الرئيسية / حوارات / الإعلامية شهيناز سعودي لـ “الموعد اليومي”: لهذا السبب لم أعد ضمن فريق برنامج “للعائلة” .. هذه هي مهمتي في برنامج “السلامة المرورية”

الإعلامية شهيناز سعودي لـ “الموعد اليومي”: لهذا السبب لم أعد ضمن فريق برنامج “للعائلة” .. هذه هي مهمتي في برنامج “السلامة المرورية”

كانت بدايتها في التلفزيون ضمن البرامج الاجتماعية منها “عين على الأسرة” و”للعائلة”، لتنتقل بعدها إلى برامج أخرى شبابية وسياحية قبل أن يستقر بها المطاف مؤخرا في برنامج “السلامة المرورية”.

فعن مشوارها الإعلامي في التلفزيون كإعلامية ميدان وأمور ذات صلة، تحدثت شهيناز سعودي لـ “الموعد اليومي” في هذا الحوار.

 

ما هي أبرز البرامج التلفزيونية التي كنت ضمن فريقها؟

برنامج “هيا يا أطفال” و”موعد مع المرح” بدأت من خلالهما تجربتي مع الأطفال ثم “عايلة هايلة” و”شعاع الأمل” أول برنامج اجتماعي و”عين على الأسرة” وانتقلت بعدها إلى برنامج “للعائلة” الذي عملت به مطولا ومع مقدماته الثلاث غنية سيد عثمان، آنيا الأفندي ونجية خثير، وحطت بي الرحال في برنامج شباب com وشباب in وإعداد برنامج سياحي موسمي لسنتين متتاليتين، إلى جانب الإشراف على بعض البرامج المناسباتية كعيد الأضحى 2018 وبرنامج رأس السنة 2019.

 

الآن أنت ضمن فريق برنامج “السلامة المرورية”، هل وُجهت إليه أم أنت من طلبت ذلك؟

أنا من طلبت ذلك في بداية الموسم وكان الرد إيجابيا على طلبي.

 

ما هي مهمتك في هذا البرنامج؟

القيام بتحقيقات ميدانية مع المؤسسات التي تهتم بالحد من حوادث الطرقات مثل مؤسسات الأشغال العمومية كإنارة الطرقات والمراكز التكوينية لرخص السياقة بأنواعها الوزن الثقيل والخفيف، إلى جانب إعداد بورتريهات. مهمتي في برنامج “السلامة المرورية” هي مسؤولية كبيرة في خضم عديد الحوادث التي أصبحت تفاجئ المتتبع للأخبار يوميا، حصيلة ثقيلة يجب أن نجد لها الحل في أقرب الآجال عبر البحث عن العوامل المؤدية إلى ذلك. ويجمع المختصون على أن التكوين المعرفي في القيادة عنصر غائب تماما لأن الحصول على رخصة لا يعني أننا قادرين على السياقة، بل يجب أن نؤهل السائق سواء ذكر أو أنثى، هذا من جهة، أما عن أصحاب الوزن الثقيل فمعظمهم ليس لهم شهادة الكفاءة المهنية التي تمنحها أكاديمية النقل اللوجيستيكي ببرج الكيفان.. بعض من أصحاب شركات النقل تجدونهم يكونون سائقين لشركات وبعض المؤسسات الاقتصادية كشركة نفطال لأن سواقها مسؤولون على نقل المواد الحارقة، فالأمر يستدعي التكوين، ناهيك عن عدم احترام أوقات الراحة.

 

مع كثرة الحوادث المرورية في الجزائر خاصة في الفترة الأخيرة، هل وقفت على أسباب ذلك؟

نعم، وكما ذكرت سابقا، نقص التكوين والتأهيل، مثال بنت تنجح في البكالوريا نشتري لها سيارة ولا تؤهلها لمسؤولية الطريق وآدابها وعدم احترام قانون المرور لأن السائقين لا يركزون على الجانب النظري وحتى التطبيقي، فأصحاب مدارس السياقة يعطون أهمية للمال ولا يحترمون الحجم الساعي للدروس.

 

هل تجدين صعوبة في إيجاد المختصين الذين يتحدثون للبرنامج؟

عن المتدخلين لا أجد صعوبة لأن مواقع التواصل الإجتماعي سهلت مهمتنا إلى أبعد الحدود.

 

كان برنامج “السلامة المرورية” في السابق حكرا على الرجال، لكن في السنوات الأخيرة اقتحمته عدة إعلاميات، ما تعليقك؟

كان هذا في زمن السيد المحترم محمد العزوني، لكن بعده هناك صحفيات عملن بهذا البرنامج وكان يسمى “قف” آنذاك وحتى المقدمة كانت امرأة تدعى شافية ثم أخذ اسم

“رادار” من تقديم منى لعواد.. ولكن الأمر نسبي ويبقى فعلا محبوبا من طرف الرجال ومعدته حاليا هي امرأة السيدة لويزة شريفي، أما الروبورتاجات فهناك صحفية معي سمراء سعيدي لها خبرة كبيرة في المجال مثلها مثل الزميل كريم مرسيس، بالإضافة إلى مقدم البرنامج محمد حجيج والمخرج إسماعيل كسير.

 

ما هي الرسالة التي تسعون لتقديمها للجمهور من خلال هذا البرنامج؟

“السلامة المرورية” هو برنامج توعوي وقائي بالدرجة الأولى وهادف نسعى من خلال العمل فيه إلى التقليل من إرهاب الطرقات وترسيخ السلوكات الحضارية من خلال مستعملي الطريق سواء كانوا راكبين أو مشاة أو سائقين لأن الجزائر أصبحت تحتل المراتب الأولى في حوادث الطرقات، ولهذا نحاول بما نستطيع أن نقدم خدمة توعوية للمشاهد.

 

هذا التنوع في العمل الميداني ماذا أضاف لمسيرتك في مجال السمعي البصري؟

يعني بكل صراحة تعلّمت أن الصحفي الكفء قادر على أن يعمل في كل مجال.. ما عليه إلا أن يبحث ويتصل بالفاعلين والمختصين لكي يصل إلى المعلومة والحصول على المادة على حسب الفكرة المطروحة.

 

وأي مجال ترتاحين فيه أكثر؟

أنا أرتاح في المجال الذي تكونت فيه.. العلوم الاجتماعية والنفسية، أي السيكوسوسيولوجية

 

وهل من برنامج في الأفق في هذا المجال؟

عندي فكرة برنامج هي حبيسة الأدراج وفي قمة المستوى ممكن أن تتجسد مع المدير العام الجديد للتلفزيون.

 

هل تعاودين طرح فكرة البرنامج؟

ولما لا… والمدير الجديد لا يرفض الأفكار بل يناقشها وهو إنسان جدي وطموح.

 

حاورتها: حورية/ ق