الرئيسية / ثقافي / إعلاميون يتحدثون لـ “الموعد اليومي” عن البلاطوهات المباشرة التحسيسية ضد فيروس “كورونا “… إشادة جماعية بمجهودات التلفزيون العمومي

إعلاميون يتحدثون لـ “الموعد اليومي” عن البلاطوهات المباشرة التحسيسية ضد فيروس “كورونا “… إشادة جماعية بمجهودات التلفزيون العمومي

خصص التلفزيون العمومي بمختلف قنواته العديد من البلاطوهات المباشرة للتوعية والتحسيس ضد فيروس كورونا، وكيّف مختلف برامجه للحديث عن هذا الوباء، باستضافة مختصين في مختلف المجالات بما فيها المجال الصحي ..

وعن هذا التنوع والتجديد والتجند الذي عرفه التلفزيون العمومي خلال هذه الفترة للحديث عن وباء كورونا، أوضح بعض الإعلاميين لـ “الموعد اليومي”.

 

محمد لعلامة

التجند لخدمة المواطن ببرامج حية وتوعوية واجب وضرورة

أعتقد أن تكييف التلفزيون العمومي لشبكته البرامجية مع الأحداث الطارئة مثل ما يقع حاليا مع فيروس كوفيد 19 ضرورة، بما أن الحدث يشغل اهتمام الرأي العام الجزائري والعالمي ويتطلب مواكبته في جميع الأوقات ومن جميع الجوانب، فالتلفزيون العمومي بجميع قنواته يعمل حاليا على إشباع حاجات الفرد الجزائري من ناحية المعلومات المرتبطة بهذا الوباء، ومن واجب جميع العاملين به التجند لخدمة المواطن الجزائري ببرامج حية تحسيسية وتوعوية وإخبارية، ومراعاة مبادئ الصدق والآنية والاستمرارية في نقل الخبر إلى جانب الاختيار المناسب والنوعي للضيوف والنقل اليومي لانشغالات المواطن والظروف الحقيقية التي يعيشها في جميع أنحاء الوطن لاسيما الموجودين بالمناطق النائية والمعزولة، ويجب التنويه بالمجهودات التي يبذلها الطاقم الصحفي في هذا الظرف العصيب الذي يعيشه الوطن ونتمنى لهم السلامة لأن العمل الصحفي في ظل الانتشار السريع والخطير لهذا الوباء صعب جدا ويتطلب الكثير من الحيطة والحذر.

 

سارة نعيمة

برافو للتلفزيون العمومي على البرامج المقدمة

انطلاقا من أن التوعية هي أساس الوقاية، وأن الوقاية هي العلاج لكل الأوبئة و الأمراض، أقول هي مبادرة رائعة قامت بها مختلف قنوات التلفزيون الوطني و ما زالت مستمرة وذلك بتخصيص بلاطوهات مباشرة يومية للوقاية من هذا الوباء العالمي. وهنا نتحدث عن أهمية الإعلام

ودور الإعلاميين في إيصال الرسالة التوعوية للمواطنين وحثهم على الإلتزام بالإجراءات الاحترازية، التي تهدف إلى حماية المواطن وسلامته من خلال تعزيز الوعي والتثقيف الصحي لمواجهة هذا الفيروس الذي تعاني منه معظم دول العالم خلال الفترة الحالية والذي لم يتوصل حتى الآن إلى علاج له رغم الجهود الكبيرة التي تبذلها مختلف دول العالم في هذا الاتجاه.

وأنوه بأهمية الالتزام بالتوصيات والاحتياطات والإرشادات التي حددتها الجهات الصحية في الجزائر للوقاية والحد من انتشاره بين أفراد المجتمع. كذلك أنصح باختيار المصادر التثقيفية الصحيحة والموثوقة للمعلومات، التي تتعلق بمرض فيروس كورونا وعدم الانسياق وراء الشائعات وتناقلها بين أفراد الأسرة، والعمل على نبذها والابتعاد عن كل المعلومات المغلوطة، التي قد تزيد من حالات القلق والخوف غير المبرر بين أفراد المجتمع. برافو لكل الزملاء بالتلفزيون الوطني على الجهود المستمرة التي يقومون بها لرفع الوعي وإيصال الرسائل التوعوية للمشاهدين، كل التوفيق لهم.

 

عمار شندالي

التلفزيون العمومي مدرسة وقدوة

بالفعل البلاطوهات المباشرة التي تبث عبر مختلف قنوات التلفزيون العمومي للوقاية من فيروس “كورونا”، هي مبادرة جميلة لأنه يجب أن تكون هناك حملات تحسيسية 24 سا /24 سا، لأنه على الأقل كل مرة نقوم بتوعية الناس بخطورة هذا الفيروس  الذي لا يمكننا أن نراه بالعين المجردة، وهو خطر ليس على الحياة فقط بل على البشرية بأكملها على الكرة الأرضية، شيء جميل توعية الناس وتذكيرهم بأن الوقاية خير من العلاج ليس مرة واحدة فقط بل  ألف مليون مرة وهذا لكي تعم الفائدة .

أما عن البلاطوهات المباشرة للتلفزيون العمومي خاصة في مجال التوعية والتحسيس والوقاية وتقديم النصائح، والتلفزيون العمومي الجزائري كان وسيبقى دائما مدرسة وقدوة.

 

راضية سملالة

تجند الإعلام في مثل هذه الظروف واجب

في البداية أشير إلى أنني ضد أي تجمع، ومن الأحسن تكون بلاطوهات الضيوف عن بعد خاصة في زمن التكنولوجيا، فحتى وزير الصحة ولقاءه بالصحفيين في قاعة أنا ضده. وكما قلت يعطي الأرقام عن طريق الكاميرا البعيدة، وفيما يخص الحملات التحسيسية في أي وسيلة إعلامية سمعية بصرية ما شاء الله، الكل مجند والتلفزيون الجزائري مجند ومشكور بكل طاقمه وضيوفه، أجد تفاعلية التوعية أكثر عبر الوسائط الاجتماعية.

 

آسيا فوضيل

حصص توعوية في المستوى


بالفعل، لقد تجند عمال التلفزيون العمومي كل في تخصصه لتقديم حصص توعوية وتحسيسية لمحاربة فيروس كورونا، وهذا حتى يعرف مخاطر هذا الوباء، وأذكر هنا أننا كلنا معنيون ومسؤولون لتوعية الناس.

 

الدكتور بريك الله حبيب

العلامة الكاملة للتلفزيون العمومي

في الحقيقة كل ما يقدمه التلفزيون الجزائري، عبر مختلف البلاطوهات المباشرة والمسجلة للتحسيس والتوعية وإرشاد المجتمع الجزائري حول خطورة هذا الوباء وطرق تفاديها عبر مختلف الممارسات الاحترازية والارشادات التوعوية، ليس بالجديد، فقد سبقته الكثير من الوقفات الإعلامية قبله أيام محنة  العشرية السوداء وزلزال بومرداس وفيضانات باب الوادي وغيرها من المحن التي ألمت بالشعب الجزائري فيما سبق، ولذلك فإن كل جهد مثل هذا إنما هو وعي تام ومسؤولية كبيرة من مسؤولي القطاع وعلى رأسهم السيد المدير العام المحترم بن صبان وكل طاقم المؤسسة الذين يجتهدون من أجل أن تصل هذه النداءات التوعوية كل ربوع الوطن الحبيب ولا ننسى كذلك الجهد الذي تبذله كل الوسائط الإعلامية الأخرى من جرائد وصفحات إلكترونية ومحطات إذاعية بهذا الخصوص .

 

الإعلامي زوبير بن شارف

التلفزيون أصبح مواكبا للحدث من خلال التوعية والبرامج التحسيسية

التلفزيون أصبح مواكبا للحدث من خلال التوعية والبرامج التحسيسية واستضافة مختصين في الأمراض المعدية ودكاترة في علم النفس لمرافقة المشاهد وتحسيسه بخطورة الوباء، وهذا أمر إيجابي أتمنى أن  يعمم على مختلف المؤسسات الإعلامية الوطنية.

كلمتهم: حورية/ ق