبيعة تفاصيل أكثر...
  • الذكرى التي لا يمكن أن تسقط من الذاكرة "مظاهرات 17 أكتوبر 1961 "... المحطة السوداء في تاريخ فرنسا الإستعمارية... حينما ملأت أشلاء الجزائريين الشوارع وسالت دماؤهم على السلالم +

    هي واحدة من أهم محطات التاريخ الجزائري و أكثرها ألما ودموية، ظلت ذكراها راسخة في الأذهان نظرا لما مثلته من تفاصيل أكثر...
  • من ربوع بلادي: نقوش صخرية, قصور بربرية, ورحلة في عمق التاريخ "الأغواط"... المدينة التي تردد المستعمر في دخولها +

    الأغواط.. مدينة جزائرية عريقة لُقبت بعدة ألقاب من أشهرها بوابة الصحراء، لغواط المعلوم.. مدينة النخيل والبساتين الضاربة جذورها في أعماق تفاصيل أكثر...
  • يكثر الحديث عنها مع بداية كل موسم دراسي "اللمجة".. من وجبة نافعة إلى منتجات غذائية مضرة +

    مع كل دخول اجتماعي جديد، يعود الحديث عن التربية الغذائية للأطفال والنمط الغذائي الذي ينبغي أن يتبعه الأولياء من أجل تفاصيل أكثر...
  • حاضنة الثورة وقلعة الثوار"الزاوية الجزائرية"...  الدور البارز في توحيد الصف ولمّ الشمل +

    يُشهد للزاوية الجزائرية لعبها لأبرز دور في الحفاظ على وحدة المجتمع الجزائري وحماية الهوية الوطنية من كل ما قد يشوبها، تفاصيل أكثر...
  • انطلاقا من الجزائر وبشعار "صحتك - ثروتك"... حملة موحدة بـ12 دولة عربية لمكافحة سرطان الثدي +

    - 96 بالمائة نسبة النساء اللواتي يشفين تماما من سرطان الثدي في حال الكشف المبكر والمعالجة في مرحلة متقدمة تفاصيل أكثر...
  • من ربوع بلادي: عنوانها العروبة، الخيالة والأصالة "بوسعادة".. مرتع الحضارة  وفتنة الصحراء +

    كانت وإلى وقت قريب مزارا للأوروبيين وقبلة للسياح الذين يأتونها من كل حدب وصوب، من أجل الراحة والاستجمام والاستمتاع بمناظر تفاصيل أكثر...
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31
  • 32
  • 33
  • 34
  • 35
  • 36
  • 37
  • 38
  • 39
  • 40
  • 41
  • 42