الحوارات

تحدث رئيس المجلس الأعلى للغة العربية، الدكتور صالح بلعيد، لدى نزوله ضيفا على "منتدى الموعد اليومي"، عن واقع اللغة العربية ووضعها الحالي في الجزائر، كما كشف عن خطة المجلس للرقي بها وتقويتها، في حين أبدى رأيه في بعض القضايا ذات الصلة خاصة تلك المتعلقة بالهجين اللغوي الذي اعتبره خطرا على لغة "الضاد"، بالإضافة الى مسألة "تعريب الإدارة" والخطاب "المفرنس" الذي يتبناه المسؤولون الجزائريون في مختلف تصريحاتهم وعديد الأمور الأخرى.

 

كشف رئيس المجلس الأعلى للغة العربية، صالح بلعيد عن جملة من النقاط  والاستراتيجيات الهامة، التي تعمل عليها هيئته للرقي بلغة '' الضاد '' ، حيث أوضح أنه تم إنشاء لجنة خاصة بالمجلس تبحث عوامل  رقي اللغة العربية، والتي سيتم من خلالها أيضا تنظيم ملتقى بالشراكة مع الخبراء الجزائريين، يشمل الجانب التقني ، العلمي ، الأدبي والإبداعي .

وأضاف ضيف  ''منتدى الموعد اليومي ''، أن النقطة الثانية تشمل مسألة الترجمة، مذكرا أن  المجلس الأعلى للغة العربية انتهى مؤخرا من تحضير برنامج خاص في استراتيجية الترجمة في الجزائر، تم من خلاله عرض حال لوضع الترجمة وأولوياتها ومن يستفيد منها، كاشفا أن هذا البرنامج تَمخض عنه عقد شراكة مع كل من وزارات التربية والتعليم العالي والبحث العلمي، والتكوين المهني، من أجل ترجمة كل ما يخص هذه المؤسسات من مصطلحات ومعاني ..إلخ .

كما أضاف محدثنا في هذا السياق، أن هيئته تقدم لوزارة التربية خبراء وأفكارا للرقي بنوعية ومحتوى الكتاب المدرسي في الأطوار التعليمية الثلاثة،  مشيرا أن المجلس سلطة استشارية وليست تنفيذية قد يأخذ برأيها كما قد لا يؤخذ .

 

تعلّم العلوم يُحتم علينا الانفتاح على اللّغات الأجنبية

وفي رده عن سؤال حول مدى تأثير التعليم باللغات الأجنبية في بعض التخصصات الجامعية على الطالب الذي درس باللغة العربية  قال صالح بلعيد ، إن العربية نالت موقعا متميزا في الأطوار الدراسية الثلاثة يضاف إليها اللغات الأجنبية، مؤكدا أن الانفتاح على اللغات الأجنبية أمر ضروري مثل كل شعوب العالم، وأضاف أن الطالب لما يلتحق بالجامعة التي تعتبر مركز بحث واستخدام اللغات باختلافها لا يجب أن يُضيق على نفسه لغة واحدة، مستدلا أن مادة الإعلام الآلي  لا يمكن أن يقتصر تدريسها على اللغة العربية فقط، كون اللغة الأم لمادة الإعلام الألي هي الإنجليزية . كما أوضح محدثنا في هذا السياق ، أنه لا بد من الانفتاح على جميع لغات العالم بما فيها الفارسية والتركية، مشيرا أن التعددية لا تعني التعدي على تعميم استعمال اللغة العربية والاقتصار على لغة واحدة، حيث أكد أن بعض العلوم تستدعي اللغات الأجنبية مثل فن علوم البحار فلا يمكن للطالب أن يتقنها دون إتقان اللغة الإسبانية، موضحا أن اللغة العربية لن ترتقي دون التعددية اللغوية وتواجد منافس خطير من لغة من اللغات.

 

مواقع التواصل الاجتماعي نعمة على العربية أكثر منها نقمة

علّق المسؤول الأول عن المجلس الأعلى للغة العربية على الظاهرة التي انتشرت مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي،  حيث تتم الدردشة ونشر منشورات باللغة العربية لكن باستخدام  الحروف اللاتينية، معتبرا إياها بالأمر الخطير نظرا للهجين اللغوي غير السليم الذي من شأنه أن يؤثر بالسلب على مستعمل هذه الطريقة في الكتابة،  وأكد أن الاعتماد على الجيل الذكي يقضي على هذه الظاهرة .

غير أن ضيف '' منتدى الموعد اليومي'' أقّر أن هذه المواقع بالرغم من تأثيرها نوعا ما، فهي تخدم اللغة العربية بشكل منقطع النظير، معتبرا الفلتات البسيطة شيء طبيعي ، وأكد أن أهم تحد الأن هو كيف نتموقع داخل مواقع التواصل الإجتماعي ونفرض لغتنا فيها.

 

 

قال إنها تبقى حالات منعزلة ومرحلية فقط

دور المجلس "الاستشاري" يمنع من ثني المسؤولين عن خطابهم "المفرنس"

 

 

رفض رئيس المجلس الأعلى للغة العربية الدكتور صالح بلعيد إبداء رأيه صراحة عن تحدث بعض المسؤولين باللغة الفرنسية في مختلف تصريحاتهم الإعلامية وندواتهم الصحفية واكتفى فقط بالقول إنها تبقى حالات منعزلة ومرحلية فقط.

وأضاف صالح بلعيد أن دور المجلس الاستشاري يمنعه من إعطاء أوامر للهيئات أو المؤسسات الحكومية أو الخاصة قصد فرض استخدامهم للغة العربية في معاملاتهم أو تصريحاتهم، موضحا أن مهام المجلس واضحة جدا كونه يقدم أفكارا لمن يهمه الأمر ولمن يطلب الاستشارة.

و قلّل ضيف المنتدى من حجم الخطاب الرسمي "المفرنس" الذي ينتهجه المسؤولون الجزائريون واصفا إياه بالحالات الانعزالية والتي تكون على شكل مراحل فقط، مؤكدا أن هذه الظاهرة سرعان ما ستختفي في حالة ما أعطينا أكثر اهتماما باللغة العربية.

 

 

 

"إدارتنا معرّبة والقانون لا يفرض العربية فقط"

 

قال رئيس المجلس الأعلى للغة العربية صالح بلعيد إن الإدارة الجزائرية معربة، إذ تستخرج كل الوثائق باللغة العربية انطلاقا من شهادة الميلاد إلى رخصة السياقة واصفا هذا التعريب بالطفرة النوعية.

ولدى استضافته في منتدى الموعد اليومي، قال صالح بلعيد إن اعتماد بعض المواطنين على اللغة الفرنسية في كتاباتهم أو حياتهم اليومية تصرف ذاتي لا يكاد يعدو عن انجذاب نحو اللغة ليس إلا خاصة وأن بعضا من مستعملي هذه اللغة يزعمون أنهم يتحكمون فيها من دون أخطاء أكثر من اللغة العربية، مؤكدا أن القانون الجزائري لا يقيد المواطنين باستعمال اللغة العربية دون سواها وأن الجزائريين متفقون على المواطنة اللغوية التي تتمثل في اعتماد لغتين رسميتين وهما العربية والامازيغية

كما قلل محدثنا من شأن قضية اعتماد بعض مؤسسات الدولة في صورة سونلغاز  للغة الفرنسة في فواتير الكهرباء ووثائقها الرسمية، مؤكدا أن بعض الميادين تحوز على مصطلحات علمية وتقنية تفرض على هذه المؤسسات استعمال اللغة الفرنسية خاصة عندما يتعلق الامر بتقديم بعض القيم والمؤشرات.

كما لم يخف محدثنا أن هذه المصطلحات العلمية والتقنية لا تمنع استعمال اللغة العربية لأن ثراءها في المعجم اللغوي يجعلها قادرة على تعويض اللغة الفرنسية  في مؤسسات الدولة، داعيا في  الوقت نفسه الى تفادي التصلب والانغلاق على لغة واحدة دون سواها، معبرا عن تفاؤله بمستقبل اللغة العربية في العالم، مؤكدا أن احتكاكها باللغات الأخرى سيدفعها نحو الرقي

 

"تقوية اللغة العربية يمر عبر إنشاء برمجيات معربة"

 

أكد رئيس المجلس الاعلى للغة العربية صالح بلعيد أن قلة محركات البحث وبرمجيات  الترجمة الناطقة باللغة العربية يضع اللغة في مواجهة غير متكافئة مع لغات عالمية أخرى تملك هذه المزايا.

كما دعا ضيف المنتدى إلى العمل على تطوير هذه  البرمجيات والمحركات بصورة تراعي خصوصيات اللغة العربية خاصة وأن مجال التكنولوجيا يتقدم بسرعة مذهلة  ما يستدعي اقتحامه في أول فرصة تسنح بذلك.

وقال محدثنا إن طريق التطوير التي يدعو الى سلكها تبدأ من الاهتمام بالترجمة وتنسيق المصطلحات والذكاء الصناعي وذلك من خلال خلق محركات بحث وبرامج تكنولوجية باللغة العربية.

وأضاف المتحدث ذاته أنه ومن بين الضغوط التي تواجه اللغة العربية أيضا ضعف الكتابة والاستعمال بما أنهما اجتهاد شخصي كل بحسب كفاءته وقدرته على تطوير اللغة واستعمالها في المحل المناسب، مؤكدا أن هذا الإشكال يحتاج إلى تطوير لغوي وإضافة بعض المصطلحات انطلاقا من بعض اللغات التي تستعمل بالموازاة مع اللغة العربية كالأمازيغية على سبيل المثال.

 

 

 

قال إنها تفتقر للمصطلح المحيّن، صالح بلعيد:

اللغة العربية في الجزائر تحتاج إلى إعادتها إلى أصولها

 

 

كشف رئيس المجلس الأعلى للغة العربية بالجزائر، صالح بلعيد، أن اللغة العربية في الجزائر، لم تبلغ تلك الدرجة من التراجع رغم بعض المشاكل التي تواجهها، وما تحتاجه فقط هو الاهتمام بها وتعميمها وإدخالها مجالات العلوم كي لا تنحصر في الأدوار الأدبية، بالإضافة إلى  الإبداع فيها، والأكثر أهمية هو إعادتها إلى أصولها، مضيفا أن اللهجات التي تنتشر في الشارع ليست مشكلا  والزمن كفيل بأن يردم الفجوة بينها وبين العربية.

وأضاف صالح بلعيد، لدى استضافته في منتدى الموعد اليومي، إن أكبر المشاكل التي تواجه العربية حاليا هو افتقارها للمصطلح والتنسيق بين المصطلحات، بالإضافة إلى استعمال هذه المصطلحات في المجالات المختلفة، آملا في أن تجد هذه المصطلحات عشها في الكتاب المدرسي وكذا الإعلام، مضيفا أن المواطن في الشارع لا يمكن أن يرفع مستوى اللغة بألفاظه اليومية، واللغة تتطور بالنخبة والمبدعين.

كما أشار المتحدث إلى خطورة الهجين اللغوي، مشددا على التكاتف لمحاربته، لأنه يعمل على الإخلال بالبنية النحوية والصرفية للغة العربية، بالإضافة إلى إحداث لغة جديدة لا علاقة لها بالعربية ولا بأي لغة، مضيفا أن اللغة العربية ليست مسألة خاصة بالمجلس الأعلى للغة العربية بل مسألة كثير من الناس والشركاء من أجل وضع بنياتها.

كما اعتبر صالح بلعيد أن اللغة شريك اجتماعي، والأمم الناجحة طورت اللغة عبر الاستثمار في قناتين، أولها المدرسة وإغداقها، حيث ينزلون المعلم منزلة عليا من الاحترام والرتب وغيرها، القناة الثانية هي الإعلام، نظرا لما لديه من قوة وسلطة.

وفي سياق آخر، اعتبر المتحدث أن استعمال اللغة العربية أو الفرنسية أو غيرهما من اللغات يجب أن يكون في إطار بنيتها الصرفية والنحوية حتى لا يقضى عليها، لأن استعمالها الجيد يخرجنا من باب العزلة، والتعدد لا ينفي استعمال اللغات شريطة احترام بنى هذه اللغات وخصوصياتها، مضيفا أن الخطر يكمن في المزج بين اللغات الذي أدى إلى تشويه اللغة وخدش المستمع، أما عن الذين يتكلمون الفرنسية في الشارع والمؤسسات الجزائرية، والذين ينظرون نظرة تكبر على من يتكلم العربية، وكأن الفرنسية تزيد من رقيهم،ف قال ضيف الموعد اليومي إنها مسائل ظرفية لا يمكن القياس عليها لأن القياس دائما يكون على العام وليس الخاص الضيق، والزمان سيعالج هذه الأمور، لأننا حاليا نعيش مخاضا لغويا، هذا الأخير فيه أخذ ورد ما يبعث على أمل إيجاد حلول جمعية.

 

المجلس الأعلى للغة العربية يعمل جاهدا على ترقية وتطوير اللغة العربية

 

أوضح الدكتور صالح بلعيد رئيس المجلس الأعلى للغة العربية أن الاحتفاء باليوم العالمي للغة العربية المصادف لـ18ديسمبر من كل سنة أقرته الأمم المتحدة في سنة 2012 بصفة رسمية ووقع الاهتمام بها في عام 2012 إلى غاية 2016 وهي حاليا في السنة الرابعة.

وأضاف المتحدث ذاته لمنتدى "الموعد اليومي" أنه  لأول مرة يحظى الاحتفاء باللغة العربية بشكل جميل ورائع من قبل قطاع الإعلام الذي غطى هذا اليوم العالمي للغة العربية تغطية لا مثيل لها إلى جانب الدولة الجزائرية التي أعطت تعليمات للاحتفاء بهذا اليوم وبخاصة للوزارات المعنية كوزارة الثقافة والتربية والتعليم العالي والاتصال. كما أشار السيد صالح بلعيد إلى دسترة مؤسسة المجلس الأعلى للغة العربية بعدما كانت تابعة لرئاسة الجمهورية كأعلى سلطة في البلاد، معتبرا إياها بالقيمة المضافة خلال هذه السنة لكونها أضحت مؤسسة دستورية تعلو عن المزايدات ولها رأس واحد ولا تنجذب  إلى مؤسسة أو إلى وزارة.

 

الوضع اللغوي في الجزائر بالنسبة للغة العربية متميز وجيد

كشف الدكتور صالح بلعيد رئيس المجلس الأعلى للغة العربية أن الوضع اللغوي في الجزائر بالنسبة للغة العربية متميز وجيد، كون أن اللغة العربية هي لغة التعليم في المراحل الثلاث الابتدائي والمتوسط والثانوي وأنها لغة الإعلام كذلك رغم وجود اللغة الأجنبية ولها نصيب في قطاع التعليم العالي ولها وجود في الإدارة والمتمثلة في البطاقات الجديدة كبطاقة الشفاء وبطاقة التعريف وجواز السفر إلى جانب شهادة السياقة والبطاقة الرمادية وغيرها  التي تصدر باللغة العربية إلا أن بعض المجالات تفتقر إلى اللغة العربية  -يضيف  المتحدث ذاته- في مجال الخدمات كمجال البريد والمواصلات، إلا أن الدكتور صالح بلعيد يؤكد أن الزمن كفيل لردم هذه الفجوة. وأضاف الدكتور صالح بلعيد رئيس المجلس الأعلى للغة العربية أن المجلس يعمل جاهدا على تطوير برمجيات آلية باللغة العربية  بغرض ترقية اللغة العربية.

 

للمجلس شركاء يوجههم للارتقاء باللغة العربية إلى أعلى مكانة

كشف  الدكتور صالح بلعيد رئيس المجلس الأعلى للغة العربية أن هيئته أبرمت اتفاقيات مع عدت شركاء منها وزارة الصناعات التقليدية في إنجاز لغة السياحة وهي عبارة عن مصطلحات يوظفها السائح  ووزارة البريد والموصلات ووزارة التربية ووزارة التعليم العالي  إلى جانب وزارة الشؤون الدينية  في تحقيق المخطوطات وفي إنجاز مشاريع ذات العلاقة بالتكامل اللغوي بين العربية والأمازيغية  .

 

 

منتدى الموعد

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • رئيس جمعية حماية المستهلك مصطفى زبدي في منتدى الموعد اليومي 1

  • الخبير في الشؤون السياسية مصباح مناس في منتدى "الموعد اليومي"

الملفات

  • من ربوع بلادي: اختيرت لانطلاق الموسم السياحي الصحراوي "تمنراست"... جوهرة السياحة الجزائرية تستقبلك ملكا وتضيفك كرما حاتميا +

    - أمواج من الرمال تزينها جبال صخرية صامدة تمنراست عاصمة الهقار، موطن أسطورة التوارق تينهنان وعالم السحر والانهيار، حيث تجد الطبيعة تفاصيل أكثر...
  • الذكرى التي لا يمكن أن تسقط من الذاكرة "مظاهرات 17 أكتوبر 1961 "... المحطة السوداء في تاريخ فرنسا الإستعمارية... حينما ملأت أشلاء الجزائريين الشوارع وسالت دماؤهم على السلالم +

    هي واحدة من أهم محطات التاريخ الجزائري و أكثرها ألما ودموية، ظلت ذكراها راسخة في الأذهان نظرا لما مثلته من تفاصيل أكثر...
  • من ربوع بلادي: نقوش صخرية, قصور بربرية, ورحلة في عمق التاريخ "الأغواط"... المدينة التي تردد المستعمر في دخولها +

    الأغواط.. مدينة جزائرية عريقة لُقبت بعدة ألقاب من أشهرها بوابة الصحراء، لغواط المعلوم.. مدينة النخيل والبساتين الضاربة جذورها في أعماق تفاصيل أكثر...
  • يكثر الحديث عنها مع بداية كل موسم دراسي "اللمجة".. من وجبة نافعة إلى منتجات غذائية مضرة +

    مع كل دخول اجتماعي جديد، يعود الحديث عن التربية الغذائية للأطفال والنمط الغذائي الذي ينبغي أن يتبعه الأولياء من أجل تفاصيل أكثر...
  • حاضنة الثورة وقلعة الثوار"الزاوية الجزائرية"...  الدور البارز في توحيد الصف ولمّ الشمل +

    يُشهد للزاوية الجزائرية لعبها لأبرز دور في الحفاظ على وحدة المجتمع الجزائري وحماية الهوية الوطنية من كل ما قد يشوبها، تفاصيل أكثر...
  • انطلاقا من الجزائر وبشعار "صحتك - ثروتك"... حملة موحدة بـ12 دولة عربية لمكافحة سرطان الثدي +

    - 96 بالمائة نسبة النساء اللواتي يشفين تماما من سرطان الثدي في حال الكشف المبكر والمعالجة في مرحلة متقدمة تفاصيل أكثر...
  • من ربوع بلادي: عنوانها العروبة، الخيالة والأصالة "بوسعادة".. مرتع الحضارة  وفتنة الصحراء +

    كانت وإلى وقت قريب مزارا للأوروبيين وقبلة للسياح الذين يأتونها من كل حدب وصوب، من أجل الراحة والاستجمام والاستمتاع بمناظر تفاصيل أكثر...
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31
  • 32
  • 33
  • 34
  • 35
  • 36
  • 37
  • 38
  • 39
  • 40
  • 41
  • 42