الرئيسية / حوارات / الشاعر الأديب أحمد غنانية لـ “الموعد اليومي”: الطموح والإرادة والإصرار جعلتني أجتاز العقبات

الشاعر الأديب أحمد غنانية لـ “الموعد اليومي”: الطموح والإرادة والإصرار جعلتني أجتاز العقبات

أحمد غنانية شاب من ولاية بسكرة، 28 عاما، أديب وشاعر، وعضو في عدة مجلات أدبية وثقافية، قائد فريق دولي في التسويق الإلكتروني ومن هواياته أيضا “الرسم” و”العزف” على الكمان والقانون والناي، وفي الفترة الأخيرة بدأ أبحاثا في التنمية البشرية، اغتنمنا فرصة لقائه، فكان هذا الحوار فتابعوه…

 

يتعاطى أحمد غنانية بأشكال مختلفة مع الحرف، كيف يحلو لك أن تقدم نفسك للقارئ؟

إنّني قارئ أستمتع بقراءة الكتب، وأسعى لأجسد أفكاري على الواقع.

 

بداية أي مبدع تقف على خلفية الموهبة أولا، ومن ثمة الحوافز ونطاق تأثره بغيره، كيف كانت بداية أحمد غنانية؟

أخبركم أن بدايتي كانت صعبة، لكن الطموح والإرادة والإصرار جعلتني أجتاز العقبات، فالمرحلة الانتقالية من قارئ إلى أديب واكتشاف موهبتي، وتأثري بالواقع كانت أول الخطوات نحو النجاح لتحقيق الأهداف، أصدقاء وأساتذة كان لهم الفضل في ما وصلت إليه الآن، أمنيتي أن ترى كتاباتي النور، وكل من شجعني لأقدم له أول عمل لي كتاب “رثاء السراب” هكذا عنونته، أما حلمي الأكبر أن أصل إلى ما أطمح إليه يوماً.

 

نعاني من ضعف القراءة بشكل كبير، واستحوذت بقية الوسائط على وقت المتلقي، ككاتب كيف ترى السبيل لعودة الكتاب إلى دوره ومكانته؟

من وجهة نظري، وحسب تقييمي للواقع الأدبي، أرى أن السبيل الأمثل لعودة الكتاب إلى دوره ومكانته السابقة؛ بتخصيص فضاءات لتبادل الكتب، تشجيع القراء و توعيتهم بأهمية الكتب بمختلف الأنشطة الأدبية والفكرية.

 

حدثنا عن إصداراتك وهل أنت راض عنها؟

صدر لي 3 كتب جامعة وهي: الأول تحت عنوان “نبضات أدبية بأنامل عربية” عن دار خيال للنشر والتوزيع، الثاني تحت عنوان “همسات حبرية” عن دار يوتوبيا للنشر

والتوزيع والثالث تحت عنوان “صليل الحروف” عن دار ديوان العرب للنشر والتوزيع بمصر.. لدي بعض من الرضا عن إصداراتي فبفضلها تواجدت في الساحة الأدبية.

كقارئ ومتتبع للشأن الأدبي، كيف تقيم ما يصدر حاليا؟

ما لاحظته منذ تواجدي في الساحة الأدبية، وما يصدر من مؤلفات مؤخراً، كثرة المؤلفين الشباب ومعظم كتبهم لا تتناول المعارف العلمية التي تمكّن الأمة من النهوض. وفيما يخص كتاباتي وما أنشره، فمثلي مثل باقي الكتاب، فهناك من ينتقد وهناك من يحفز ويشجع؛ وكل ما أتلقاه كان الدافع إلى الوصول للقمة.

 

لا تخلو تجربة كاتب من تأثر ما من خلال المطالعة، ليخطف اهتمامه كاتب معين، من ترى أن لهم بصمات على كتاباتك؟

من بين الكتاب الذين تأثرت بهم، وكان لهم أثر في كتاباتي الأديب “مصطفى لطفي المنفلوطي” والشاعرين الكبيرين “أحمد مطر” ومحمود درويش.

 

الساحة الأدبية تعج بعدد كبير من الروائيين والكتاب والشعراء، فمن منهم يشدك أكثر إليه؟

في الحقيقة هم قلة من جذبتني كتاباتهم “القاصة فوزية خليفي”، ومن مصر “الأديب محمود زيدان”.

 

ماذا أضاف الفضاء الأزرق لك وما نصيحتك لمن يلجأون إليه من الكتاب والأدباء؟

الفضاء الأزرق عرّفني على الكثير من الأدباء من مختلف أنحاء العالم، كما يعتبر مكانا واحدا للمّ شمل مختلف الأدباء في عالم واحد، وفضاء لتبادل الخبرات والآراء

وحتى الأفكار في مختلف المجالات، لكنه لا يخلو من السلبيات وهي نصحية موجهة لهم، ألا يجعلوه ساحة للصراع والتفرقة؛ فهو وسيلة من الوسائل لتوحيد الصفوف للعودة بالأدب.

 

ما هي مشاريعك المستقبلية؟

مشاريعي عديدة ومتنوعة، لكن فيما يخص الأدب، فأسعى لتأسيس سفارة أدباء الجزائر بمصر، وهذا منذ زمن وسيتحقق ذلك ذات يوم.

 

كلمة أخيرة لقراء الجريدة؟

في الأخير أشكر جريدة “الموعد اليومي” على هذا الحوار الرائع، وكل العاملين فيها، للإهتمام بالأدب والأدباء، والشكر لكم أنتم أيضا أستاذي الفاضل، وكل من عرفني من قريب أو بعيد، وأمنيتي الأخيرة أن يتوقف أدباء اليوم عن نشر التفاهات، وأن يهتموا بنشر كل ما هو مفيد للأمة، وأن يحيوا الأدب الأصيل من جديد.

حاوره: حركاتي لعمامرة