الرئيسية / حوارات / الكاتب مرزوقي العوني المدعو أنيس لـ “الموعد اليومي”: أمنيتي أن أقدم الأفضل لبلدي ولفلسطين الحبيبة

الكاتب مرزوقي العوني المدعو أنيس لـ “الموعد اليومي”: أمنيتي أن أقدم الأفضل لبلدي ولفلسطين الحبيبة

العوني مرزوقي المدعو أنيس من مواليد 03 جانفي 1988 ببلدية بوشقرون دائرة طولقة ولاية بسكرة، موظف بالبنك، شاب يهوى الكتابة والشعر، تردد اسمه كثيرا على صفحات التواصل الإجتماعي وعلى صفحات المجلات الإلكترونية والورقية… وهو بصدد إصدار أول مولود له خلال مشواره الأدبي “غربة وقلم” في الأيام المقبلة، محب للمطالعة والتصوير الفوتوغرافي والرسم، يشق طريقه رويدا رويدا نحو حلمه… اغتنمنا هذه السانحة لندردش معه في هذا الحوار.

 

أنيس مرزوقي مرحبا بك على صفحات جريدة الموعد اليومي، قدم نفسك للقراء؟

العوني مرزوقي (أنيس) شاب ذو 32 ربيعا بدأ مصادقة الحرف في الطور الإكمالي، كانت كرسائل للأصدقاء ومن وقتها وأنا مع الحرف..

كيف كانت بدايتك مع الحرف؟

كما قلت لك أستاذي كانت بدايتي مع الحرف من الطور الإكمالي، كانت كتابة رسائل وخواطر وبعض الشعر لما كنت أقرأه لأخي الأكبر الشاعر محمد مرزوقي وهكذا كانت بدايتي..

 

لك أعمال أدبية مطبوعة عرّفنا بها وهل أنت راض عنها؟

سيكون هناك أول مولود أدبي لي في الأيام القادمة إن شاء الله بعنوان “غربة وقلم” وأكيد سأكون راضيا عن عملي بعد المجهودات التي بذلتها في سبيله.

 

بمن تأثرت في حياتك الأدبية من الكتاب والشعراء؟

أكيد لكل كاتب كتّاب يتأثر بهم وأنا تأثرت بالأستاذ أحمد الشقيري ودوستويفسكي..

 

ما رأيك بصراحة فيما يصدر من أعمال أدبية مؤخرا؟

هو شيء جميل وخاصة الأطفال والشباب حين تجد أن أنامله تبدع في الكتابة تفتخر به أكيد وأصبح لهم دور كبير في تقديم أفضل الروايات والكتب.. موفقين إن شاء الله ..

 

ما سبب عزوف أبناء هذا الجيل عن القراءة وما هي الحلول في نظرك؟

نحن في وقت السرعة والقراءة تبدأ من المنزل وخاصة نحن في زمن صعب للغاية

وللوالدين دور مهم في تكوين أبنائهم.. الحلول تكون في جعل دورات ونوادي للقراءة والمطالعة وتحفيز القراء إلى الأفضل..

 

ماذا تنتظر من مسؤولي الثقافة بالجزائر؟

ننتظر من المسؤولين النظر إلى هذا الموضوع.. يجب تقديم المساعدة لكل قارئ، فنحن أمة إقرأ وأول ما نزل على رسونا صلى الله عليه وسلم هي كلمة اقرأ، يجب أن يساعدوا هذا الجيل على بناء مستقبل أفضل لبناء جزائر جديدة بفكرهم وعزمهم..

 

ما هي أمنيتك؟

أمنيتي أن أقدم الأفضل لكل قارئ وللوطن العربي وأن أجعل التاريخ يخلد اسمي إن شاء الله ..

 

ما هي مشاريعك المستقبلية؟

سأقدم الأفضل لبلادي الجزائر وفلسطين الحبيبة وسأفصح عن عنوان الرواية بعد إصدار مولدي الأدبي الأول “غربة وقلم” إن شاء الله..

 

كلمة لقراء الجريدة

إلى كل قارئ للجريدة ممتن لمتابعتكم لهذه الصفحات وأنت تقرأها وتشرب في فنجان قهوتك الصباحية لتغوص بهذه الحروف الرائعة وتحياتي للجميع دون استثناء..

حاوره: حركاتي لعمامرة