الرئيسية / حوارات / الإعلامي السعيد حمزة نذير لـ “الموعد اليومي”: العمل في الإعلام الديني يُكسب الصحفي هيبة خاصة… أتابع برامج  التليفزيون الجزائري لأنها  تراعي وتحترم الخصوصية الجزائرية

الإعلامي السعيد حمزة نذير لـ “الموعد اليومي”: العمل في الإعلام الديني يُكسب الصحفي هيبة خاصة… أتابع برامج  التليفزيون الجزائري لأنها  تراعي وتحترم الخصوصية الجزائرية

تعددت مهامه في مهنة المتاعب، ليستقر به المطاف في قناة القرآن الكريم بالتلفزيون العمومي، إنه الاعلامي المتميز السعيد حمزة نذير الذي يطل على مشاهديه هذا رمضان من خلال برنامج “رواح الصائم “.

فعن هذا البرنامج وأبرز محطاته في مجال الإعلام وعن الحجر الصحي وأمور أخرى، تحدث السعيد حمزة نذير لـ “الموعد اليومي” في هذا الحوار.

ما هي أبرز محطاتك في مجال الاعلام؟

أنا الصحفي السعيد حمزة نذير من قناة القرآن الكريم بالتلفزة الجزائرية ومقدم برامج، كانت بدايتي في مجال الاعلام بعد تخرجي مباشرة سنة 2007 من كلية علوم الاعلام والاتصال تخصص صحافة مكتوبة، وبحكم التخصص الجامعي بحثت كثيرا في مجال الصحافة المكتوبة وجاء الفرج في جريدة “الحياة العربية” كفاتحة خير لمدة شهر ثم توجهت لجريدة الأجواء نهاية تلك السنة من صحفي إلى رئيس قسم فرئيس لتحرير ذات الصحيفة لأستقيل من منصبي بداية 2009، لأذهب لولاية المسيلة واشتغل مكلفا بالإعلام والاتصال بمديرية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في إطار عقود ما قبل الادماج لمدة ثلاثة أشهر لأعود للعاصمة وأشتغل في مؤسسة المشاهير، وهي صحيفة إلكترونية في منصب رئيس تحرير مساعد وعملت بهذه الأخيرة مدة شهرين فقط لأتوجه بعدها للعمل في التلفزيون الجزائري العمومي وبالتحديد في قناة القرآن الكريم شهر أكتوبر 2009 كصحفي محرر، ومن هنا بدأت مسيرتي في الإعلام السمعي البصري، أي في عالم الاعلام الثقيل من صحفي محرر محقق ومنشط ومعد لبرامج عديدة فرئيس تحرير مساعد بذات المؤسسة.

ما هو البرنامج الذي قدمته لحد الآن وترى أنه قرّبك من الجمهور أكثر؟

رغم أنني قمت بتقديم برنامج “رحمة الاختلاف” لموسم كامل، إلا أن الذي قربني للمشاهد أكثر هو برنامج “ضحى القناة” ثم برنامج “مفاتيح” وهذين البرنامجين تعلمت منهما الكثير لأنهما يبثان على المباشر واستقبلت مكالمات المشاهدين وأصبح التفاعل كبيرا بالنصائح والنقاش في وسائل التواصل الاجتماعي وخصوصا عبر الصفحة الرسمية للقناة واستقبال آراء المتابعين.

 

مهنة الاعلام هي مهنة المتاعب لكنها غير مملة، كيف ترى هذه المهمة؟

لا يمكن اطلاق وصف الملل على مهنة الصحافة لأنها متجددة ومتفاعلة، نكسب من خلالها حب المشاهد والمتابع وقارئ المقال وفيها تجديد المعارف العلمية واكتساب مهارات جديدة، فلا يمكنك الملل بل نشعر بالتعب والارهاق الشديدين، ورغم هذا نحس بالمتعة الرائعة في الاعلام بسبب ردود فعل المشاهد، وهي مكسب للصحفي.

 

قناة القرآن الكريم دائما في الطليعة ببرامجها القيمة والهادفة، ما قولك؟

قناة القرآن الكريم منظومة إعلامية علمية لا يمكن مقارنتها بأي قناة إخبارية أخرى، بل تقارن بقنوات الإعلام القيمي وبخصوصية جزائرية ومرجعية دينية ومن منظور واقعي تبث القناة برامجها وتتقرب إليه حسب دراسة للجمهور المتلقي محاولة التنوع والتثقيف والترفيه.

 

بأي برنامج تطل على مشاهديك خلال هذا رمضان؟

البرنامح الرمضاني الذي اطل به على المشاهد الكريم هو برنامج “رواح الصائم” والرواح هو وقت بعد القيلولة، فأحاول الترويح على المشاهد في يوم صومه بجلسة مع الأساتذة والدكاترة ونقاش هادف وممتع.

 

هل اخترت الاعلام الديني بنفسك أم وجهت إليه من طرف القائمين على التلفزيون العمومي؟

الصحفي هو كل متكامل يمكنه العمل في أي مجال وفي أي تخصص مع التأكيد على التكوين والمراجعة، وانتسابي لقناة القرآن الكريم هو من سبيل الصدف، وقد سعيت للالتحاق بالمؤسسة سنة إطلاقها لخدمة الجزائر والقرآن الكريم وتحققت الجهود، غير أنني أريد التنويه أن الاعلام عبر قناة القرآن الكريم لا يعتبر اعلاما دينيا جافا، إن صحت الكلمة، فلابد أن نتطرق لمسائل تربوية اجتماعية واقتصادية وأسرية ويجب على الصحفي معرفة هذه المسائل مع صبغة دينية، بالإضافة لمسائل فقهية ودينية بحتة.

 

كيف وجدت العمل في الاعلام الديني؟

الاعلام الديني مهم جدا ويكسب الصحفي هيبة خاصة مع الدكاترة والفقهاء والمشايخ، كما أنه مسؤولية مهمة بحكم أن الدين من المسائل الحساسة في المجتمع.

 

ما رأيك فيما قُدم من برامج خلال هذا رمضان عبر مختلف القنوات التلفزيونية الجزائرية؟

أحترم برامج التلفزيون الجزائري في مختلف قنواته وأتابعها لأنها تراعي وتحترم الخصوصية الجزائرية في عاداتنا وتقاليدنا مع دراسة التنوع والترفيه الهادف.

 

كيف هي يومياتك خلال الشهر الفضيل خاصة مع الحجر الصحي؟

بحكم المنصب كرئيس تحرير مساعد لم أشعر يوما بفترة الحجر الصحي، فلم انقطع يوما عن العمل منذ دخول حالات الفيروس لأرض الجزائر عبر التخطيط وانجاز مواضيع تحسيسية للحد من انتشاره، وعبر العمل في البرامج المباشرة مع التحضير لشهر رمضان المبارك.

وفي ظروف العمل وحتى أثناء رجوعي للمنزل والحي أحترم وأكون شديد الحذر باتباع إجراءات الوقاية بارتداء الكمامة وعدم المصافحة مع غسل اليدين وتعقيمهما باستمرار.

صراحة أفرح بالعمل خلال الشهر الفضيل، فأشعر بحيوية خاصة وانشراح للصدر فأجتهد أكثر في عملي مع المشاهد الكريم وأسعى أيضا من أجل ألا تفارق الابتسامة محياي.

حاورته: حورية/ ق