الرئيسية / وطني / “الأسنتيو” تطالب بعرض إصلاحات الجيل الثاني على خبراء جزائريين قبل تطبيقها
elmaouid

“الأسنتيو” تطالب بعرض إصلاحات الجيل الثاني على خبراء جزائريين قبل تطبيقها

 دعت النقابة الوطنية لعمال التربية “أسنتيو” إلى عرض إصلاحات الجيل الثاني على خبراء جزائريين أكاديميين من أجل مراجعة إصلاحات المنظومة التربوية، وهذا قبل تطبيقه، مشددة على عدم ادخاله حيز التنفيذ في الموسم الدراسي المقبل، وتأجيله إلى سنة 2018، في انتظار تشكيل هيئة مستقلة تضم خبراء جزائريين أكاديميين معروفين من أجل مراجعة إصلاحات المنظومة التربوية”.

 

ووفق التصريحات التي صدرت عن قويدر يحياوي الأمين الوطني المكلف بالتنظيم على مستوى النقابة الوطنية لعمال التربية “الاسنتيو”، فإن ما يقال بخصوص تجميد وزيرة التربية الوطنية طباعة كتب الجيل الثاني بسبب لون الغلاف لا يهمهم كتنظيم بقدر ما يهمهم فحواه ومحتواه، ومدى مواكبته للعصر الذي يعيشه تلاميذ السنة الدراسية “2016 – 2017”.

وأكد المتحدث في بيان له استلمت “الموعد اليومي” نسخة منه على “ضرورة أن يكون دور هؤلاء الخبراء الحفاظ على قيم الإسلام والمواطنة الحقة وترقية اللغة العربية والأمازيغية في المناهج والبرامج الدراسية وعدم المساس بهم”، داعيا إلى “تجميد تطبيق ما يسمى الجيل الثاني من الإصلاح الذي تنفذه وزارة التربية الوطنية إلى الموسم القادم 2017- 2018 حتى يتم الفصل فيه من خبراء أكاديميين مستقلين”.

وعبّر الأمين الوطني والمكلف بالتنظيم على مستوى “الأنباف” أن “الجيل الثاني يستهدف مقومات الشخصية الجزائرية، من دين ولغة وانتماء، خاصة بعد الكلام الكبير الذي سبق إقرار تطبيق الجيل الثاني من طرف الوزارة”، مضيفا أن “الكلام حول الاستعانة بخبراء فرنسيين، وسرعة الوزارة في التطبيق رغم معارضة أغلب الشركاء الاجتماعيين ومطالبتهم بإرجاء تطبيقه سيزيد من التأكيد على النية المبيتة في الإسراع في تطبيقه بمواصلة إصلاحات المنظومة التربوية التي أشرف عليها بن زاغو في إطار اللجنة الوطنية للإصلاح آنذاك، وبدأ تطبيقها منذ سنة 2003”.

وأشار ذات المصدر إلى أنه “لم تؤت ثمارها والأهداف المرجوة منها، بل بالعكس زادت من معاناة المدرسة العمومية الجزائرية بسبب إهمال الخصوصية الجزائرية في إصلاح المدرسة، وهو مشروع خاضع برمته لمعطيات العولمة وهدفه إخراج مواطن لا لون ولا طعم ولا رائحة له”.

ودعا صاحب البيان إلى “ضرورة أن تنتهج الوزارة الشفافية والوضوح في موضوع الإصلاح التربوي، وبالخصوص في قضية ما يسمى اليوم برامج الجيل الثاني”، مطالبا بالاعتماد على خبراء محايدين غير مؤدلجين ووفق مقومات الأمة التي ضبطها الدستور”.