الرئيسية / محلي / العملية تتزامن وتدابير التعقيم الدورية ضد وباء كورونا… بلديات العاصمة تسابق الزمن لتطهير المجاري والوديان

العملية تتزامن وتدابير التعقيم الدورية ضد وباء كورونا… بلديات العاصمة تسابق الزمن لتطهير المجاري والوديان

تعكف عدة بلديات بالعاصمة على عملية تطهير واسعة للمجاري والوديان وتنظيف البالوعات والأقبية لتحسين الإطار المعيشي للمواطنين مع القضاء على بؤر تكاثر الحشرات، القوارض والزواحف بأنواعها، سيما بعد تهاطل الأمطار وتكوّن تجمعات مائية راكدة تسمح بانتشار الحشرات الناقلة للأمراض الخطيرة على غرار بعوضة النمر التي تم الاعلان عن ظهورها مجددا وضرورة القضاء على بيئة تكاثرها، وهذا موازاة مع استمرار تدابير التطهير التي تقوم بها ذات المصالح وبشكل دوري لتضييق هوة انتشار فيروس كورونا والسماح للمواطنين بقضاء حاجياتهم الضرورية في محيط آمن.

ففي المدينة الجديدة سيدي عبد الله، خضعت عدة أحياء لعملية واسعة لتنظيف البالوعات امتثالا لتعليمة الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية الذي دعا إلى تبني برنامج مستعجل لتنظيف الأحياء وتوفير الإطار المعيشي المناسب للسكان، خاصة في العمارات التي يطرح بها مشكل البالوعات، على غرار عمارات حي 5000 مسكن، الذي تم تقسيمه إلى عدة مناطق تدخل، وقد استفادت أقبية عمارات حي 1400 مسكن، من عملية تنظيف واسعة حيث بلغ عدد المجاري المعالجة لمكافحة الجرذان 23 بالوعة، بينما بلغ عدد البالوعات المعالجة بحي 2500 مسكن 35 بالوعة، على أن تتواصل العملية لمعالجة المشكل في العمارات المتبقية.

أما بلدية بئر توتة، فقد حرصت على إعادة تهيئة قنوات الصرف الصحي لحماية البيئة والصحة العمومية من المخاطر الناجمة عن المياه المستعملة التي تتسرب في المحيط، والتكفل بالطرق التي تعاني الاهتراء والتدهور، وضرورة إعادة تهيئتها لفك العزلة عن الأحواش، وهذا في سبيل تحسين الإطار المعيشي للسكان، وقد تلقوا دعوات من السلطات تطالبهم فيها بضرورة تفادي تكدس النفايات في المجاري والوديان، وهو ما يؤدي عند سقوط الأمطار، إلى انسدادها بصفة كلية كما حدث قبل أيام عند تساقط الأمطار وهو أمر وارد في أي لحظة سيما بالنسبة لأولئك الذين أنجزوا أشغال بناء انجر عنها انسداد المجاري والبالوعات بالأتربة.

من جهتها، عرفت المقاطعة الإدارية لزرالدة عملية مماثلة لحماية البيئة والمحافظة على الصحة العمومية، من خلال العمل على تنقية الوديان بالتنسيق مع مندوبية البيئة للمقاطعة وقطاع الموارد المائية، ومؤسسة النظافة “نور الهدى”، ومتطوعين بالمجال البيئي بتسخير عتاد وتجهيزات وآليات ضخمة من جرافات وشاحنات، للقيام بأشغال التطهير، وتم استهداف أودية مزافران والمعالمة وأزير وشاطئ النخيل…وغيرها، حيث سيتم توسيع العملية على مراحل، لتشمل أودية ومواقع أخرى، أضحت تشكل نقاطا سوداء، ومصادر للتلوث، تهدد المحيط البيئي والصحة العمومية على حد سواء.

من جهة أخرى، تم ببلديتي اسطاوالي والسويدانية، تنظيف وتعقيم المساحات الخضراء والحدائق العمومية، بمشاركة أعوان وعمال ينتمون لعدة قطاعات ومؤسسات عمومية ولائية، منها البلديات ومصالح الحماية المدنية و”أسروت” و”أوديفال” و”إكسترانات” و”سيال” و”كوسيدار”، حيث تم في هذا الخصوص، تسخير وسائل بشرية ومادية معتبرة، تمثلت في 145 عونا و35 آلية متعددة الأنواع والمهام للقيام بهذه العملية.

أما ببوزريعة وبني مسوس، فقد قادت البلديتان حملة للتعقيم ورفع النفايات والردوم بتسخير 19 عونا من البلديتين و35 عونا تابعين للمؤسسات العمومية والخاصة المعنية بأشغال التنظيف، مع خمس شاحنات مختلفة الأوزان، وآلة حفر وشاحنة ذات صهريج، حيث سمحت هذه العملية برفع حوالي 25 طنا من الردوم بحي عين فران، وإزالة الأعشاب المتواجدة بالطريق الجديد، مع القيام بعملية تطهير المسالك المتواجدة داخل هذه الأحياء.

إسراء. أ