الرئيسية / حوارات / المبدعة ناريمان زويتن لـ “الموعد اليومي” : لن أسمح للانتقاد المجاني أن يعرقل مسيرتي

المبدعة ناريمان زويتن لـ “الموعد اليومي” : لن أسمح للانتقاد المجاني أن يعرقل مسيرتي

إنها ناريمان زويتن ذات الواحد والعشرين ربيعا من ولاية سكيكدة، طالبة جامعية ليسانس تخصص دراسات لغوية متحدثة بعدة لغات أجنبية، كاتبة، رسامة، مصممة أزياء، مدربة لغة ألمانية، مديرة فرع قالمة لدار فهرنهايت للنشر والتوزيع، متحصلة على عدة شهادات… شاركت في مسابقة دولية لتأليف قصص الأطفال.. “الموعد اليومي” التقت بها، فكان هذا الحوار.

 

تتعاطى ناريمان زويتن بأشكال مختلفة مع الحرف، كيف يحلو لها أن تقدم نفسها للقارئ؟

ناريمان زويتن ذات الواحد والعشرين ربيعا، طالبة جامعية ليسانس تخصص دراسات لغوية.

 

بداية أي مبدع تقف على خلفية الموهبة أولا، ومن ثمة الحوافز ونطاق تأثره بغيره، كيف كانت بداية ناريمان؟

يقولون إن لكل منا درب يسلكه، لكن البدايات تختلف، فشغف الكتابة فطرة وجدت نفسي عليها في عمر لم يتجاوز العشر سنوات، شجعني على هذا والديّ أدامهما الله سندا لي.

 

أنت متعددة المواهب من لغات إلى تصوير إلى إشراف على فرع لدار نشر… ما هي الموهبة الأقرب إلى قلبك؟ وهل توفقين بين كل هذه الميولات والمواهب إلى جانب دراستك الجامعية؟

من لغات إلى رسم إلى تصوير، جميعها ولوج لكياني وأقرب لقلبي.. نعم وفقت في هذه الميولات إلى جانب دراستي الجامعية  لأن كل منها يكون في وقته المناسب.

 

عرّفي قراء الجريدة بإصداراتك وهل أنت راضية عنها؟

نعم راضية، فهذا فخر لي أن أشرف على حملة وطنية دولية تحت شعار “معا لمساندة أطفال الميتم”، وعالجت مواضيع اجتماعية حساسة من: طلاق، اغتصاب وعلاقات غير شرعية، كلها أودت بوجود دار طفولة مسعفة جمعت أقلام العرب في كتاب بعنوان “صرخات بين جدران الميتم”.

 

كقارئة ومتتبعة للشأن الأدبي كيف تقيمين ما يصدر حاليا؟ تنشرين باستمرار، لا شك أن هناك ردود وأصداء لكتاباتك، كيف تتلقين ذلك؟

الحمد لله لم أتلقَ أي انتقادات بالعكس تماما وإن حدث وتلقيتها، فإن كانت من باب النصح فعلى الرحب والسعة، أما من شخص لا يفقه شيئا في النقد فلن أسمح له بالتأثير عليّ.

 

لا تخلو تجربة كاتب من تأثر ما من خلال المطالعة، ليخطف اهتمامه كاتب معين، ممن ترين أن لهم بصمات على كتاباتك؟

جبران خليل جبران، وطه حسين.

 

الساحة الأدبية تعج بعدد كبير من الروائيين والشعراء والكتاب، فمن منهم يشدك أكثر إليه؟

عجت الساحة الأدبية بالكتاب والشعراء و الروائيين ولكل واحد منهم إبداعات تشدك، وقرأت أكثر للكاتب “أحمد بن عيسى” في كتابه “بدايتي ظلام” والكاتب “حمزة لعرايجي” في روايته “شيزوفرينيا انستازيا”.

 

ماذا أضاف الفضاء الأزرق لك وما نصيحتك لمن يلجأون إليه من الكتاب والأدباء؟

نعم فالفضاء الأزرق يساعدنا أكثر في الاحتكاك الأدبي، حيث تكتشف فيه مواهب صاعدة لم تكن لتظهر على أرض الواقع.

ما هي مشاريعك المستقبلية؟

الاعلان عن روايتي في القريب العاجل بإذن الله والعديد من المشاريع سأعلن عنها حال إتمامها بإذن الله.

 

ما نصيحتك للكتاب الذين يشاركونك المسار ويضعون أرجلهم على السكة، للوصول إلى معانقة طموحهم دون غرور أو تراجع عن الهدف؟

كافحوا من أجل أحلامكم، واصلوا مسيرتكم وستصلون بإذن الله لا تمنحوا لشخص لا يفقه شيئا في النقد فرصة التأثير على شخصيتكم بانتقاداته الهدامة.

 

ما رأيك في الطريقة التي تقام بها معارض الكتاب، وهل أنت مع فكرة إقامة معرض الجزائر الدولي للكتاب بالعاصمة أم ضده؟

نعم، فالمعرض الدولي للكتاب هو عيد مقدس بالنسبة لنا ننتظره على أحر من الجمر، لنشعر بلذة نجاحاتنا.

 

كلمة أخيرة لقراء الجريدة؟

انهضوا بأنفسكم وسيروا في دروب نجاحاتكم، تقدموا إلى الأمام واجعلوا باب العودة مغلقا.

حاورها: حركاتي لعمامرة