الرئيسية / وطني / التخلّص من أربع إمبراطوريات للقصدير في العاصمة

التخلّص من أربع إمبراطوريات للقصدير في العاصمة

الجزائر- تخلصت العاصمة من أربع امبراطوريات للقصدير منذ انطلاقها في عمليات الترحيل والتي شوهت على مدار عقود الوجه الجمالي للعاصمة ، في وقت أحيل فيها عدد من الموظفين المشتغلين على مستوى الولاية على العدالة لتورطهم في التلاعب في ملفات السكن .

 

كشف، السبت،  والي  الجزائر، عبد القادر زوخ، عن إحالة موظفين بالولاية على العدالة بعد توقيفهم عن العمل على خلفية تورطهم في قضايا تزوير ملفات السكن التي تندرج ضمن  برنامج إعادة الإسكان التي انطلقت بالعاصمة منذ جوان 2014، محذرا الموظفين الباقين  من أي تلاعب يخطر لهم في عمليات تحيين الملفات الخاصة بالعمليات المقبلة، كاشفا عن  استرجاع 22 هيكلا بيداغوجيا،  على غرار بعض الأقسام بالمؤسسات التربوية ومراكز التكوين بعد ترحيل 40 عائلة كانت تشغل هذه الهياكل في إطار المرحلة الثالثة من العملية 21 للترحيل.

وأوضح  والي الجزائر خلال الخرجة الميدانية التي أشرف فيها على ترحيل أزيد من 1600 عائلة، أن مصالحه لغاية الساعة سجلت  12 ألف و844 طعن ، 11 ألف و350 ملف تمت دراستها،  تم الموافقة على 712 ملف استلم أصحابها سكناتهم مؤخرا ، ورفض حوالي 10 آلاف ملف، ولايزال 310 ملف قيد الانتظار، و1488 ملف قيد الدراسة.

وتواصلت  عمليات الترحيل وإعادة الإسكان بالعاصمة، حيث يتم ترحيل عائلات تقطن بعديد  بلديات العاصمة إلى سكنات لائقة في كل من حي 2400 مسكن بأولاد فايت و300 عائلة بالكحلة ببئر توتة و1000 عائلة موزعة بالزعاترية والرحمانية بالمعالمة و264 بالدرارية و550 مسكن بالرويبة و300 مسكن بالسويدانية و440 مسكن بعين البنيان و1200 مسكن  بسيد سليمان بالخرايسية و1000 مسكن بكوريفة بالحراش وعائلات تقطن بسكنات آيلة للانهيار والأحياء القصديرية التي تشغل عقارات مخصصة لإنجاز برامج تنموية، استنادا للاستراتيجية التي تبنتها ولاية الجزائر المتمثلة في تحرير الأراضي المخصصة لتجسيد مشاريع سكنية وأخرى خاصة بمرافق عمومية.

وسخرت  مصالح زوخ لهذه العملية إمكانات بشرية ومادية معتبرة، منها 6 ألاف عون و4 ألاف شاحنة،  إلى جانب التنسيق مع مصالح الشرطة  والدرك الوطني.

من جهة أخرى ، أوضح والي الجزائر، أنه وبعد الانتهاء من المرحلة الرابعة للعملية 21 لإعادة الإسكان، تكون ولاية الجزائر قضت على جميع الإمبراطوريات القصديرية الكبرى على غرار حي الكروش، الحفرة، بوسماحة، وما يبقى من بنايات هشة وبعض البيوت القصديرية المنتشرة عبر أنحاء بلديات الولاية، يمكن القضاء عليها بسهولة، داعيا المواطنين إلى الالتزام بالهدوء للاستمرار  في العمليات المقبلة.