الرئيسية / ملفات / الحجر الصحي أخلط أوراق التلاميذ__ نقاشات وسجالات تغزو مواقع التواصل الإجتماعي… ترحيب بتأجيل البكالوريا واختلاف حول “البيام”

الحجر الصحي أخلط أوراق التلاميذ__ نقاشات وسجالات تغزو مواقع التواصل الإجتماعي… ترحيب بتأجيل البكالوريا واختلاف حول “البيام”

عكست النقاشات الحاصلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، منذ الإعلان عن القرار الذي أصدره رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بحر الأسبوع المنصرم، والقاضي بإلغاء امتحانات السانكيام والانتقال إلى المتوسط باحتساب معدلي الفصل الأول والثاني، تباينت ردات فعل الأولياء ما بين مرحب بالقرار ورافض له.

عرفت مواقع التواصل الاجتماعي غليانا كبيرا بعد تداول الخبر الذي نزل كالصاعقة على البعض خاصة لتلاميذ “البيام” الذين رفضوا القرار بشدة، وفضلوا إلغاء الامتحان والاعتماد على الانتقال آليا مع احتساب الفصلين بمعدل 10/20، لأنهم يرون بأنه إجحاف في حقهم وأن الوضع الحالي للبلد لا يسمح بالتركيز في الامتحان وأن التلميذ لا يستطيع أن يستدرك كل ما فاته، وما زاد الطين بلة حسبهم، هو غلق المدارس الخاصة التي تقدم الدروس الخصوصية التي من شأنها أن تدعم التلميذ ولو بشيء قليل، حيث فكر البعض بتنظيم احتجاجات بسبب رفضهم اجتياز امتحان نهاية الطور المتوسط، على عكس البعض الذين رحبوا بالقرار خاصة بعد إلغاء الفصل الثالث والفترة الطويلة التي تسمح لهم بمراجعة كافة الدروس.

الإنتقال الآلي.. أفرح الأولياء وأثار استياء الأساتذة

أما عن المنشورات المتداولة على صفحات الفايسبوك بخصوص الصف الخامس “السانكيام”، فقد استقطبت تعليقات متفاوتة، خاصة من طرف بعض الأساتذة الذين أقروا بأن الانتقال الآلي سينقص من قيمة الامتحان ومستوى التلميذ.

وعاش الفايسبوك فرحة كبيرة من قبل التلاميذ وأوليائهم على حد سواء، حيث عبروا عن ارتياحهم من القرار وإنهاء السنة الدراسية بالنسبة لهم، وباشروا في نشر معدلاتهم كما تبادلوا التهاني، خاصة أولياء تلاميذ السنة الخامسة الذين عاشوا فرحة النجاح في امتحانات السانكيام رغم أنهم لم يجتازوها ونجحوا بمعدلي الفصل الأول والثاني، وعبّروا عن ارتياحهم بعد صدور هذا القرار، خاصة وأنهم كانوا قلقين على مصير أبنائهم الذين توقفوا عن الدراسة بأسبوع قبل انطلاق العطلة الربيعية الفارطة ولم يعودوا إليها إلى غاية يومنا هذا بسبب الفيروس وإجراءات الحجر الصحي.

طلاب البكالوريا.. قرار مناسب وفرصة جيدة

أما طلبة البكالوريا فعبروا عن فرحتهم بخصوص تمديد الفترة التي ستسمح لهم بتدارك النقائص، واستغلال الحجر المنزلي في التحضير الجيد للامتحان المصيري خاصة مع إلغاء دروس الفصل الثالث.

وهو الإمتحان الوحيد الذي لم يلقَ أي اختلاف أو تباين في الآراء بخصوص موعد إجرائه، بل اعتبر قرار الرئيس قرارا حكيما بإجماع الطلبة وأهل الإختصاص.

الحل الوحيد لإنقاذ السنة

اعتبرت جمعية أولياء التلاميذ أنّ قرار رئيس الجمهورية هو الحل الوحيد لإنقاذ السنة الدراسية، وقد حاولت وزارة التربية والتعليم الوطنية التوصل إلى حلّ يرضي التلميذ ولا يضيع عليه الفصلين الأول والثاني، مضيفا أن قضية الأرواح في الوقت الراهن أهم من أي أمر آخر، وبخصوص الأولياء الذين رفضوا هذا الحل واعتبروا أنّ الفصل الثالث فرصة لتحسين معدلات أبنائهم والانتقال، أكدّت جمعية أولياء التنلاميذ أنّ الوزارة الوصية خفضت معدلات الانتقال إلى 9 من 20 بالنسبة لطوري التعليم المتوسط والثانوي و4.5 من 10 بالنسبة لتلاميذ الابتدائي، ودعا في سياق ذي صلة التلاميذ وأولياءهم إلى أخذ الحيطة والحذر خلال السنوات الدراسية المقبلة من خلال الاهتمام بجميع الفصول وليس إهمال الفصل الأول مثلا أو الثاني والاعتماد على الفصل الثالث في النجاح.

فتح المؤسسات بثلاثة أسابيع قبل الامتحان

فيما يتعلق بالمقبلين على اجتياز امتحانات شهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا، وعدت  وزارة التربية بأن تفتح المؤسسات التربوية للتلاميذ قبل موعد الاختبارات بثلاثة أسابيع من أجل التقاء التلاميذ بمدرسيهم ومراجعة دروسهم، وهو ما يعني عدم توجه التلاميذ  بعد فترة الحجر الصحي إلى قاعات الامتحانات مباشرة، بل عليهم أن يمروا على المراجعة النفسية والتأهيلية ومراجعة الدروس قبل اجتياز اختباراتهم.

لمياء. ب