الرئيسية / حوارات / الكاتبة أروى مكيدش لـ”الموعد اليومي”: أتمنى أن نرمرم الجراح التي أصابتنا في الآونة الأخيرة

الكاتبة أروى مكيدش لـ”الموعد اليومي”: أتمنى أن نرمرم الجراح التي أصابتنا في الآونة الأخيرة

أروى مكيدش صبية ذات 14 ربيعا، ابنة مدينة بوسعادة ولاية المسيلة، جعلت القلم صديقا لها، كوّنت من الخيال عالمها الخاص، اكتشفت موهبتها منذ أن لامست أناملها القلم وتم نشر البعض من كتاباتها في العديد من الجرائد والمجلات ومشاركة بكتاب جامع في الأردن، اغتنمنا هذه الفرصة الطيبة لنجري معها هذا الحوار…

 

بداية مرحبا بك أروى على صفحات الموعد اليومي، قدمي نفسك للقراء الكرام؟

أروى مكيدش عمري 14 سنة من ولاية المسيلة وبالتحديد مدينة بوسعادة، أدرس سنة رابعة متوسط، أملك موهبة الكتابة منذ الصغر وطورتها بالمطالعة إلى أن اُتيحت الفرصة أن ترى كتاباتي النور وتصل لكل من تهوى نفسه القراءة.

 

كيف كانت بدايتك مع الحرف والكتابة؟

بدايتي مع الحرف والكتابة كانت غريبة نوعا ما، حيث اكتشفت أمي رحمها الله موهبتي، كنت في عمر الثامنة، أتذكر أول ما كتبت كانت قصيدة شعرية عن الجزائر ثم شرعت أمي بتطوير موهبتي بالمطالعة إلى أن وصلت إلى ما أنا عليه الآن.

 

كيف وجدت أروى نفسها وهي تحتك بكبار الكتاب كمبدعة صغيرة؟

وجدت نفسي أحتك بكبار الكتاب والمبدعين، وهذا ما جعلني في كل مرة أبادر بكتابة الأفضل، وجعلت البعض منهم قدوة لي مثل الكاتب والمبدع عبد الرزاق طواهرية.

 

عرّفي القراء بإصداراتك؟

ليس لي إصدار خاص بي لأني أرى نفسي لازلت لم أصل بعد، كما أنني لازلت في بداية مشواري، لكن لكتاباتي وجدت في الصحف والمجلات مكانا لها، فقد نشرت لي خاطرة بعنوان “الصبح موعدنا ستبنى أوطاننا” بمجلة العرب الثقافية و”سلميتنا صلاحنا” بمجلة “مبدعون” العراقية و”دروب الحياة” بجريدة “الجديد اليومي”، وشاركت في كتاب جامع بالأردن بخاطرة “عودت حنين”.

 

كيف استقبل زملاؤك في الدراسة وأساتذتك أعمالك، وما رأيهم فيها؟

استقبلني أساتذتي وزملائي بحب، حيث كانوا يعتزون بأعمالي وهناك أصدقاء ينتظرون لقراءة جديد ما أكتب وفي كل مرة يدفعونني من أجل أن أتقدم نحو تحقيق حلمي أكثر وقدموا لي تشجيعا خاصا وشكرا لهم.

 

بمن تأثرت في بداياتك ولمن تقرئين؟

أقرأ للعديد من الكتاب، الجميع بدون استثناء، من أجل إثراء لغتي وتثقيف نفسي، حيث أن كل كاتب يملك طريقة يبهرك بها وتجذبني إليه، ومن بين الكتاب الذين تأثرت بهم أدهم الشرقاوي اعتبره ملهمي وكاتبي المفضل، بالإضافة إلى حنين لاشين ولا أنسى أحمد خيري العمري وخولة حامدي.

 

بدأت أروى الكتابة وهي طفلة، لماذا لم تكتبي للطفل؟

أحيانا تواجهك في هذه الحياة مصاعب ومعيقات منذ طفولتك تجعلك تنضج قبل عمرك وتجعل تفكيرك أكبر من سنك، فلا تصبح ذلك الطفل الذي يلهو كباقي أقرانه ولا ذلك البريء الذي يكون تفكيره كأبناء عمره، فتنتسب إلى عالمك الخاص وتعتزل كل تفاهات الحياة وترتمي بين الطفولة والنضج، وهذا لا يعني أنه لا يمكنني كتابة قصص الأطفال، بل في القريب سأنشر قصصا قصيرة وأحاول تجربة كل المجالات إلى أن يجد قلمي راحته وإلهامه في مجال معين.

 

ماذا أضاف الفضاء الأزرق لك؟

أضاف الفضاء الأزرق لي الكثير، حيث ساهم في تغيير حياتي وبادرت بفضله لإبراز اسمي وبدأت أسير نحو أحلامي وآمالي.

 

ما هي أمنيتك وما هي مشاريعك؟

من بين مشاريعي في الجانب الأدبي أن يتم إصدار مولودي الأول ومجموعة قصصية وإن شاء الله المشاركة في سيلا 2020.

 

هل كانت لك مشاركات في المعارض الوطنية والدولية للكتاب؟

لا، لم أشارك.. لكن ستكون في المستقبل القريب.

 

والجزائر تستقبل عهدا جديدا، ماذا تتمنين مستقبلا؟

أتمنى أن نرمرم الجراح التي أصابتنا في الآونة الأخيرة، أن يكون التغيير جذريا في شتى المجالات من أجل جزائر جديدة وأتمنى المساهمة في تطوير مواهب الشباب الصاعد وتوفير الفرص لتقديم الأفضل وإعطاء كل ذي حق حقه.

 

كلمة أخيرة لقراء الجريدة؟

شكرا لجريدة “الموعد اليومي” على الفرصة التي أتاحتها لي، كما أوجه كلمة للقراء ولكل من لديه طموح، حارب من أجل حلمك، فزمن المعجزات قد ولّى، ونحن في زمن التضحيات، قم وتقدم إلى الأمام ولا تتأثر بكل ما قيل وقال، كن أنت الإستثناء الذي تريد أن تراه في العالم.

حاورها: حركاتي لعمامرة