الرئيسية / محلي / السكان يتخوفون من إصابتهم بفيروس كورونا… الرحمانية بدون مركز صحي

السكان يتخوفون من إصابتهم بفيروس كورونا… الرحمانية بدون مركز صحي

عاد من جديد سكان بلدية الرحمانية غرب العاصمة، لمطالبة السلطات بضرورة الاستجابة لجملة من المطالب التي سبق وأن رفعوها في العديد من المناسبات، والمتعلقة بتوفير المرافق الضرورية التي هم بأمس الحاجة إليها لممارسة حياتهم اليومية بأريحية، على رأسها محطة نقل المسافرين بسبب المعاناة التي يقاسونها في ظل غيابها، داعين إياها إلى تحرك لتجسيد هذا المرفق ومعه المرافق التجارية التي ما تزال غائبة في المنطقة.

وأوضح هؤلاء، أن بلديتهم ما تزال تعاني نقصا كبيرا من حيث عمليات التهيئة والمشاريع التنموية التي من شأنها فك العزلة عنها وتحسين الظروف المعيشية لسكانها الذين يتكبدون مشقة يومية ومعاناة مستمرة جراء الغياب التام للعديد من المرافق الحيوية على غرار محطة نقل رئيسية للمسافرين وأسواق جوارية تلبي حاجياتهم اليومية، وكذا عيادات صحية تقدم أحسن الخدمات لمرضاها خصوصا خلال هذه الأيام التي تشهد فيها الجزائر إنتشارا لفيروس كورونا، مؤكدين في السياق ذاته حاجاتهم الماسة إلى وجود محطة نقل لائقة، وهو الأمر الذي بات هاجسهم بشكل يومي، لمواجهتهم المتواصلة للعديد من الصعوبات أثناء تنقلاتهم، خاصة بالنسبة للعمال والطلبة، ملحين على السلطات الولائية برمجة انجاز محطة نقل برية عوض احتواء البلدية سوى على مواقف متفرقة باتت تشكل فوضى عارمة، ناهيك عن النقص الفادح لوسائل وخطوط النقل التي تربط البلدية بالمناطق الأخرى.

من جهة أخرى، تطرق سكان العديد من أحياء البلدية، إلى مشكل انعدام سوق جوارية من شأنها إنعاش المنطقة تجاريا وتلبية كل ما يحتاجه مواطنو البلدية من خضر وفواكه وغيرها من المتطلبات اليومية  من دون اللجوء إلى المناطق المجاورة من أجل التسوق، ما يفرض عليهم عناء التنقل ومصاريف إضافية، في الوقت الذي يتواجد فيه سوق بلدي مغلق حرم السكان من خدماته، أما فيما يتعلق بقطاع الصحة فأكد المشتكون، أن ثلاثة مراكز التي تحويها البلدية هياكل من دون روح لكونها تفتقد إلى العديد من الخدمات، ما يستدعي على حد قولهم التدخل العاجل لتغيير واقع الصحة بالمنطقة خاصة وأنهم يعتمدون على العلاج بمستشفيات المناطق المجاورة كمستشفى زرالدة والدويرة.

كما اغتنم الشباب الفرصة للحديث عن قطاع الرياضة في المنطقة، حيث أشاروا إلى أن الملعب الوحيد بالبلدية يعرف حالة جد متدهورة، لافتقاده التهيئة من عشب اصطناعي وغرف تبديل الملابس والمدرجات، كما أن أرضيته ما تزال ترابية، الوضع الذي جعلهم يناشدون المصالح المحلية والولائية لأجل إعادة النظر والتكفل بهذه الفئة الشابة التي هي بحاجة إلى مثل هذه المرافق.

إسراء.أ