الرئيسية / ملفات / البعض وضع منشورا لتبرئة ذمتهم,  الترخيص بفتح المحلات ….. استنكار يقابله الازدحام

البعض وضع منشورا لتبرئة ذمتهم,  الترخيص بفتح المحلات ….. استنكار يقابله الازدحام

شهدت المدن الجزائرية الكبيرة، مطلع الأسبوع الجاري، لأول مرة منذ بداية الحجر الصحي قبل شهر، إقبالاً لافتاً على المحلات والفضاءات التجارية والأسواق، نتيجة قرار الحكومة الترخيص لعدد كبير من القطاعات بالعودة إلى النشاط.

وعادت الحركة في ظرف يومين، إلى ما كانت عليه قبل تفشي الوباء في البلد، وذلك بعد أن تم رفع الحجر الشامل عن ولاية البليدة وهي بؤرة الوباء، وتخفيفه في بقية الولايات، في اليوم الأول من رمضان.

وفي مساء اليوم الثاني، أصدر رئيس الوزراء عبد العزيز جراد قراراً يخص “توسيع قطاعات النشاط وفتح محلات تجارية، بغرض الحد من الآثار الاقتصادية والاجتماعية لأزمة فيروس كورونا”، حسب بيان لرئاسة الوزراء، فعاد النشاط إلى صالونات الحلاقة، ومحلات المرطبات والحلويات والحلويات التقليدية والملابس والأحذية، وتجارة الأجهزة الكهرومنزلية وتجارة أدوات وأواني الـمطبخ، وتجارة الأقمشة والخياطة والـمنسوجات والـمجوهرات والساعات، وتجارة مستحضرات التجميل والعطور، وتجارة الأثاث والأثاث الـمكتبي والـمكتبات وبيع اللوازم الـمدرسية، وتجارة الجملة والتجزئة لمواد البناء والأشغال العمومية (الـمنتجات الخزفية، والـمعدات الكهربائية والأدوات الصحية، والركام والـروابط، ومواد الطلاء، والـمنتجات الخشبية، والقنوات والأنابيب)، بحسب ما جاء في لائحة للأنشطة حددتها رئاسة الوزراء، تضمنت أيضاً استئناف نشاط سيارات الأجرة، لكن الحكومة ألغت قرارها بعد ساعة، معلنة تأجيله “إلى غاية إعلان السلطات العمومية للكيفيات المتعلقة بالأمن الصحي الخاصة بهذا النوع من وسائل النقل”.

 

المواطن.. استنكار يقابله الازدحام

تلقى المواطن الجزائري خبر توسيع النشاط التجاري بكثير من التردد والخوف، خاصة بعد الارتفاع الملحوظ لحالات الإصابة بفيروس كورونا، ففي حديث جمعنا مع عدد من المواطنين أكدوا أنهم يرون أن قرار الحكومة جاء من أجل تخفيف التبعات الإقتصادية التي سبّبها فيروس كورونا، ، بمقابل هذا وجدنا الكثير من المواطنين خرجوا إلى الأسواق والمحلات دون أدنى شروط الوقاية، أما بالنسبة للتجار فعلى الرغم من فرحتهم بالقرار إلا أنهم متخوفون، خاصة وأنهم يدركون أن التحكم في الزبائن أثناء التدافع أمر صعب نوعا ما في الحالات العادية، فما بالك في هذه الظروف التي لن تمر بسلام دون وجود الوعي.

لمياء. ب