الرئيسية / وطني / إضافة ذوي الامراض المزمنة و 63 بالمائة من النساء.. تحذيرات من ازمة في حراس امتحانات الباك

إضافة ذوي الامراض المزمنة و 63 بالمائة من النساء.. تحذيرات من ازمة في حراس امتحانات الباك

الجزائر -حذرت مصادر نقابية من قرار وزارة التربية الوطنية باعفاء فئة من الاساتذة والاداريين والعمال المهنيين من تاطير امتحانات شهادة التعليم المتوسط “البيام”وشهادة البكالوريا  المنتظر تنظيمها خلال شهر سبتمبر القادم ، وهذا في اطار تطبيق قرارات رئيس الجمهورية الخاصة بالفئات الممنوعة من العمل في ظل تواصل الحجر الصحي وفي اطار اجراءات الوقاية من وباء “الكورونا”الذي لا يزال منتشر في الجزائر وعبر مختلف ولايات الوطن.

ودقت هذه المصادر ناقوس الخطر من عواقب هذا القرار بسبب نقص الموظفين المؤطرين  والاساتذة الحراس في امتحاني شهادة التعليم المتوسط وشهادة البكالوريا مع قرارات الوزارة التي ابرقتها  لمدريات التربية لتطبيق قرار رئيس الجمهورية حول  المعفيين من حراسة الامتحانات الرسمية الخاصة بفئة  الاساتذة وعمال الاداريين من ذوي الامراض المزمنة اضافة الى الموظفات الحوامل وامهات الأطفال دون 14سنة وفق المراسلة  التي  تم توجيهها الى كل مديريات التربية من اجل الشروع في اعداد قوائم الموظفين المعنيين بالحراسة.

وتضمنت المراسلة الخاصة بضبط قوائم الموظفين لحراسة الامتحانات الرسمية ثلاث فئات من الموظفين المعفيين من العملية بسبب الظروف الصحية التي تعيشها البلاد وتفشي جائحة كورونا كوفيد 19 .

وقال في هذا الشان النقابي والناشط التربوي نبيل فرقنيس ” ان المشكل اليوم أن موظفي قطاع التربية أغلبهم يعانون من أمراض مزمنة وحسب إحصائيات2018 أن أكثر من 63% من الموظفين هم من العنصر النسوي، حيث غالبيتهن امهات ناهيك عن الحوامل.

وتساءل الناشط التربوي نبيل فرقنيس ، قائلا “اين نجد الحراس إذن ؟ هل نستجند من القطاعات الأخرى ؟ حقا سنجد أمامنا مشكل عويص في كيفية اجتياز الامتحانات اذا فعلا طبقنا  المرسوم التنفيذي للفئات المحولة لعطلة استثنائية”

ياتي هذا في ظل رغبة الكثرين مقاطعة حراسة امتحانات البكالوريا والبيام هذه السنة بسبب مخاطر اصابتهم بوباء كورونا بالرغم من تعليمات وزير التربية الوطنية محمد واجعوط الصارمة التي قدمها لمدراء التربية للحد من هذه الغيابات عبر تطبيق القوانيين التي تصل الى غاية تقديم انذار كتابي وحرمان الموظف من منحة المردودية .

واشار في هذا السياق نبيل فرقنيس  انه لا بد أن نعيد لقطاع التربية هيبته فكل موظف لابد أن يؤدي واجبه كما يؤدي الجيش الابيض اليوم واجبه، فإذا كان الموظف حقا يعاني من أمراض فعلينا حمايته أما التحجج بأمور أخرى فعلى الوصاية اتخاذ إجراءات قانونية تجاه هذه الفئة. فكيف نؤطر هذه الامتحانات،  وفق تساؤولات فرقنيس.وراسل المجلس الوطني لمدراء الثانويات رئيس الجمهورية  من اجل تعليق العمل بالمرسوم التنفيذي 20/69 المؤرخ في 21 مارس 2020 والمتضمن العطل الاستثنائية وكذلك بيان الوزير الاول الصادر بتاريخ13 جوان 2020 على اعتبار ان استمرار العمل به سوف يعفي الكثير من الموظفين والاساتذة من تاطير الاختبارات خاصة وان نسبة كبيرة منهم من النساء الذين لديهم اطفال وكذا اصحاب الامراض المزمنة وما اكثرهم في قطاع التربية مما قد يسبب حسب رسالة المجلس الموجة للرئيس عبد المجيد تبون عجزا في عملية تاطير الاختبار خاصة الحراسة.

و لانتشار وباء كورونا طالب مداء الثانوي في المقابل ببقاء رئيس مركز امتحان شهاذة البكالوريا او التعليم المتوسط ضمن دائرته السكنية او قريبا منها.

سامي سعد