الرئيسية / وطني /  الجيش  يملك أطباء وعيادات مجهزة للتعامل مع الوضع ،اسماعيل دبش ل “الموعد  اليومي”: التضامن الجزائري  لمواجهة كورونا أزعج المصطدون في المياه العكرة

 الجيش  يملك أطباء وعيادات مجهزة للتعامل مع الوضع ،اسماعيل دبش ل “الموعد  اليومي”: التضامن الجزائري  لمواجهة كورونا أزعج المصطدون في المياه العكرة

الجزائر -أكد المحلل السياسي، إسماعيل دبش، ان التضامن بين جميع المؤسسات سوءا مدنية او عسكرية،   لمواجهة فيروس “كورونا” أزعج الكثير الذين يحاولون الإصطياد في المياه العكرة، بتلفيقهم  تهم للجزائر، ليس لها أساس من الصحة عبر قناة تلفيزيونية  خاصة، مضيفا أن مؤسسة الجيش قدمت مساعداتها أكثر من مرة للمواطنين،  ولديها ما يكفيها من أطباء مختصين وكذا عيادات مجهزة بوسائل متطورة،  للتعامل مع الوضع الراهن.

أوضح اسماعيل دبش، في تصريح لـ”الموعد اليومي،امس، انه   في الوقت الذي التضامن العالمي  يتحرك ضد عدو واحد  وهو  فيروس “كورونا”،  نجد قناة خاصة تحاول الإصطياد  في المياه العكرة  وتقوم بتقديم معلومات غير صحيحة  عن الجزائر بعيدا عن الإنسانية والتضامن،  الذي يجب ان يكون في هذا الظرف الحساس، وهذه الإساءة، التي هدفها سياسي محض  وليست قائمة على معلومات صحيحة،  يجب أن تعتذر عن هذا الخطأ الكبير الذي وقعت فيه، لكي لا تفقد مصداقيتها بين القنوات الأخرى.

كما أضاف ان هناك من يريد استغلال الوضع الحالي، ففي كل المؤسسات الصحية سوءا مدنية او عسكرية،  هناك تعاون مع المواطن، والجيش الوطني الشعبي دعم الشعب في أكثر من مرة، ولديه ما يكفيه من الأطباء والعيادات المتخصصة والمجهزة بأحدث الوسائل ، ويتوجه  للتضامن مع المواطن  في الكوارث والأزمات، كما عودنا على ذلك دائما،  فهو متواجد بالحدث وفي الميدان ولم يتخلف عن اداء مهامه،  اتجاه الوطن والمواطن،  وبالتالي جميع المعلومات التي قدموها كاذبة ولا اساس لها من الصحة،  وقرار  استدعاء سفير  فرنسا بالجزائر للاحتجاج على ماقامت به القناة جد  صائب، لتجنب تكرار  ذلك مستقبلا.

و أشار المتحدث ذاته، ان الجميع في الجزائر متضامنون سواء احزاب  موالاة او معارضة، وكل المؤسسات الأخرى، للوقاية من الفيروس السريع الإنتشار، في حين نجد اطراف  يزعجها هذا التضامن  . متمنيا في الأخير، من فرنسا ودول الغرب التوجه  للتضامن بقوة  مع الذين يموتون يوميا بهذا الوباء،  وتجاوز خلافاتهم السياسية،  التي  ظهرت للعلن  بين فرنسا وايطاليا في الأونة الأخيرة.

نادية حدار