الرئيسية / حوارات / الفنان محمد عزون لـ “الموعد اليومي”: الفكاهة التي تُقدم حاليا تهريج لا تحمل متعةً ولا فرجة… وباء كورونا وقف حاجزا أمام العديد من المشاريع الفنية

الفنان محمد عزون لـ “الموعد اليومي”: الفكاهة التي تُقدم حاليا تهريج لا تحمل متعةً ولا فرجة… وباء كورونا وقف حاجزا أمام العديد من المشاريع الفنية

أطلّ الفنان محمد عزون خلال شهر رمضان عبر مسلسلين سبق وأن بُثا على القناة الرابعة الناطقة بالأمازيغية في السنتين الأخيرتين، وأُعيدت برمجتهما هذه السنة الأول تحت عنوان “ربيحة” والثاني “ثايري تخيذاس” بمعنى “حب وخداع”.

وعن هذين العملين وغياب أعماله الفنية الجديدة خلال هذا رمضان ويومياته الرمضانية التي تزامنت مع الحجر الصحي، تحدث الفنان محمد عزون لـ “الموعد اليومي” في هذا الحوار.

لم تكن لك أعمال فنية جديدة خلال هذا رمضان وأطليت على جمهورك بمسلسلين سبق بثهما في السنتين الأخيرتين، ما قولك؟

لست الفنان الوحيد الذي غاب عن جمهوره هذا رمضان من خلال الأعمال الفنية، وإنما هناك العديد من الزملاء غابوا بدورهم عن جمهورهم ولم يشاركوا في أي عمل فني بسبب جائحة كورونا، وهو نفس المشكل الذي وقع فيه الفنانون العرب والأجانب كون فيروس كورونا اجتاح العالم بأسره.

ومع التلفزيون الجزائري العمومي وبالضبط على القناة الرابعة الناطقة بالأمازيغية أنا حاضر من خلال إعادة برمجة مسلسلين تم إنجازهما خلال السنتين الأخيرتين وهما مسلسل “تايري تخيذاس” و”ربيحة”.

 

لمسنا تراجعا كبيرا في مستوى الأعمال الفنية المبرمجة على القناة الرابعة هذا العام، ما رأيك؟

أستطيع القول إن القناة الرابعة برامجها دائما في المستوى، والتلفزيون الجزائري العمومي يحافظ على خصوصية المجتمع الجزائري وينتقي برامجه، ولكن هذه المرة جائحة كورونا عرقلت العالم بأسره وليس الجزائر فقط وفي مختلف المجالات، وإن شاء الله لما ينتهي الوباء سنعود إلى حياتنا الطبيعية ونستأنف عملنا الفني.

 

هل من جديد عن الإعانة المالية التي أعلنت عنها وزارة الثقافة لمساعدة الفنانين جراء فيروس كورونا؟

الإعانة المالية التي أعلنت وزيرة الثقافة عن منحها للفنانين عن طريق الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة “أوندا” حقيقة، وقد صبت هذه الإعانة المالية والمقدرة بـ 54 ألف دج مؤخرا في حسابي الجاري .

 

ما رأيك بصراحة في البرامج الرمضانية التي تبث عبر مختلف القنوات التلفزيونية الجزائرية؟

هناك نقص في البرامج التي برمجت في شهر رمضان عبر مختلف القنوات التلفزيونية الجزائرية العمومية والخاصة، وهذا بسبب وباء كورونا الذي وقف حاجزا أمام العديد من المشاريع التي انطلق في إنجازها وتوقفت في آخر لحظة، وهذا لم يحدث في الجزائر فقط وإنما في العالم بأسره. وهناك بعض البرامج للأسف لم تحمل أي رسالة ولا معنى وحتى في الفكاهة هي تهريج لا تحمل متعة ولا فرجة، بل هي تضييع للأموال فقط.

ولذا أتمنى من التلفزيون الجزائري وأيضا وزارتي الثقافة والاتصال أن يساعدوا الفنان المحترف والمبدع  الذي يملك أعمالا فنية في المستوى ويمولوها وهذا لترقية الفن، وعلى وزارة الثقافة أن تمول الأعمال الفنية  التلفزيونية كما تمول الأعمال السنيمائية.

ما هو العمل الفني الذي شد انتباهك من هذه البرامج؟

أولا، أتأسف لعدم تكملة مسلسل “النفق” الذي أخرجه بشير سلامي وكتب السيناريو سليمان بوبكر والذي كان من المقرر أن يبث على قنوات التلفزيون العمومي وهذا بسبب جائحة كورونا، وأتمنى أن يكون جاهزا العام المقبل بإذن الله، أما العمل الذي عرض خلال رمضان ولفت انتباهي هو مسلسل “يما” إضافة إلى العمل الفني الذي عرض على القناة الرابعة الناطقة بالأمازيغية وهو بالتارقية، لكن للأسف الشديد لا أفهم هذه اللهجة (التارقية).

 

كيف قضيت يومياتك الرمضانية خاصة مع الحجر الصحي؟

أنا ألتزم البيت ولا أخرج إلا للضرورة القصوى ثم أعود إلى البيت مباشرة وهذا باتخاذ كل التدابير الاحترازية والوقائية وأحمي نفسي، ومنذ بداية الوباء وأنا أحترم الإجراءات المتخذة منها التعقيم وعدم المصافحة وتجنب التجمعات.

ولذا أتمنى للشعب الجزائري وللأمة الإسلامية جمعاء أن يحل علينا عيد الفطر المبارك باليمن والبركات ويرفع عنا هذا الوباء ويشفي كل مريض.

 

ما هو طبقك المفضل في رمضان؟

طبقي المفضل في رمضان هو الشوربة بمختلف أنواعها وخاصة البوراك وأيضا اللحم الحلو فأنا أحبه كثيرا خاصة في رمضان، أما بخصوص الحلويات كالزلابية وقلب اللوز، فإن السكريات لا تستهويني.

حاورته: حورية / ق