الرئيسية / زاوية خاصة / أخي يرفض خروجي للتكوين خوفا علي من رفيقات السوء

أخي يرفض خروجي للتكوين خوفا علي من رفيقات السوء

أنا صديقتكم صبرينة من العفرون، عمري 26 سنة، ماكثة بالبيت، حيث لما رسبت في البكالوريا لم أرغب في إعادة التجربة لأنني لم أكن أريد دخول الجامعة، فقررت أن أبقى في البيت في تلك الفترة لمساعدة والدتي في شغل البيت، وفعلا جسدت هذه الرغبة، لكن ومع مرور الوقت لم أعد أحتمل الوضع وأرغب في أن أتكون في تخصص يفيدني، ولما كلمت أهلي في الموضوع وجدت الترحاب من الجميع إلا من أخي الأكبر الذي يرفض خروجي من البيت خوفا علي من رفيقات السوء على حد تعبيره، وفي الحقيقة هو يخاف أن ينتقم منه رب العالمين بسبب إساءته للفتيات وخداعه لهن.

الآن أنا بحاجة ماسة إلى هذا التكوين لتأمين مستقبلي.

لم أصل إلى إقناع أخي لتحقيق هذا المبتغى.

لذا أرجو منك سيدتي الفاضلة مساعدتي لأقنع أخي بالعدول عن موقفه والوصول إلى تحقيق هذا الهدف.

الحائرة: صبرينة من العفرون

 

الرد: لقد تأخرت عزيزتي صبرينة في متابعة التكوين بعد رسوبك في البكالوريا خاصة وأنه لم تكن لديك الرغبة في إعادة هذا الامتحان.

وبقاؤك في البيت طيلة تلك المدة هو السبب في عدم قبول شقيقك الخروج مرة أخرى لمتابعة التكوين.

ولذا أنت مطالبة بالحديث معه بصراحة في الموضوع وتوضحي له أنك فضلت في البداية البقاء في البيت لمساعدة أمك على شغل البيت والآن أنت مطمئنة من هذه الناحية، لذا فكرت في مزاولة تكوين يضمن لك مستقبلك.

ولا أظن أن شقيقك سيقف ضدك من هذه الناحية.

وهذا ما نتمنى منك أن تزفيه لنا عن قريب صديقتي صبرينة، بالتوفيق.