الحوارات

 من تنظيم مؤسسة فنون وثقافة، ستحيي الفنانة بهجة رحال، أمسية هذا الجمعة، بقاعة ابن خلدون، حفلا فنيا تقدم فيه أجمل ما أدته في مشوارها الفني.

وللحديث عن هذا الحفل وأمور فنية أخرى خاصة المتعلقة بالأغنية الأندلسية، جمعنا لقاء مع الفنانة المتألقة، فكان هذا الحوار.

 * حدّثينا باختصار عن الحفل الفني الذي سيجمعك بمحبيك أمسية الجمعة بقاعة ابن خلدون؟

** فعلا، أنا على موعد مع جمهوري بالعاصمة هذا الجمعة بقاعة ابن خلدون لأمتعه بأحسن أعمالي الغنائية في النوع الأندلسي، وأكيد الجمهور الذي سيحضر سيتمتع بالفن الأصيل، ولا يمكنني أن أقول أكثر من هذا عن الحفل، وأملي أن يكون الحضور قويا مثلما جرت العادة مع جميع الحفلات.

 

* أنت مقلة في حفلاتك الفنية في الجزائر العاصمة مقارنة بالفنانين الآخرين الذين يؤدون نفس نوعك الفني، لماذا؟

** فعلا، لا أحضر أكثر من 3 حفلات في السنة، فمثلا في الجزائر العاصمة آخر حفل فني جمعني بالجمهور كان في أفريل الماضي، وبعد ذلك لم أشارك في أي حفل فني رغم كثرة الطلبات كون التحضير لحفل فني في الأغنية الأندلسية يتطلب وقتا كبيرا من التدريبات الشاقة.

 

 

* ما السر في تميزك بأداء الغناء الأندلسي، في حين يعتقد الأغلبية أن الأغنية الأصيلة لم يعد لها مكان على الساحة الفنية مقارنة بالنجاح الذي تعرفه الأغنية الشبابية والرايوية داخل وخارج الوطن؟

** أولا، الأغنية الجزائرية ليست أغنية الراي فقط أو الطقطوقة الشبابية، بل هناك أنواع كثيرة تزخر بها الساحة الفنية الوطنية، ومهمتي تكمن في إيصال هذه الموسيقى العريقة إلى العالم. وأكيد في الخارج إذا لم يتكلم الفنانون الذين يؤدون الفنون الغنائية الأخرى غير الراي عنها حين استضافتهم في البرامج والمهرجانات، فكيف يمكن للأجانب أن يتعرفوا على هذه الطبوع الغنائية الجزائرية، حيث سبق لي وأن نزلت ضيفة على أحد البرامج في قناة تلفزيونية عربية، وتحدثت عن الموسيقى العريقة، بما في ذلك الأغنية الأندلسية فاندهشت مقدمة البرنامج، وقالت إنها لم تكن تعرف ثراء الساحة الغنائية الجزائرية.

 

* هل هناك قطيعة بين الأجيال المتعاقبة على أداء النغمة الأندلسية.. بمعنى هل هناك تواصل بين الجيل القديم والجيل الجديد؟

** لا يمكن أن نتحدث عن القطيعة بين الأجيال بوجود جيل جديد في كل مرة يدخل الجمعيات التي تهتم بهذا النوع من الفن، وبدوري أشرف على تكوين الأطفال والكبار على تعلم أصول هذا الفن وأحاول أن أنقل تجربتي وما تعلمته من الأساتذة الكبار إلى الجيل الذي أتى بعدي، وأكيد تلامذة اليوم سيصبحون أساتذة في المستقبل، وبالتالي فالتواصل بين الأجيال قائم.

 

* تحدثت في العديد من المرات عن عدم رضاك عن أداء الجمعيات، ما الذي ترفضينه في هذا الشأن؟

** لقد تخلت أغلب الجمعيات عن دورها الأساسي وهو التكوين الذي يعد ضروريا لاستمرار الأصالة والأغنية الأندلسية  على وجه الخصوص، وأحث هذه الجمعيات على تكثيف جهودها في مجال التكوين لهواة الفن الأندلسي، فضلا عن ضرورة ابتعاد طلبة هذا النوع من الفن عن حضور المهرجانات، لأن الفنان المحترف فقط من له الحق في تمثيل هذا الفن ما دام الطالب لازال في طور الدراسة واكتساب معارف وخبايا هذا الفن الأصيل.

 

* وما هي الأسماء البارزة في أداء النغمة الأندلسية المتواجدة حاليا في الساحة؟

** لا يمكن أن نعتبر من أدى نوبة أو نوبتين فنانا بارزا في الأندلسي، خاصة إذا اتجه إلى أداء طبوع غنائية أخرى والمتخصص في الأندلسي لابد أن يؤدي على الأقل 05 نوبات.

 

* وماذا عن جديدك الغنائي لهذا العام؟

** الجديد موجود لكن لم يسجل بعد، وأعد جمهوري بتسجيل نوبة جديدة في ألبومي الـ 26 الذي من الممكن أن ينزل إلى السوق في فيفري 2017، وسيكون لقراء "الموعد اليومي" الأسبقية في معرفة محتواه في الوقت المناسب.

منتدى الموعد

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • رئيس جمعية حماية المستهلك مصطفى زبدي في منتدى الموعد اليومي 1

  • الخبير في الشؤون السياسية مصباح مناس في منتدى "الموعد اليومي"

الملفات

  • إحصاءات مخزية عند الاحتفال باليوم الوطني للمسنين, دور العجزة وصمة عار ورمز لعقوق الأبناء... اهتمام كبير في انتظار المزيد +

    تحيي الجزائر هذا الخميس، اليوم الوطني للمسنين، حيث تحتفل به كل سنة بعد مناقشة البرلمان للمشروع التمهيدي للقانون المتعلق بحماية تفاصيل أكثر...
  • تحت شعار "القضاء على الملاريا قضاءً مبرمًا"... العالم يحيي اليوم العالمي لمكافحة داء الملاريا +

    الداء يحصد أرواح 400 ألف نسمة سنويا - الجزائر في طريقها للحصول على شهادة القضاء على الملاريا خلال سنة 2018 تفاصيل أكثر...
  • احتفلت  بذكرى يوم العلم ببرنامج ثري ومتنوع... توابل الوطنية والتنوع الثقافي السمتان البارزتان في نشاطات مدرسة "ليمانيا" الخاصة +

    احتفلت، السبت، مدرسة التربية والتعليم الخاصة المعتمدة "ليمانيا" الكائن مقرها ببلدية برج الكيفان شرق العاصمة بذكرى يوم العلم المصادف لـ تفاصيل أكثر...
  • ملاذ الباحثين عن  العلاج والطمأنينة , الحمامات المعدنية بولاية سطيف... بين إبداعات الخالق وإهمال اليد البشرية +

    هي مواطن للعلاج الإلهي والسكون النفسي، حيث يجد الزائر بين أحضانها كل ما ينشده من راحة وسكينة وطمأنينة، حيث أبدع تفاصيل أكثر...
  • استعجالات المستشفيات الجزائرية... فوضى، قلة الخدمات وتأجيل المواعيد روتين المرضى اليومي +

    يعد قطاع الصحة في الجزائر من أهم القطاعات التي تهم المواطن نظرا لخصوصيته وأهميته وتأثيره السلبي أو الإيجابي، ومن المؤكد تفاصيل أكثر...
  •  جمال بريشة الطبيعة ولون من ألوان الحضارة, ڤالمة ...سحر الأسطورة وجمال الطبيعة +

    بين السلاسل الجبلية الضخمة، والغابات المتنوعة، تتموقع ولاية ڤالمة  لتشكل موطنا للهدوء والراحة النفسية، فغناها بالمساحات الخضراء يدعو للتنزه بين تفاصيل أكثر...
  • الكلوندستان المهنة الثانية لأصحاب الدخل المحدود +

    انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة "الكلوندستان" أكثر من أي وقت سابق، حيث صار العديد من المواطنين يمتهنون هذه المهنة كعمل تفاصيل أكثر...
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29