الرئيسية / حوارات / الكاتبة بهيليل فضيلة تصرح لـ “الموعد اليومي”: لا يمكن تجاهل دور الوسائل التكنولوجية الحديثة في دعم المقروئية.. الالتزام بالحجر الصحي حاليا أسبق من الكتابة عن الفيروس

الكاتبة بهيليل فضيلة تصرح لـ “الموعد اليومي”: لا يمكن تجاهل دور الوسائل التكنولوجية الحديثة في دعم المقروئية.. الالتزام بالحجر الصحي حاليا أسبق من الكتابة عن الفيروس

بدأت مشوارها الأدبي بكتابة القصة، حيث كان أول إصدار لها عبارة عن مجموعة قصصية تحمل عنوان “على هامش صفحة”، تلتها مجموعة قصصية ثانية بعنوان “وعادت بخفي حنين”، ومؤخرا روايتها الجديدة التي صدرت خلال هذه السنة 2020 تحت عنوان “ما لم تحكِه شهرزاد القبيلة”.

إنها المبدعة بهيليل فضيلة التي خصت “الموعد اليومي” بهذا الحوار.

 

ما جديدك في مجال الكتابة الأدبية لهذه السنة؟

الجديد تمثل في روايتي القصيرة “ما لم تحكه شهرزاد القبيلة” عن دار المثقف 2020.

 

ما محتوى هذه الرواية باختصار؟

حسنا، الرواية الأخيرة صدرت في ماي الفارط، وهي تتحدث عن علاقة الجيل القديم بالجيل الجديد وما كان من صراعات اجتماعية داخل الأسر والعائلات، ثم ذلك الانشقاق الذي حدث بين أبناء الجيل الحديث وبين الجيل السابق. والرواية عبارة عن قصص ترويها البطلة من زمن مضى وتكتبها لاحقا إحدى الروائيات من الجيل الجديد.

 

من غير هذه الرواية، ما يحمله رصيدك الأدبي من أعمال أدبية؟

أول إصدار لي كان في القصة القصيرة، وهو عبارة عن مجموعة قصصية بعنوان “على هامش صفحة” سنة 2017 عن دار الكلمة، كانت هذه المجموعة بمثابة ولادة جديدة واكتشاف مدهش للعلاقة الخفية ما بين الكاتب والقارىء، ثم صدرت مجموعتي القصصية الثانية بعنوان “وعادت بخفي حنين” عن دار المثقف سنة 2019 تلتها دراسة نقدية بعنوان “جمالية التعدد اللغوي في الخطاب السردي لدى السائح الحبيب” عن دار الوطن سنة 2020 وأخيرا جاءت روايتي “ما لم تحكه شهرزاد القبيلة”.

 

كيف تقيمين واقع الكتابة الأدبية في مختلف الأجناس الأدبية في بلدنا، وما قولك عن المقروئية في الجزائر؟

المقروئية اليوم في ظل التكنولوجيا الحديثة ومواقع التواصل الاجتماعي أصبح من الصعب تجاهلها، هذه الأخيرة التي منحت القارىء فرصة العبور إلى نصوص كثيرة ما كان لها أن ترى النور لولا تلك المواقع. بالمقابل أسهمت هذه التكنولوجيا في نشر العديد من النصوص التي تحتاج إلى إعادة النظر. وما يميز القراءة اليوم أن جل الكتّاب الشباب صاروا يقبلون على جنس الرواية بالدرجة الأولى، هذه الأخيرة التي عرفت تنوعا كبيرا سواء على مستوى المضمون أو حتى على مستوى البناء.

في حين يفضل بعض القراء القصة القصيرة لما فيها من اختصار للوقت وتكثيف وإيحاء، هذا النوع الذي انتشر بكثرة وتطور، فلم تعد القصة القصيرة وحدها، بل صارت القصة القصيرة جدا أو الومضة تفرض مكانتها هي الأخرى بين الأجناس الأدبية المعاصرة وصارت تفرض لها مؤلفات خاصة بها.

 

هل فكرت في الكتابة عن الوقت الراهن الذي تعيشه بلدنا بسبب جائحة كورونا؟

أعتقد أن الكتابة عن الراهن تحتاج فاصلا زمنيا بين الحدث وبين الكتابة عنه، لأن الكتابة لا تكون لحظة استعجالية أو آنية قد نكتب عنها الآن ثم نعود بعد مدة لقراءة ما كُتب، فنغير ما يستحق التغيير، فالالتزام بالحجر الصحي حاليا أسبق من الكتابة عن الفيروس.

حاورتها: حورية/ ق