الرئيسية / محلي / الباعة الفوضويون يحولون حي 1200 مسكن ببراقي إلى مفرغة عمومية

الباعة الفوضويون يحولون حي 1200 مسكن ببراقي إلى مفرغة عمومية

حوّل الباعة الفوضويون الذين غيروا وجهتهم إلى حي 1200 مسكن ببلدية براقي بالعاصمة المكان إلى مفرغة عمومية يلقون بأرجائه وزواياه كل أنواع القاذورات والنفايات، ومنها مخلفاتهم من الخضر والفواكه وما تسببه هذه البقايا من تلوث بيئي فوري. إذ سرعان ما تتعفن هذه المواد الاستهلاكية مخلفة روائح كريهة ومشاهد مزعجة أثارت حفيظة الجميع، مستغلين افتقار المجمع السكني لفضاء تجاري قار ومنظم يلجأ إليه السكان، ليحتلوا المكان سيما مع اضطرار قاطني الحي إلى اقتناء مستلزماتهم من هؤلاء بعيدا عن الثقافة الاستهلاكية الآمنة وشروط السلامة الصحية. إذ لا يمكن متابعة هؤلاء عند تسجيل أية انزلاقات أو تسمّمات أو غيرها من المشاكل التي قد تطرأ بسبب النشاط غير القانوني لهؤلاء، في وقت دعوا فيه إلى إعادة الاعتبار لعيادتهم الطبية التي تشكو من تدني خدماتها الصحية مع العمل على تجسيد مرافق رياضية لاحتواء الشباب وإبعادهم عن مظاهر الانحراف.

احتج السكان ضد الاستمرار في تجاهل مطلبهم إزاء تجسيد سوق منظم، يضع حدا لانتشار الباعة الفوضويين الذين قاموا باحتلال أرصفة الطريق، متسببين في إحداث فوضى وإزعاج للسكان بسبب المخلفات المتراكمة التي يتركونها وراءهم كل يوم، ما أدى إلى تصاعد الروائح الكريهة الناجمة عن تعفن مختلف الخضروات والفواكه، مستغلين غياب سوق جواري يرقى لتطلعات المواطنين الذين لم يجدوا من خيار سوى الاستسلام لهؤلاء واقتناء مستلزماتهم منهم، معرضين حياتهم لمختلف أشكال الأخطار سيما وأن التنقل إلى الفضاءات التجارية بالمناطق المجاورة يتطلب منهم الوقت والجهد الذي لن يسعهم يوميا.

من جهة أخرى، ندد السكان بالخدمات المتدنية لعيادتهم الطبية والتي لا يجد القائمون عليها أي حرج في ازدراء مرتاديها والتقليل من احترامهم، متحججين بغياب المعدات الطبية التي تسمح لهم بالتكفل الأمثل بالمرضى والمصابين، فيتم تحويلهم إلى المراكز الاستشفائية المجاورة، ما يضطرهم إلى قطع مسافات طويلة قد لا يتمكن منها أصحاب الحالات الاستعجالية وكبار السن، مشتكين أيضا من استمرار ظاهرة سوء المعاملة، بحيث لا يتم فيها مراعاة وضعية المرضى الذين يكونون بأمس الحاجة إلى الرعاية.

وفي سياق آخر، جدد السكان مطالبهم المتعلقة بتوفير مرافق رياضية على غرار قاعات الرياضة والملاعب الجوارية ودور الشباب، لإنهاء معاناتهم مع التنقل إلى  المناطق المجاورة للترويح عن أنفسهم وتخفيف ضغوطات الحياة اليومية عنهم.

إسراء. أ