الحوارات

أكد الشيخ نورالدين مشوط رئيس الجمعية الجزائرية للزوايا والثقافة الصوفية بأن الزاوية بالجزائر كانت أول ضحية للتطرف والغلو في الدين اللذين عانى منهما المجتمع الجزائري كثيرا وما يزال لحد اليوم، معترفا في الوقت نفسه بالتقصير في محاربة هذه الآفات الخطيرة على عقول البشر بالسكوت عنها في وقت كان من الضروري التحرك في كل الاتجاهات لمعالجة الاوضاع وتصويب ما يمكن تصويبه .

شدد الشيخ نورالدين مشوط لدى نزوله ضيفا على منتدى الموعد اليومي بأن الزوايا بالجزائر لعبت دورا بارزا منذ القدم قبل وأثناء وبعد الثورة التحريرية التي شهدت جرائم لا تعد ولا تحصى من طرف المستعمر الغاشم الذي قام بتقتيل شيوخ الزوايا التي دمرت وأحرقت حتى بقيت زاوية واحدة في الشرق الجزائري باعتبار أنها كانت تشكل تهديدا مباشرا على مصالح فرنسا.

وقال الشيخ  بأن الزوايا التي ليس لديها تأثير في محيطها الاجدر لها أن تغلق أبوابها، داعيا الجهات المسؤولة العمل على مساعدتها  كي ترجع إلى عهدها السابق حيث كانت تؤثر بشكل كبير في المجتمع فضلا على أنها كانت مكانا محببا لتبادل الافكار والآراء والتشاور وإصلاح ذات البين وتعليم الكبار والصغار وتعزيز أواصر المحبة والتضامن بين إفراد الشعب الجزائري الذي عانى الويلات جراء الاستعمار الفرنسي.

وأوضح المتحدث بأن الزوايا لم تتأخر يوما في أداء واجبها الوطني وتغليب لغة الحوار والتآزر بما فيها المساهمة في حلحلة المشاكل الداخلية لتفويت الفرصة على أعداء الجزائر فكانت حاضرة بقوة في أحداث غرداية ومنطقة القبائل لإخماد نار الفتنة وتقوية اللحمة بين أفراد المجتمع الواحد بهدف رص الجبهة الداخلية التي تحتاج المزيد من التضامن والتوحد.

من جهة أخرى دعا الشيخ نورالدين مشوط رئيس الجمعية الجزائرية للزوايا والثقافة الصوفية ضيف منتدى الموعد اليومي إلى التصدي  للفتاوى المستوردة من الخارج وبالضبط التي تأتينا عبر الهاتف من شيوخ مصر وإيران وأفغانستان وغيرها من الدول، متسائلا: هل الجزائر تفتقد لمشايخ وعلماء أجلاء كي يلجأ شباب اليوم إلى طلب الفتاوى من الخارج..؟

وتأسف الشيخ من وضعية الفتوى بالجزائر التي أصبحت سهلة للغاية وفضاء لكل من هب ودب، في الوقت أن الداني والقاصي يعلم بأن الفتوى شيء عظيم لا يجب أن يستهان بها، مشيرا في هذا السياق بالذات بأن الذي لا يعترف بمشايخ وعلماء الجزائر لا يعترف بالجزائر .

في سياق آخر نبه محدثنا إلى أن الزوايا اليوم تعيش على مساعدات وتبرعات الشعب الجزائري ناهيك عن بعض المساعدات التي تقدمها وزارة الشؤون الدينية والأوقاف في وقت تفتقد بعض الزوايا الأخرى إلى اعتمادات يمكن من خلالها تأدية نشاطاتها بشكل طبيعي جدا رغم أن أغلبها يملك أملاكا وقفية كثيرة .

 

 

  

قدم لهم دعوة لحضور ملتقى نظم بولاية مستغانم، مشوط :

أطراف مُتورطة في إدخال الشيعة إلى الجزائر !

"جزائريون يتواطأون مع أطراف خارجية لنشر معتقداتهم في الجزائر''

 

كشف رئيس الجمعية الوطنية للزوايا والثقافة الصوفية، نور الدين مشوط، لدى نزوله ضيفا على ''منتدى الموعد اليومي'' ، أنه تم تسجيل حضور أشخاص من الشيعة  خلال ملتقى  نُظم بغرب الجزائر  قبل أشهر من الأن، و بدعوة من جزائريين، رافضا ذكر المكان والزمان وحتى  المشرفين على الملتقى. 

وبالعودة إلى وقائع القضية التي حققت فيها ''الموعد اليومي ''، فإن آخر ملتقى نظم بولاية مستغانم  شهر ماي الفارط، تحت عنوان ''الملتقى العالمي الأول للتصوف'' ،  والغريب في الأمر أن الملتقى نظم من طرف '' الاتحاد الوطني للزوايا ''  الذي دعا أشخاصا من الشيعة للمشاركة فيه.

وأكد مشوط أن المشاركين من الشيعة في الملتقى أخذوا أموالا طائلة مقابل تسجيل حضورهم، مضيفا أنهم تركوا معتقداتهم وسط المجتمع الجزائري، وأوضح أنه طلب من مسؤولين بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف بعد علمه بتواجد الشيعة في الملتقى بتوقيفه، لكن لا حياة لمن تنادي -يضيف محدثنا - .

وأعاب رئيس الجمعية الوطنية للزوايا والثقافة الصوفية  على وزارة الشؤون الدينية والأوقاف عدم الأخذ بمطالب جمعيته  لوقف الملتقى، متسائلا هل الجزائر لا تملك علماء ليتم إحضار أشخاص من الشيعة  للمشاركة في الملتقيات.

ومن جهة أخرى، وبخصوص الطوائف المنتشرة مؤخرا في الجزائر على غرار الأحمدية والمدخلية أكد مشوط أنه '' تم تكوينها خصيصا  من أجل تقويض الإسلام وزرع الفتنة في الجزائر '' مشيرا إلى أنه قام بإخطار وزارة الشؤون الدينية والأوقاف وعلى رأسها الوزير محمد عيسى  بضرورة التصدي لهم ومحاربتهم ، قبل أن تصل القضية إلى العدالة، غير أن وزير الشؤون الدينية - يضيف محدثنا-  لم يستجب لمطالبنا واقتراحاتنا"، وقال المتحدث إن '' هناك أشخاصا يقدمون مبالغ خيالية لبعض الجزائريين بغية نشر الطائفية التي يريدون إدخالها في وسط المجتمع الجزائري للتأثير على الإسلام ''. 

 

"نحن ضد إقحام الزوايا في الصراعات السياسية"

 

شدد رئيس الجمعية الوطنية للزوايا والثقافة الصوفية نورالدين مشوط على ضرورة إبعاد الزوايا عن الصراعات السياسية في الجزائر، موضحا أن دور هذه الأخيرة ديني، تربوي يرتكز على إصلاح ذات البين وليس لتزكية السياسيين أو ممارسة السياسة، مؤكدا في  الوقت نفسه أن الزاوية لم ولن تحزب لصالح أي طرف.

وقال رئيس الجمعية الوطنية للزوايا والثقافة الصوفية لدى حلوله ضيفا على منتدى الموعد اليومي إن الزوايا الجزائرية ضد ما وصفها بـ "السينما" التي تتخلل زيارات السياسيين الجزائريين سواء رؤساء أحزاب أو مسؤولين سابقين إلى مختلف زوايا الوطن، مؤكدا أن أبواب الزوايا تبقى مفتوحة لأي شخص يريد زيارتها أو الاطلاع على نشاطاتها الدينية والتربوية شرط أن يتجرد من ثوب السياسة لدى زيارته، لأن الزاوية - بحسبه - مؤسسة محترمة دورها الأساسي تربوي وديني بعيد كل البعد عن المتاهات والصراعات السياسية.

واعتبر المتحدث ذاته أن الأجدر بهؤلاء السياسيين ممن يتناوبون على الحج للزوايا الواحد تلو الأخر زيارة الزوايا الجزائرية ومشايخها للتناقش حول المواضيع والقضايا التي تخدم الصالح العام من رهانات وأزمات داخلية للبلد والحلول الجديرة بمواجهتها بما أن عمل الزوايا -بحسب محدثنا- يرتكز على تعزيز وتثمين المشاريع التي تخدم الجزائر دون الأشخاص قبل كل شيء، مؤكدا في  الوقت نفسه أن الزاوية كانت و لا تزال تعمل في مصلحة الجزائر.

واستغرب نورالدين مشوط كل التهويلات والزوبعة التي صاحبت تعاقب بعض المسؤولين على مختلف زوايا الوطن، مؤكدا أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة زار في العديد من المناسبات مختلف الزوايا دون أن يحدث كل تلك الضجة رغم أنه المسؤول والإمام الاول في البلد.

 

الجزائر في غنى عن أي مشاكل بين مشايخ الزوايا والوزارة

 

وفيما يخص مغادرة بعض مشايخ الزوايا تظاهرة أسبوع القرآن الكريم احتجاجا على سوء التنظيم الذي لم يلق بقيمتهم كمشايخ العلم في الجزائر، قال رئيس الجمعية الوطنية للزوايا والثقافة الصوفية نورالدين مشوط إن الجمعية تعتزم الالتقاء ببعض مشايخ الزوايا للتحاور والتناقش حول ما جرى بالضبط في هذه التظاهرة من سوء للتنظيم ومدى صحة  تعرض مشايخ الزوايا لإهانة مقصودة كانت أم غير مقصودة خلال التظاهرة، مؤكدا أن الجزائر في غنى عن أي مشاكل بين الوزارة ومشايخ الزاوية الذين قطعوا آلاف الكيلومترات لحضور التظاهرة خدمة للدين وليس به، مشددا على ضرورة الظهور بالمكتسبات الدينية  والفكرية وليس على حساب الدين.

 

لسنا أهل بدع ولا توجد مشاكل دينية في الجزائر

 

أكد رئيس الجمعية الوطنية للزوايا والثقافة الصوفية نور الدين مشوط أن مشايخ الفكر الصوفي ليسوا أهل بدع كما يعتبرهم بعض السلفيين الذين صنفوا الصوفية في الكثير من الفتاوى في خانة البدع. وقال نور الدين مشوط في منتدى الجريدة إن مشايخ الفكر الصوفي لم يكونوا يوما من اهل البدع وليسوا بحاجة لمن يلقنهم تعاليم الدين الاسلامي حيث قال " انتمي لعائلة دينية وجدي شيخ زاوية منذ 1800م لذا لا أنتظر أحدا ليعلمني تعاليم ديني ويذهب حتى لتكفيري"،  مؤكدا في  الوقت نفسه أن الجزائر لم تعرف يوما أي مشاكل أو صراعات دينية إلا في سنوات التسعينات حيث شهدت بعض النزاعات واختلافات في الرأي أثرت بالسلب على المجتمع الجزائري.

كما استغرب المتحدث نفسه اعتبار شيوخ الزوايا من أهل البدع رغم أن علماء ومشايخ الدين في الجزائر كالشيخ آيت علجت والشيخ محمد شريف ڤاهر رحمه الله من شيوخ الزوايا الذين كرسوا حياتهم خدمة لتلقين الدين الإسلامي حيث قال "نحن لا نكفر أي أحد ومن يرد تكفيرنا فلقاؤنا عند الله"

 واعتبر نورالدين مشوط ملتقى الفكر الصوفي الذي نظم مؤخرا بولاية مستغانم لم ينجح في لملمة مشايخ الزوايا و علماء الفكر الصوفي في الجزائر رغم مشاركة أغلبية شيوخ الزوايا المنتشرة عبر مختلف ولايات الوطن،

و حول إمكانية اتخاذ شيوخ الصوفية لمسجد الجزائر الكبير مقر لهم خاصة وأن هذا المقترح طرح بقوة خلال فعاليات ملتقى الفكر الصوفي الذي نظم بولاية مستغانم، اعتبر نور الدين مشوط أن هذا الحديث الآن سابق لأوانه خاصة وأن طموح الجمعية الآن يتمثل في إعادة لم شمل الثقافة الصوفية في الجزائر ومواجهة التحديات التي تواجهها

 

الزاوية في الجزائر فقدت مكانتها وممثلوها ليسوا في المستوى المطلوب

 

يرى الشيخ نورالدين مشوط رئيس الجمعية الجزائرية للزوايا والثقافة الصوفية الذي حل ضيفا على منتدى الموعد اليومي أن الزاويا في الجزائر فقدت مكانتها بسبب أن ممثلي الزوايا ليسوا في المستوى المطلوب وأضحوا لا يقومون بأدوارهم كما يجب ولم يعطوا للزوايا مكانتها المناسبة  وهذا بعد ما كانت في السابق -يوضح المتحدث لمنتدى الموعد اليومي- هي الدولة  وهي المؤسسة الدينية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية   ولا تقتصر إلا على  الجانب الديني فقط، بل كانت أكثر من ذلك  تلعب دورا كبيرا في إصلاح ذات البين وكانت لها أملاك في الفلاحة والوقف كانت ملجأ لعابر السبيل، للفقراء والمساكين، لليتامى لكل فئات المجتمع. الزاوية -يقول مشوط- حافظت على الهوية العربية الإسلامية والهوية الجزائرية بصفة خاصة ولعبت دورا هاما في استقلال الجزائر.

 

هدف الزوايا  خدمة الدين والوطن

 

اعتبر الشيخ نورالدين مشوط أن صناعة القرار السياسي يهم كل الجزائريين والزوايا لها دور مهم في المساهمة فيه في ظل سياسة نظيفة وبناءة، مشيرا أن كل ما يهم الجزائر يهم الزوايا باعتبارها جزءا لا يتجزأ من الجزائر، وهدف الزوايا هو خدمة الوطن والدين فهي مكان لتحفيظ القرآن ولتعليم الدين الصحيح، الإسلام هو دين اعتدال وسلام وليس دين عنف.

 

ضرورة إعادة الاعتبار لوظائف الزوايا في الجزائر

 

كشف الشيخ نوالدين مشوط أن الزاوية تستطيع أن تقدم الكثير للجزائر إذا أحسنا استغلالها، فهي مؤسساتٍ تأطيريةً للمجتمع تدرِّس العلوم اللغوية والشرعية والمعرفية، وتؤوي العابر وابن السبيل، وتطعم الفقراء وتكفل المحتاجين، وتصلح ذات البين بين الأفراد والجماعات،  وتلقن مكارم الأخلاق، وتنشر قيم التضامن والتكافل والتلاحم والتسامح والتساكن في المجتمع، غير أن  إهمال السلطات لهذه الزوايا - يقول المتحدث- أدى إلى تراجع دودها بعد أن افتقدت كثيرا من الوظائف التي كانت تضطلع بها في المجتمع التقليدي كمؤسسات تأطيرية.

 

منتدى الموعد

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • رئيس جمعية حماية المستهلك مصطفى زبدي في منتدى الموعد اليومي 1

  • الخبير في الشؤون السياسية مصباح مناس في منتدى "الموعد اليومي"

الملفات

  • استهلاكها ارتبط بشهر الصيام... جزائريون يدمنون على المشروبات الغازية رغم مضارها, ..أخصائيو التغذية يحذرون من خطورتها على الصحة +

    إن تزامن شهر رمضان الكريم مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة يسبب عطشا شديدا للصائمين الذين يتهافتون على شراء المشروبات تفاصيل أكثر...
  • تقاليد تعود بعودة خير الأشهر, رمضانيات الجزائريين.. التمسك بالعادات والعبادات +

    يتميز الجزائريون بتمسكهم الواضح خلال شهر رمضان بعادات وتقاليد نابعة من تعدد وتنوع المناطق والقبائل والعروش التي تمثل نسيجه الاجتماعي، تفاصيل أكثر...
  • باعتبارها من أنجح أعمال التجارة في هذا الموسم… شباب يغيرون نشاطهم الاقتصادي لبيع الزلابية وقلب اللوز في رمضان +

    تعد التجارة خلال شهر رمضان النشاط الأكثر حركية ليلا ونهارا، حيث تنتعش بكل أنواعها نظرا لإقبال المواطنين على شراء مختلف تفاصيل أكثر...
  • تقنين آلية توزيعها : العاصمة تشهر سيف الحجاج في وجه المتلاعبين ولكن!!!!.. قفة رمضان تفجر الأوضاع بعنابة والأمن يحتوي الغليان الشعبي, و ولاية برج بوعريريج توزع 22257 قفة على المعوزين +

    مع حلول شهر رمضان من كل سنة، يعود مسلسل التلاعبات في توزيع قفة رمضان من خلال التأخر في توزيعها أو تفاصيل أكثر...
  • يعتبر مناسبة لنيل عطف المحسنين… مهنة التسول تعود في شهر رمضان وتغزو شوارع العاصمة +

    تعرف ظاهرة التسول تزايدا في فترة نهاية شعبان وبداية رمضان أو ما يُعرف لدينا بـ "العواشر"، حيث يتمتع أفراد المجتمع تفاصيل أكثر...
  • بسبب تهاون بعض الأسر وأفلام العنف... الخوف من حالة طبيعية إلى مرض مستعصٍ +

    يشعر الانسان بالخوف عند مواجهته لبعض المواقف أو بعض الحيوانات، وهو شعور طبيعي، غير أنه قد يأخذ منحى آخرا وخطيرا، تفاصيل أكثر...
  • أيام قليلة تفصلنا على حلوله , الجزائريون يستعدون لاستقبال الشهر الفضيل... انتعاش الأسواق بالرغم من ارتفاع الأسعار +

    لم تعد تفصلنا إلا أيام قليلة على حلول شهر رمضان الكريم الذي ننتظره مطلع الأسبوع المقبل، حيث تستعد العائلات الجزائرية تفاصيل أكثر...
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31
  • 32