الرئيسية / محلي / العاصمة.. بلدية معالمة تعاني نقصا في المشاريع التنموية

العاصمة.. بلدية معالمة تعاني نقصا في المشاريع التنموية

 

ما يزال السكان القاطنون على مستوى إقليم بلدية معالمة غرب العاصمة، يعانون من مشاكل ونقائص كثيرة نغصت صفو حياتهم اليومية، بسبب نقص الهياكل الضرورية وغيرها من الشبكات والمرافق الشبابية، مطالبين الجهات الوصية بضرورة النظر في وضعيتهم وإيجاد حل لهم ببرمجة مشاريع في مختلف القطاعات لإخراجهم من العزلة والتهميش الذي طالهم لسنوات عديدة.

وأوضح السكان، أن البلدية لم تستفد مثل بلديات العاصمة الأخرى من مشاريع تنموية لإنجاز مختلف الهياكل الضرورية، حيث ما يزالون يتوجهون إلى بلدية زرالدة عاصمة الدائرة، لقضاء حاجياتهم الإدارية والصحية، مشيرين في السياق ذاته إلى أن غياب المرافق التنموية ونقص المشاريع الخاصة بأماكن الترفيه أصبح يؤرقهم إضافة إلى غياب مصانع تمتص شبح البطالة الذي يعاني منه الشباب، ناهيك عن نقص وسائل النقل، حيث يضطرون إلى التنقل للبلديات المجاورة من أجل الحصول على وسيلة نقل تقلهم إلى وجهاتهم.

وأكد سكان البلدية الموزعون عبر العديد من الأحياء، التي ما تزال معزولة لحد الساعة، بسبب افتقارها لجملة من المشاريع التنموية، أن بلديتهم أصبحت تعرف تعدادا سكانيا كبيرا، بعدما تم ترحيل العائلات الجديدة، غير أنها ما تزال تعرف ركودا من حيث إنجاز المشاريع التنموية والمرافق الموجهة للشباب والعائلات، الأمر الذي لم يهضموه، مؤكدين في السياق ذاته أنه في كل مرة يتوجهون إلى مصالح البلدية ويطالبون المنتخبين بضرورة أخذ انشغالاتهم بعين الاعتبار وتوفير مطالبهم في أقرب الآجال، غير أن لا جديد يذكر لحد الساعة.

وأكد السكان أن شباب المنطقة كثيرا ما يطالبون بتوفير المرافق لهم من أجل التوجه إليها أوقات فراغهم، إلا أن حالة الركود التي تعرفها البلدية منذ سنوات في الوقت الذي أصبحت تشهد ارتفاعا في عدد المرّحلين لم يغير منها شيئا، مؤكدين أنهم بحاجة إلى العديد من المرافق الضرورية شأن الأسواق الجوارية لإعادة إدماج التجار غير الشرعيين للعمل بصفة قانونية، بعدما تم القضاء على الأسواق الموازية، إضافة إلى أنهم بحاجة ماسة لساحات عمومية، عيادة طبية أو مستشفى، خاصة أن المراكز الصحية المتمركزة بالمنطقة لا تتوفر على العديد من الخدمات والهياكل الصحية اللازمة، من سيارات إسعاف لمساعدة المرضى في التنقل إلى البلديات المجاورة للتداوي في الحالات الاستعجالية، فيما يطالب آخرون بوضع مخطط بيئي للقضاء على النقاط السوداء، التي أصبحت تتسبب في انتشار الأمراض والأوبئة، خصوصا وأن النفايات متراكمة عبر مختلف أرجاء البلدية، وهي الظاهرة التي باتت تعرفها العديد من البلديات بالعاصمة، رغم حملات التنظيف الدورية التي يبرمجها المسؤولون المحليون للتخلص من هذا المشكل، غير أن الوضع ما يزال مطروحا في عاصمة البلد.

إسراء. أ