الحوارات

 بحلول الرابع جانفي 2017، تكون قد مرت 14 سنة على رحيل الإعلامي البارز في الإعلام الجزائري بمختلف أنماطه، أستاذنا الفاضل الراحل عبد القادر طالبي، بعد مسيرة إعلامية بارزة ومميزة بأعمال ترك عليها بصماته ولازال كل من عاش تلك الفترة يتذكرها.

ارتبط اسمه ببرنامج "الألغاز الخمسة" الذي صنع مجد التلفزيون الجزائري آنذاك وحظي بمتابعة كبيرة،  بعدها أسس جريدة "الموعد الأسبوعي" التي ناضل من أجلها لإرساء إعلام نزيه وهادف، فتخطى كل الصعاب التي اعترضت طريقه من أجل ذلك.

في ذكرى رحيله الـ 14 أبت جريدة الموعد اليومي إلا أن تتحدث إلى بعض الإعلاميين عن هذه المحطات البارزة في حياة الراحل عبد القادر طالبي، وعن تجربته الإعلامية بمختلف محطاتها.

 

ليندة تمدراري ( إعلامية بكنال ألجيري)

كان حلمي أن أصبح مثله وتحظى برامجي بالنجاح مثل برامجه

 

عبد القادر طالبي، رحمه اللّه، من الإعلاميين البارزين في الجزائر ومن الذين صنعوا مجد التلفزيون الجزائري وأنا واحدة من معجباته،   كنت أتابع برامجه خاصة البرنامج التلفزيوني الشهير " الألغاز الخمسة" الذي كان يحظى بنسبة متابعة كبيرة من طرف المشاهدين باختلاف أعمارهم وفئاتهم الاجتماعية.

كان  الراحل عبد القادر طالبي يتمتع بالجرأة في طرح مواضعيه وبرامجه،  يتميز بالعفوية، حيوي  وطبيعي  في تنشطيه، محب لمهنته. كان محبوبا عند جميع الناس،  وأنا فخورة بهذا الإعلامي كثيرا لأنه شرّف الإعلام الجزائري ونقش اسمه من ذهب في مجال تخصصه، ولازالت أتذكره لحد الآن رغم وفاته منذ سنوات طويلة. كنت أتابع برامجه وأحلم بأن أصبح مثله، أي إعلامية ناجحة ومحبوبة لدى الناس ويكون لدي برامج ناجحة تحظى بإقبال لدى المشاهدين مثلما كان الشأن بالنسبة للراحل عبد القادر طالبي.

ولا يسعني في هذه الذكرى إلا الترحم على روحه الطاهرة.

 

عقيلة شنيتي (إعلامية بالقناة الإذاعية الأولى)

كان يتميز ببرامجه الهادفة

 

لم يسبق لي أن احتككت بالراحل عبد القادر طالبي رحمه اللّه لكنني كنت أتابع برامجه، وكانت تعجبني طريقة تقديمه وتنشطيه، كان متميزا ببرامجه الهادفة.  كان يوظف لغة مهذبة وبسيطة يفهمها كل الناس، بشوشا وطيبا، ومرحا يحظى بحب الجميع، كان يوصل المعلومة بسهولة ويحظى بإقبال كبير من الناس على برامجه خاصة "الألغاز الخمسة" التي كانت تبث على التلفزيون الجزائري وكانت تتابعها العائلات الجزائرية باهتمام ولا تتخلف عن موعدها، كان صديقا للجميع ومتواضعا، وكنت من المعجبات بأعماله، فرحمة اللّه عليه.

 

أحمد طالب ( إعلامي بقناة القرآن الكريم)

أنا من المعجبين ببرامج الراحل

 

لم تكن لي معرفة شخصية بالراحل عبد القادر طالبي ، لكنني اعترف أني كنت متابعا لبرامجه وأنا صغير، وكنت معجبا بها، وقد استفدت من تجربته الإعلامية كثيرا، فألف رحمة على روح الراحل الأستاذ عبد القادر طالبي.

 

السيدة زينة ( إعلامية سابقة بالقناة الأولى)

كان يشجعني على أداء مهامي كمقدمة برنامج " صباح الخير"

 

لقد تعرفت على الراحل عبد القادر طالبي في سنوات الثمانينات حينما دخلت الإذاعة وكنت أقدم برنامج "صباح الخير"، وكانت أول مرة في الإذاعة يُقدَّم برنامج "صباح الخير" بعدما تعود المستمع على البرامج الإخبارية والثقافية والزراعية، وكان هذا البرنامج (صباح الخير) بمثابة نقلة نوعية في البرامج الإذاعية بالقناة الأولى، حينها كان يتواجد هو في الأستديو  يتابع  البرنامج وأذكر جيدا تلك اللحظات الرائعة التي كان يقدم لي فيها النصائح ويشجعني على المواصلة، وكان عبد القادر طالبي رحمه اللّه معروف بتشجيعه للعمل الإعلامي الجيد وكان معطاءً لا يبخل بالمعلومة،  ذكاؤه الخارق وفطنته قليلا ما نجدهما في الإعلاميين الجدد.  كان إعلاميا  بارزا يتذكره جميع من عاش فترة انتمائه للإعلام الجزائري.

 

محند سعيد ( إعلامي بالقناة الثانية)

شرّف مهنة الإعلام الجزائري ببرامجه القيّمة

 

الراحل عبد القادر طالبي رحمه اللّه من الأسماء الإعلامية البارزة التي يفتخر بها الإعلام الجزائري، شرّف مهنة الإعلام ببرامجه الهادفة والجادة من ناحية طرحه للمواضيع وطريقة تنشيطه وتقديمه. كان رجل مبادئ  يدافع عن أفكاره ويسعى لتشجيع الإعلاميين الجدد ويمدهم بالنصائح، ولا يبخل على من يقصده بالمعلومة أو الأفكار، كان بشوشا مرحا، تعجبني صراحته وشجاعته وجرأته في طرح المواضيع، وكان يقول أحسنت لمن قدم عملا يستحق الثناء، وأسأت لكل من لم يؤد مهامه على أكمل وجه، وهذا ما نفتقده عند أغلب الإعلاميين اليوم، وتكفي  برامجه التي لازال يتذكرها كل من تابعها خاصة الألغاز الخمسة.

 

فؤاد بن طالب ( إعلامي في القسم الرياضي بالقناة الأولى)

مارسنا سويا التعليم والإعلام.. وبرامجه لا تعوض

 

لقد تعرفت على الراحل عبدالقادر طالبي أواخر عام 1965 حينها كنا نمارس التدريس سويا بمدرسة مناني، وكنا أول دفعة تمارس التدريس في المدارس الجزائرية، حيث كان يدرس الجزائريين آنذاك أستاذة من العراق ومصر........ إلخ

كان الراحل عبد القادر طالبي مولعا بالثقافة والفن، أنشأ فرقة مسرحية خاصة بتلاميذة المدرسة تقدم نشاطها في المدرسة في عطلة نهاية الأسبوع، وبعد أكثر من 10 سنوات في التدريس انتقلنا إلى الإعلام، حيث انتقلت أنا للتعليق الرياضي بالإذاعة الوطنية، وهو لتقديم البرامج،  فكانت البداية ببرنامج "اخترت لك" وبعدها البرنامج التلفزيوني " الألغاز الخمسة" وكان موسوعة في الإذاعة الوطنية.

كنت مقربا جدا من الراحل عبد القادر طالبي، اعتز به وبأخلاقه العالية، وتشجيعه للثقافة والمثقفين، ومن خلال برامجه كان يروج للثقافة والإعلام النزيه. كان حبه للإعلام وتفانيه في عمله كإعلامي واضحا من خلال انتقائه للمواضيع والمعلومات التي يقدمها للجمهور، وكان ولازال من الأسماء الإعلامية البارزة في الجزائر رغم رحيله الأبدي منذ عام 2003، وأقولها صراحة إن التلفزيون الجزائري ولحد الآن لم يقدر على إيجاد برنامج مثل الألغاز الخمسة.

وأتذكر أنني وعبد القادر طالبي رحمه اللّه كنا نجالس ونقترب من الكبار كالراحل لخضر السائحي، عمار طالبي، علي فضي وعلي عبدون... عكس الجيل الجديد الذي لايعرف الاحتكاك بمن سبقوه ولا يهتم بما قدموه، وهذا ماجعل المستوى ضعيفا.

رحيل عبد القادر طالبي رحمه اللّه كان قاسيا جدا على كل من عرف هذا الإعلامي البارز" سلطان زمانه"، لأنه كان يقدم برامج ثقافية ووطنية ذات بعد دولي وهو من الأسماء الإعلامية النادرة خاصة في هذا الزمن المليء بالتناقضات.

ولا يسعني في هذه الذكرى الأليمة إلا الترحم على روحه الطاهرة، وأن يسكنه الله فسيح جنانه.

كلمتهم: حورية / ق

++++

كلمة لابد منها

 

وأنا أتحدث مع الزملاء الإعلاميين من مختلف وسائل الإعلام عن برامجك التي قدمتها عبر الإذاعة والتلفزيون، اتفق جميعهم على جديتك في طرح المواضيع، ودفاعك عن أفكارك وبساطة لغة تقديمك وحنكتك في إيصال المعلومة لمختلف فئات المجتمع، وعفويتك في التنشيط كل هذه العناصر سمحت لك بالتميز وجعلت برامجك يتذكرها الجميع مع مرور الزمن، خاصة "اخترت لك" و"الألغاز الخمسة"، ويشهد الجميع أن التلفزيون الجزائري لم يقدم لحد الآن برنامجا في مقام الألغاز الخمسة، فأنت من النادرين، خاصة في هذا الزمن المليئ بالتناقضات حيث لم يعد  للإعلام النزيه والهادف مكان. فعلا أنت قامة شامخة في مجال الإعلام واسم مميز يبقى خالدا مع مرور الزمن، وإعلامي بارز لا يعوض. فألف رحمة على روحك الطاهرة أستاذي الفاضل، وعلى نهجك نواصل المسيرة.

 

منتدى الموعد

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • رئيس جمعية حماية المستهلك مصطفى زبدي في منتدى الموعد اليومي 1

  • الخبير في الشؤون السياسية مصباح مناس في منتدى "الموعد اليومي"

الملفات

  • بعد موجة البرد والثلوج التي ضربت البلاد, "العولة"... هل ما تزال تحتفظ بمكانتها لدى الجزائريين؟ +

    بين "العولة" وحلول فصل الشتاء، مدة زمنية طويلة كانت أو قصيرة، تبقى دائما مدة، تغتنمها مختلف الأسر الجزائرية للتحضير لمواجهة تفاصيل أكثر...
  • الكثير لا يصرحون بها مخافة أن يقال لهم إنكم "مجانين".... الأمراض النفسية "بعبع" يهدد صحة آلاف العمال +

    تعالت أصوات داخل مختلف قطاعات العمل العمومية أو الخاصة خلال السنوات الأخيرة، بهدف إيلاء أهمية قصوى لطب العمل نظرا لخصوصيته تفاصيل أكثر...
  • بين تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز المنتوج الوطني.... نساء استثمرن في عالم الاقتصاد وقت الأزمة وشد الحزام +

    عرف ولوج المرأة عالم الشغل تطورا ملحوظا، حيث لم يعد ذلك مقتصرا على القطاعات التقليدية، بل تعداه إلى عالم الاقتصاد تفاصيل أكثر...
  • اختلفت الروايات وتوّحد التاريخ... يناير2967 مناسبة للاعتزاز بالماضي وتوحيد العرب والأمازيغ +

    تقاليد متأصلة.. عادات راسخة وإحياء لموروث الأجيال - ذكرى فرض الأمازيغ الأحرار منطقهم على أرض الفراعنة  تحيي، اليوم، الجزائر وعلى وجه تفاصيل أكثر...
  • بين لذّة الموضة وألم الجرح... جزائريون يوشمون مسار حياتهم على أجسادهم +

    أصبح الوشم ظاهرة جد ملفتة وسط الشباب لاسيما في السنوات القليلة الأخيرة، حيث عادت إلى الواجهة بصورة تساير الموضة والأزياء تفاصيل أكثر...
  • رغم تحذيرات الأطباء وعلماء النفس.... التكنولوجيا هوس الأطفال الجديد +

    باتت الهواتف الذكية والحواسب اللوحية من مفردات الحياة اليومية لأطفال المدارس والمراهقين في وقتنا الحاضر، حيث يحرص الأطفال على استخدام تفاصيل أكثر...
  • بعد أن كان عارا وغير مسموح به.... بنات في سن العشرين يتحدين الأعراف ويُقبلن على الطلاق +

    تعج قاعات المحاكم بقضايا طلاق بطلاتها فتيات في سن العشرين، لم يجدن مانعا من المطالبة بالطلاق، والسعي لفك رابطتهن الزوجية تفاصيل أكثر...
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21