الرئيسية / حوارات / الكاتب حمزة لعرايجي لـ “الموعد اليومي”: عانقوا أحلامكم بقوة… من مشاريعي تأسيس جمعية تضم مبدعي وأدباء سكيكدة

الكاتب حمزة لعرايجي لـ “الموعد اليومي”: عانقوا أحلامكم بقوة… من مشاريعي تأسيس جمعية تضم مبدعي وأدباء سكيكدة

الأستاذ حمزة لعرايجي المعروف ببائع الكبريت من مواليد 30 سبتمبر 1994 بولاية سكيكدة، كاتب ملهم، شارك في معرض الكتاب الدولي برواية “مملكة السلطعون الأحمر”، “شيزوفرينيا اناستازيا”… كان لنا معه هذا اللقاء ليعرّف بنفسه وبأعماله.

يتعاطى حمزة لعرايجي بأشكال مختلفة مع الحرف، كيف يحلو له أن يقدم نفسه للقارئ؟

يحلو لي التعريف بنفسي كإنسان بسيط متواضع يعشق المجال الأدبي ويكتب من أجل هدف ورسالة.

 

بداية أي مبدع تقف على خلفية الموهبة أولا، ومن ثمة الحوافز ونطاق تأثره بغيره، كيف كانت بداية حمزة لعرايجي؟

كانت بدايتي مع الحرف الأدبي بداية محتشمة، حيث لم أتطرق إلى كتابة القصص والروايات إلا بعد سن العشرين. من ثم تشجعت لأكتب كل تلك الأفكار التي كانت تتداخل في مخيلتي لأصدر أخيرا أول مولود أدبي لي بعنوان “مملكة السلطعون الأحمر” الفصل الأول في عام 2019.

 

نعاني من ضعف القراءة بشكل كبير، واستحوذت بقية الوسائط على وقت المتلقي، ككاتب كيف ترى السبيل لعودة الكتاب إلى دوره ومكانته؟

أرى بأنه على كل كاتب أن يجعل من وسائط التواصل الاجتماعي تعمل لصالحه كما تفعل كبرى الشركات الناجحة في التسويق لمنتجاتها، ولذلك توجب علي صناعة فيديوهات ترويجية لأعمالي

ونشرها في كبرى صفحات الولاية حتى يصل عملي الأدبي إلى أكبر عدد من المتلقين ومن ثم أكبر عدد من القراء، فبطبيعة الحال خلف كل شاشة ستجد قارئا ينتظر عملك ليقرأه بشغف.

 

حدثنا عن إصداراتك وهل أنت راض عنها؟

أنا راض تمام الرضا عن المملكة، أين قمت  بإتمام أول رواية لي بعد مجهود مضني

وعام كامل من الأرق والتفكير، أخيرا كلماتي كانت لها فرصة لترى النور في ذلك الثوب الأدبي الجليل وكلمحة عنها أقول: إن الرواية تتحدث عن عالم موازي لعالمنا حيث يكون بطل القصة “سايكو” أمام مهمة شبه مستحيلة.. سايكو كان مجرد سلطعون أحمر بائس يعيش مثل باقي أقرانه من  السلطعون، أين تتلخص مهامه بالحياة في الهجرة والتكاثر وفقط، وبعد حادثة وقعت له أصبح بشريا وأوكلت له مهام شبه مستحيلة   وهي أن يقود قومه نحو النجاة ليس كقوم من السلطعون بل كقوم من البشر، في ليلة و ضحاها تحول باقي السلطعونات مثل ما حدث له ومن هنا تبتدئ القصة.

 

فكيف سيعيشون وكيف سيأكلون وأي لغة سيتحدثون ومن سيحكمهم؟ وهل سيستخلفون البشر بطريقة أفضل منهم؟

الرواية لها 7 فصول وهذا أول فصل، وكل فصل له عدة حلقات تحكي فيها عن يوميات السلطعون الأحمر وعن كيفية تعايش و تطور هذا المجتمع الفريد.

 

كقارئ ومتتبع للشأن الأدبي، كيف تقيم ما يصدر حاليا؟

كقارئ وكاتب تقييمي سيكون متحفظا

لأسباب عديدة، فليس كل ما ينشر حاليا يستحق المطالعة.

 

تنشر باستمرار، لا شك أن هناك ردود وأصداء لكتاباتك، كيف تتلقى ذلك؟

الردود بخصوص كتاباتي متفاوتة، ليست كلها إيجابية وليست كلها سلبية، ولكن ما يميز شخص الكاتب والكاريزما التي يتمتع بها هي أنه سريع التعلم من أخطائه ويحافظ دوما على مسافة أمان جيدة تجعل القارئ يبحث أكثر للتعرف عليه من خلال كتاباته وهكذا طرق سيكولوجية لا تدرس في معاهد خاصة بل نتعلمها من الاحتكاك المتواصل مع الطبقة المثقفة.

 

لا تخلو تجربة كاتب من تأثر ما من خلال المطالعة، ليخطف اهتمامه كاتب معين، من ترى أن لهم بصمات على كتاباتك؟

أكثر شخص تأثرت به وترك فيّ أثرا كبيرا في كتاباتي هو ليس شخص بعيد تفصلني عنه أميال، ولكن شخص ها هنا يبعد عني خطوات فقط وهو الكاتب تقي الدين بوسكين.

 

الساحة الأدبية تعج بعدد كبير من الشعراء والكتّاب، فمن منهم يشدك أكثر إليه؟

إنما الكاتب شخصيته وكاريزمته الخاصة به، بصراحة ليس لدي علاقة بالشعر ولكن دكتور حسن دواس يعتبر قدوة للفئتين سواء كتاب أو شعراء.

 

ماذا أضاف الفضاء الأزرق لك، وما نصيحتك لمن يلجأون إليه من الكتاب والأدباء؟

نفس النصيحة التي وجهتها سابقا بخصوص كيفية استعمال وسائط التواصل الاجتماعي بما فيها الفايسبوك. وللمزيد من النصائح بخصوص طرق الترويج على الفضاء الأزرق، يمكن للمتابعين التواصل معي.

 

ما هي مشاريعك المستقبلية؟

من بين مشاريعي المستقبلية هي تأسيس جمعية تضم كتاب ومبدعي ولاية سكيكدة، وكذلك التحضير للمرحلة الثانية من مشواري الأدبي وهي دخول الساحة الأدبية الوطنية بقوة.

 

ما نصيحتك للكتاب الذين يشاركونك المسار ويضعون أرجلهم على السكة، للوصول إلى معانقة طموحهم دون غرور أو تراجع عن الهدف؟

مهما تبلغ بك السبل ويغرك الشيطان، فقط تذكر أن تذكرة الوفاة مجانية وعانق أحلامك بقوة عوض أن تعانق أعمدة الكهرباء بحارتك. افرض نفسك على مجتمعك ولا تدع أبدا أي مجتمع يفرض نفسه عليك، نحن طفرة جينية خلقت من أجل أن تعيد العقول إلى نصابها وليس العكس، فاتقوا الله في كتبكم.

كلمة أخيرة لقراء الجريدة؟

أشكر الجريدة على هذا الحوار الشيق، كما أشكر الأستاذ حركاتي لعمامرة جزيل الشكر وأدعو الجمهور لمتابعتي واقتناء آخر مؤلف لي بعنوان “شيزوفرينيا اناستازيا”.

حاوره: حركاتي لعمامرة