الرئيسية / حوارات / الكاتبة الأديبة عايدة بن عزوز لـ “الموعد اليومي”: أنا وجع لا ينتهي… بين ألم وأمل… مثلما أتلقى المدح فإنني أستقبل النقد بصدر رحب

الكاتبة الأديبة عايدة بن عزوز لـ “الموعد اليومي”: أنا وجع لا ينتهي… بين ألم وأمل… مثلما أتلقى المدح فإنني أستقبل النقد بصدر رحب

الأستاذة عايدة بن عزوز كاتبة وشاعرة جزائرية، حياتها الأدبية حافلة بالإنجازات المشرّفة ضمن اتحاد الكتاب الجزائريين وأيضا جمعية الجاحظية، تناولت أعمالها دراسات جامعية وعدة صحف وطنية وعربية أهمها… كان لنا شرف الإلتقاء بها في هذه الدردشة اللطيفة.

 

تتعاطى الأستاذة عايدة بن عزوز بأشكال مختلفة مع الحرف، كيف يحلو لها أن تقدم نفسها للقارئ؟

أنا وجع لا ينتهي.. بين ألم وأمل ترتيب حرف وبين حب وحرب ضياع عمر.. كأطفال القمر قصتي لا تزداد إلا في الظلام.

 

بداية أي مبدع تقف على خلفية الموهبة أولا، ومن ثمة الحوافز ونطاق تأثره بغيره، كيف كانت بداية الأديبة عايدة؟

كانت بداياتي على شكل خواطر ونصوص قصيرة في المتوسطة سنة 1994، حيث كان ميولي أدبيا، فكنت أتحصل على علامات عالية في التعبير الكتابي واستمرت في الثانوية تحت إشراف الدكتور ذويب عز الدين الذي كان أول من شدّ على قلمي وغرس الأمل في حرفي.

 

نعاني من ضعف القراءة بشكل كبير، واستحوذت بقية الوسائط على وقت المتلقي، ككاتبة كيف ترين السبيل لعودة الكتاب إلى دوره ومكانته؟

رغم أنها مهمة صعبة في ظل زمن التكنولوجيا التي غزت كل العقول بمختلف أعمارها إلا أنه علينا حصر اهتماماتنا ورغباتنا والأكثر مشاكلنا والكتابة لها وعنها، آخذين بعين الإعتبار النفسية المتعبة في ظل الظروف الراهنة لإستقطاب أكبر نسبة من المجتمع والتي ثلثها شباب.

 

عرّفي قراء الجريدة بإصداراتك وهل أنت راضية عنها؟

الإصدار الأول “بين ثنايا الغياب” وهو عبارة عن بكائيات من فن الكتابة الباروكية ترثي شقيقي المغدور “عبد القادر”، حيث سافرت فيها عبر مرجعيات سردية متعددة للتعبير عن أحزاني ومأساتي فلُقبت على إثره بلقب “خنساء تبسة”، وكنت سعيدة جدا لإعتماده كمرجع في دراسات جامعية. الإصدار الثاني “مدن ود وأساور من رياحين” منقسم إلى قسمين، الأول رسائل روحية إلى فلسطين “مدن ود” تلك المدن التي نرسمها بيننا بدم أقلامنا وتسكننا لا نسكنها، أما الثاني “أساور من رياحين” عبارة عن ومضات منها أشواق تزين المعصم وأخرى عتابات تلف عنق الغياب، وثالثا دموع تبكي غائبا بلا موعد وأقسى منها وداع لا عودة له.

 

كقارئة ومتتبعة للشأن الأدبي كيف تقيمين ما يصدر حاليا؟

لا أنكر أنني أتعرض للمدح الكبير كون كتاباتي تنتسب إلى الفن الحركي l’art cinétique والواقعية المثلى فهي تصنف في خانة الكتابة العفوية، وأتلقى الدعم الأكبر من الذين حولي، كما أتلقى النقد بصدر رحب وما هو إلا حافز يضيف لنجاحي رصيدا ومنحني أكثر ما سلب مني.

 

لا تخلو تجربة كاتب من تأثر ما من خلال المطالعة، ليخطف اهتمامه كاتب معين، فمن ترين أن لهم بصمات على كتاباتك؟

قرأت في بداياتي في سن 14 لجبران خليل جبران ونجيب محفوظ وبعدها للكاتبة أحلام مستغانمي وواسيني الأعرج.

 

الساحة الأدبية تعج بعدد كبير من الروائيين والشعراء والكتاب، فمن منهم يشدك أكثر إليه؟

ظهرت في الآونة الأخيرة أسماء عديدة، كل كاتب له أسلوبه الخاص ونظرته المميزة في رؤية الأشياء وتحليلها وأنا أقرأ لهم.

 

ما هي مشاريعك المستقبلية؟

إصدار كتاب ثالث في أدب الغياب ومجموعة قصصية.

 

ما نصيحتك للكتاب الذين يشاركونك المسار ويضعون أرجلهم على السكة، للوصول إلى معانقة طموحهم دون غرور أو تراجع عن الهدف؟

الكتابة بصدق وباستمرار وعدم الخوف من النقد لأنه حافز لدوام النجاح.

 

كلمة أخيرة لقراء الجريدة؟

شكري وامتناني لك.. دمت قامة أدبية تدعم المبدعين ودامت الجريدة نافذة وصل لا ينقطع.

حاورها: حركاتي لعمامرة