الحوارات

فضّل الفنان عبد الرحمان جلطي أن يحتفل بمرور 30 سنة على مشواره الفني مع جمهوره، حيث قدم مؤخرا حفلا فنيا بقاعة ابن زيدون، أدى فيه أجمل وأشهر أغانيه التي ميزت مسيرته الفنية. فعن هذا الحفل وأمور أخرى تحدث جلطي لـ "الموعد اليومي".

  

* 30 سنة من العطاء، ماذا ميز مسيرتك الغنائية؟

** كان لابد لي أن ألتقي بجمهوري بعد مرور 30 سنة على مسيرتي الفنية خاصة وأنني غبت عنه في السنوات الأخيرة، فكان من الضروري أن نذكّر عشاق جلطي بأبرز محطاته الغنائية التي ميزت مساره الفني الطويل، كما كان الحفل فرصة للإعلان عن استمراري في مجال الفن ونفي إشاعة رغبتي في الاعتزال كما روجت له عدة وسائل إعلامية في الآونة الأخيرة.

 

* كيف وجدت هذه العودة من خلال لقائك المباشر بجمهورك؟

** وجدت أن الجمهور الذي حضر حفلتي كان مشتاقا لفني وأغنياتي، والتمست أنه لا زال يذكر أجمل ما يضمه ريبرتواري مثل "الصغيرة فالعمر وكبيرة فالعقل"، "ديرو الحنة"، "حبيت أنا نكبر معاك" وهي كلها أغاني أنارت دربي الفني، وصنعت بفضلها اسما فنيا رغم كثرة الأسماء الفنية المتواجدة على الساحة الفنية.

 

* وما ردك على من يرجع سبب غيابك إلى رفض الجمهور لأعمالك الفنية؟

** هذا غير صحيح، لأن الجمهور يطالبني دائما بالجديد، ويبحث عني، ويشجعني على العودة إلى الساحة الفنية، وهذا دليل على رغبته في الإستماع لأغنياتي. وبهذه المناسبة أؤكد بأن التهميش من طرف المسؤولين عن الثقافة وراء إبعاد الكثير من الفنانين من الساحة الفنية خاصة الفنان الذي يؤدي النغمة الأصيلة، وحجة هؤلاء دائما أن الجمهور لم يعد يرغب في فننا، وهذا غير معقول، لأن كل فنان له جمهور يتابع أغانيه ويطالبه بالجديد على عكس ما يروج عبر مختلف وسائل الإعلام التي ساهمت بصورة كبيرة في انتشار الأغاني الماجنة، وهذا الأمر أثر سلبا على الفن الأصيل ودفع بالفنان الجاد إلى الابتعاد عن الساحة الفنية، ووجدها أصحاب القرار في ميدان الثقافة حجة لتبرير إهتمامهم بالفن الهابط.

 

* كلامك يعني أنك ضد الأغاني التي ينتجها الجيل الجديد من الفنانين؟

** لا، ليس هذا ما أقصده، بل لابد أن نحترم كل جيل من الفنانين ولابد أيضا من وجود جيل آخر يواصل المسيرة، فجيلي مثلا في بدايته الفنية وجد فنانين كبار قبله احترمهم وأحاول مواصلة المسيرة على دربهم، وكنا نحتك بالقدامى ونطلب النصيحة منهم، لكن الجيل الجديد لم يقم بهذا الأمر، ويبحث عن الربح السريع والأضواء دون وضع في الحسبان محتوى الأعمال الفنية التي يقدمها وهذا ما أدى إلى تراجع مستوى الأغنية الجزائرية.

 

* ولماذا توقفت عن تقديم الجديد؟

** أنا لم أنقطع عن الإنتاج، وفي كل مرة أفكر في تقديم أغاني جديدة تضيف الجديد للفن الجزائري، وتعطي نفسا جديدا للساحة الفنية، وفي فترة غيابي الأخيرة كنت بصدد التحضير لألبوم جديد.

 

* وهل هذا الجديد جاهز الآن، ومتى يرى النور؟

** أنا بصدد وضع الروتوشات الأخيرة على ألبومي الجديد وإن شاء اللّه سيرى النور في مارس 2017.

 

* لقد سبق لك وأن خضت تجربة سينمائية غنائية في فيلم "لحن الأمل" لكنها لم تكرر رغم نجاحها.. ما تعليقك؟

** أولا، لحن الأمل كان أول تجربة لي في ميدان السينما مع المخرج البارع جمال فزاز وأحيطك علما أننا اتفقنا حينها بعد نجاح هذا العمل بأن يكون هناك جزء ثان، لكن الموت باغت الجميع وخطف المبدع جمال فزاز قبل تحقيق ذلك على أرض الواقع، ومن حينها وأنا أنتظر فرصة المشاركة في عمل سينمائي أؤدي فيه أغاني جديدة، لكن تجربة "لحن الأمل" لم تتكرر.

 

* وهل اقترحت الفكرة على مخرجين آخرين؟

** طرحت الفكرة في مقابلاتي عبر مختلف وسائل الإعلام ولازلت أنتظر تكرار فرصة لحن الأمل من مخرج آخر.

منتدى الموعد

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • الخبيران السياسي والإعلامي أحمد ميزاب وحسن خلاص لمنتدى"الموعد اليومي"

  • رئيس جمعية حماية المستهلك مصطفى زبدي في منتدى الموعد اليومي 1

  • الخبير في الشؤون السياسية مصباح مناس في منتدى "الموعد اليومي"

الملفات

  • حينما يعشق الإنسان أرضه يرى هواءها في دمه, المسيلة ...معالم تاريخية ضاربة في العمق تعاني الإهمال +

    المسيلة ..عراقة أصل وأصالة الأهل، وفيها تعرف معنى أن يرتبط الإنسان بأرضه وأصله، وأن يظل مناخ قريته يسري في دمه تفاصيل أكثر...
  • تربويون يؤكدون تأثيره على الدراسة.... "الفايسبوك" يحرم التلاميذ من الاستمتاع بالعطلة +

    بعد انتهاء الأسبوع الأول من العطلة الربيعية، لم يتمكن العديد من التلاميذ من الاستمتاع بعطلتهم الثانية خلال هذه السنة الدراسية، تفاصيل أكثر...
  • يستغلون العطلة الربيعية للعمل...شباب جامعيون بين وظيفة "الروسوفور" و"الشانطي" وفتيات نادلات في المطاعم +

     جد العديد من الطلاب الجامعيين أنفسهم بين الظروف الاجتماعية الصعبة والضائقة المالية التي تطاردهم خلال سنوات الدراسة، ما يحتم عليهم تفاصيل أكثر...
  • " فهم السحب"..شعار اليوم العالمي للأرصاد الجوية .... تذكير بأهمية الخدمة وإشادة بمجهودات المراكز الوطنية +

    - المركز الوطني لحسابات الأرصاد الجوية سيدخل حيز الخدمة هذه السنة تفاصيل أكثر...
  • أمام غياب ثقافة الاستهلاك الرشيد , العالم احتفل أمس... الذهب الأزرق هو محور النزاعات القادمة +

    - "لماذا نهدر الماء".. موضوع هذه السنة تحتفي، اليوم، منظمة الأمم المتحدة وبقية دول العالم باليوم العالمي للمياه، ونظمت بهذه المناسبة تفاصيل أكثر...
  • يودعون الشتاء ويستقبلون الربيع..... "السطايفية" يحتفون بالمناسبة على أنغام شاو الربيع +

     تحتفل العائلات السطايفية، بدخول فصل الربيع في كل شهر مارس وخاصة بحلول اليوم الحادي والعشرين منه باعتباره يوم الدخول الرسمي تفاصيل أكثر...
  • طراز معماري وقوانين حياة تجلب السواح , "بني يزقن"... هندسة معمارية تتغنى بجماليات التراث المزابي +

    "بني يزقن" مهد الحضارة ومعقل التراث والأصالة، هي قلب غرداية النابض بروح الحياة العريقة ونسمات الأصالة المتجذرة لدى "المزابي" والتي تفاصيل أكثر...
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27