الرئيسية / وطني / الزاوية التيجانية ترفع احتجاجا لسلطة ضبط السمعي البصري

الزاوية التيجانية ترفع احتجاجا لسلطة ضبط السمعي البصري

الجزائر -رفعت الزاوية التيجانية الكبرى بعين ماضي بولاية الأغواط، احتجاجا رسميا إلى سلطة ضبط السمعي البصري بسبب الطريقة التي بثت بها قنوات تلفزيونية خبر وفاة أحمد التيجاني أنياس أحد خلفاء الطريقة التيجانية.

وجاء في بيان لسلطة الضبط، أن الزاوية التيجانية الكبرى تأسفت على الكيفية التي بث بها التلفزيون العمومي خبر وفاة احمد التيجاني انياس، وكذا طريقة تداوله من قبل بعض القنوات الأخرى التي اعتبرت هذا الأخير الخليفة العام للطريقة التيجانية، وأن والده المرحوم الشيخ إبراهيم انياس هو مؤسسها.

وأكدت الزاوية التيجانية الكبرى بأن “منصب الخليفة العام لطريقة التيجانية دون أي تخصيص هو لقب الخليفة العام للطريقة التيجانية في العالم، وشيخ جميع الزوايا وهو منصب ومرتبة روحية يختص بها أحفاد الشيخ أحمد التيجاني مؤسس الطريقة التيجانية، وهو حاليا علي بلعرابي التيجاني الذي ينحدر من نسل الشيخ أحمد التيجاني مؤسس الطريقة التيجانية والذي أوصى بأن يكون موطن ذريته من بعده الجزائر”.وأشارت إلى أن “المرحوم أحمد التيجاني أنياس هو أحد خلفاء الطريقة التيجانية في ربوع دولة السنغال ومعروف بخدماته الجليلة في نشر الإسلام والمنافحة على قيم التسامح والوسطية، كما هو الحال بالنسبة لوالده المرحوم الشيخ إبراهيم انياس”.

وأعربت الزاوية التيجانية الكبرى عن “أسفها للارتجالية في تناول مثل هذه المواضيع ذات الأهمية البالغة، وفي هذه الظروف الإقليمية والوطنية الخاصة، سيما أن الخبر تم بثه عبر قناة عمومية وطنية”، معبرة عن “امتعاضها الشديد وإدانتها البالغة أمام هذه الأخبار غير مسؤولة التي تضر بالمرجعية الوطنية وبمكتسباتها التي أسس لها عبر العصور رجال هذا الوطن المفدى”، حسب بيان سلطة ضبط السمعي البصري.

واعتبرت الخلافة العامة للطريقة التيجانية، “الأخطاء التي تسللت إلى الخبر انزلاقا خطيرا في الوقت الحساس الذي كثرت فيه المؤامرات لضرب الإصلاحات التي تقوم بها الدولة الجزائرية”.

وأضافت “لا نشك في اعتزاز الدولة الجزائرية بالطريقة التيجانية وإيلائها دائما الرعاية الخاصة والعناية البالغة كونها فاعل أساسي في المجال الروحي والثقافي والاجتماعي للجزائر وفي العالم اجمع”.

من جهتها، أكدت سلطة ضبط السمعي البصري على “ضرورة التحري والتحقق في نشر أخبار تتعلق بمسائل ذات بعد روحي واجتماعي وثقافي ذات أهمية بالغة بالنسبة للوطن”.

أمين.ب