الرئيسية / محلي / أولياء تلاميذ حسين داي يطالبون بترميم مدارسهم

أولياء تلاميذ حسين داي يطالبون بترميم مدارسهم

طالب أولياء تلاميذ مدارس حسين داي بالعاصمة بضرورة إعادة الاعتبار لمدارسهم التي طالها – بمعية أغلب البنايات الاهتراء – وهذا بحكم قدمها وتعرضها طوال عقود لمختلف الكوارث على رأسها الزلازل، كما طالها الإهمال، بحيث تتواجد بعضها في وضعية كارثية سيما بدورات المياه والفناء وغيرها من الأمور التي جعلت الكثيرين يخرجون عن صمتهم للتنديد بالوضع، مع المطالبة بالوقوف على الأضرار وترميم الأجزاء المتضررة و إعادة الاعتبار للمساحات التي يلعب ويستريح فيها التلاميذ حتى لا يتعرضوا للحوادث دون أن يتجاهلوا ضرورة إعادة الاعتبار لمختلف البنايات المهددة بالانهيار سيما منها التي تحتضن المرافق الحيوية.

يجدد أولياء التلاميذ مطلبهم للسلطات المحلية بضرورة الاهتمام بالمدارس الابتدائية المتواجدة في مقاطعتهم، خاصة أنها تعاني من بعض النقائص كإعادة تهيئة بعض الفناءات وترميم بعض الأقسام

وتوسعة المطاعم بعدما أصبح الوضع يشكل خطرا على التلاميذ، خاصة على مستوى فناءات هذه المدارس وقت الاستراحة، علما أنه لا يمكن التحكم في الأطفال وطريقة جريهم في الفناء، لأنهم يتعرضون للكثير من الحوادث بسبب الوضعية المزرية التي تعرفها أرضيته المليئة بالأحجار الصغيرة، ورغم الشكاوى العديدة التي تقدموا بها إلى المصالح المعنية، إلا أن الأمر لم يسوَ إلى غاية اليوم، معربين عن استيائهم لعجز البلدية عن تعبيد وإعادة تهيئة مجرد فناء رغم أن ميزانية البلدية كفيلة باحتواء هذا الوضع.

من جهتهم، ما يزال سكان شارع طرابلس متذمرين من إجبارهم على الإيواء إلى مساكن ببنايات هشة مصنفة في الخانة الحمراء منذ زمن، وقد استفاد سكان البعض منها من الترحيل لكن الحصة السكنية التي استفادت منها البلدية تعتبر ضئيلة جدا مقارنة بعدد الطلبات الموضوعة على مكاتب المصالح المعنية، خاصة وأن هذه البنايات الهشة باتت تشكل خطرا كبيرا على قاطنيها وعلى المارة بصفة عامة، مشددين على ضرورة التحرك بسرعة من أجل انتشال السكان من بؤرة الموت التي يقطنون بها، خاصة وأن بنايتهم تعود إلى عهد الاستعمار الفرنسي، حيث أكد القاطنون بهذه العمارة أن شرفات بيوتهم يمكن أن تقع في أية لحظة، كما أنهم اعتادوا على حالة الهلع والرعب وعدم النوم ليلا خاصة عند تساقط الأمطار وهبوب الرياح.

إسراء. أ