الرئيسية / حوارات / الإعلامية سمية سماش لـ “الموعد اليومي”: إلغاء مشروع “صباحيات النهار” أكبر خطأ اتخذته في حياتي … صدمني القرار التعسفي الذي اُتخذ ضدنا وتوقيف برنامج “كوفي تايم”

الإعلامية سمية سماش لـ “الموعد اليومي”: إلغاء مشروع “صباحيات النهار” أكبر خطأ اتخذته في حياتي … صدمني القرار التعسفي الذي اُتخذ ضدنا وتوقيف برنامج “كوفي تايم”

كانت انطلاقتها في مجال الاعلام عبر قناة “النهار” بتقديم عدة برامج برزت من خلالها منها الكاميرا الخفية “رانا حكمناك” والبرنامج الاجتماعي “دلال خير”، وبطلب من المدير العام الراحل للشروق الأستاذ علي فضيل انضمت إلى الفريق الإعلامي لهذا المجمع وبرزت في العديد من البرامج آخرها برنامج “كوفي تايم”.

وبسبب استضافة هذا البرنامج لإحدى المدوّنين الذي قلد صوت امرأة واتصل بفتاة ليعاكسها على المباشر، اتخذت إدارة القناة قرارا بتوقيف البرنامج وإحالة مقدميه على المجلس التأديبي. وعن هذا القرار ومشوارها الإعلامي، تحدثت الإعلامية سمية سماش لـ “الموعد اليومي” في هذا الحوار.

 

كلّمينا عن أبرز محطاتك المهنية في مجال الاعلام؟

أولا أنا خريجة جامعة الدكتور يحيى فارس بالمدية تخصص إعلام واتصال سمعي بصري.. أكملت دراستي سنة 2012 ومباشرة بعد تخرجي التحقت بقناة “النهار” التي اعتبرها مدرسة الصحافة بدون منازع، عملت فيها كصحفية ميدان بعدها كان أول ظهور لي سنة 2014 في كاميرا كاشي “رانا حكمناك2” كانت تجربة ناجحة نالت اعجاب المدير والمديرة السيدة سعاد عزوز التي اعتبرها مثالي الأعلى وقدوتي كامرأة ناجحة ومثابرة، فاقترحت علي أن أقدم أول حصة اجتماعية “دلال الخير”، بعدها إتصل بي مدير الشروق الأستاذ علي فضيل رحمه الله واقترح علينا أنا وزميلتي رشا مقران أن يضاعف لنا الراتب مقابل أن نلغي مشروع “صباحيات في النهار” لكي نقوم بهذا المشروع مع الشروق، وكان بالنسبة لي أكبر قرار خاطئ اتخذته في حياتي

والتحقت بالشروق سنة 2015 وقمت بتنشيط “صباح الشروق” لمدة موسم واحد وبعدها سهرت على حصة خاصة من تقديمي وإعدادي وفكرة سمير بوجاجة star news  لموسم واحد، ثم قمت بتنشيط حفلات الكازيف من 2016 إلى 2018 وكذا كاميرا خفية

“اجيني يا بلا ولا نجيك” مع الزميل جواد زهر الدين وغيرها من المحطات إلى آخر محطة وهي “كوفي تايم” فكرة سمير بوجاجة الذي اقترح علي العودة بعد زواجي بتقديم هذه الحصة التي لقت نجاحا كبيرا بالرغم من قصر عمر التجربة، وبدأنا مباشرة بعد الانتخابات في تقديم هذا البرنامج وقدمته في ثنائي أنا وزميلي صفوان.

 

ماذا حدث في هذا البرنامج بالذات وما السبب الحقيقي لتوقيفه وإحالتكما على المجلس التأديبي؟

 

أنا لحد الآن لم أفهم شيئا، والقرار الذي تم اتخاذه في هذا الشأن اعتبره ظالما بحقي وحق زميلي

وذلك بنشر القناة قرار داخلي للمؤسسة على الفايسبوك، ما سبب لي أزمة نفسية بسبب الكم

الهائل من الرسائل التي تلقيتها من المشاهدين، رسائل تستفسر سبب الإحالة على المجلس

التأديبي ورسائل متضامنة معنا وأخرى تحمل شتائم، كل هذا بسبب استضافتنا لشاب يقلد

الأصوات وقام بتقليد صوت امرأة على المباشر.

أولا الشاب لم نقدمه على أنه موهبة، بل استضفناه بطلب من الجمهور في فقرة “كوفي سطوري”

أي بصفته مدون وكانت أسئلة انتقادية أنه من شيء تافه استطعت أن تسجل نفسك من خلال

الانستغرام وتتحصل على هذا الكم الهائل من المشاهدة، لنتفاجأ في اليوم الموالي بتوقيف

البرنامج وإحالتنا على مجلس التأديب، وما زاد من صدمتي القرار التعسفي الذي طعنت فيه ولحد

الآن لم أتلق الرد بتحويلي إلى مجلة الشروق العربي وبفصل زميلي صفوان أحمد عيسي كانت

هذه بمثابة تجربة وسأقدم استقالتي من المجمع، لكن هذا لن يكون عائقا بالنسبة لي في مجال

أحبه.. سأكمل دراستي بفرنسا وهذه الهدية قدمها لي زوجي المقيم بفرنسا كي أخرج من هذه الأزمة وأعد جمهوري أنني سأعود إلى هذا المجال بكل قوة وإرادة.

 

بعد هذه الأزمة، هل تلقيت عروضا من قنوات أخرى للانضمام إلى فريقها؟

لا، لم أتلق أي عرض لحد الآن وبدوري لم أفكر في الالتحاق بأي قناة أخرى.

 

وما موقف زملائك في “الشروق” مما حدث؟

بالنسبة لزملائي الكل أصبح يخاف على مكانه مع الإدارة الجديدة، لكن أبقى أكنّ لهم كل الاحترام والتقدير..

 

تعرضت مؤخرا لمضايقات من طرف بعض الصحفيات طالت زوجك، ما قولك؟، وهل هو من الوسط الاعلامي؟

زوجي ليس من الوسط الإعلامي، لكنه تعرف عليّ من خلال الشاشة وراسلني عبر الفايسبوك وكان من بين المعجبين بالإعلامية سمية سماش. وبالنسبة لطلب الصداقات التي بعثت بها بعض الزميلات في الميدان أمر لا يزعجني، بل أراه محاولة من مراهقات ليس لهم لا شغل ولا مشغلة بالرغم من أنهم صحفيات، فالعنوسة بالنسبة لهم أصبحت كابوسا يجب الهروب منه.

حاورتها: حورية/ ق