الرئيسية / وطني / المثلث الحدودي لتونس مع الجزائر وليبيا “منطقة عازلة” لسنةأخرى

المثلث الحدودي لتونس مع الجزائر وليبيا “منطقة عازلة” لسنةأخرى

الجزائر- أصدرت الجمهورية التونسية أمرا رئاسيا يتعلق بالتمديد في إعلان منطقة حدودية عازلة بالجنوب التونسي لسنة إضافية ابتداء من تاريخ 29 أوت 2016.

 

ويأتي القرار التونسي ليجسد “احترازاته” الأمنية الخاصة للسنة الثانية على التوالي على مستوى الجبهة الحدودية مع الجزائر وليبيا ، بعد أن كان رئيس الجمهورية التونسية السابق منصف المرزوقي وبعد تكرر عمليات التهريب أصدر قرارا جمهوريا يتعلق بوضع أحكام استثنائية تنطبق على منطقة حدودية عازلة على طول الشريط الحدودي الجنوبي لتونس مع ليبيا والجزائر، وتتطابق حدودها مع حدود المنطقة الصحراوية القائمة منذ سنة 1989.

ويتواصل العمل بهذا القرار لمدة سنة، على أن يقع التمديد فيه عند الاقتضاء حيث تتولى السلطة العسكرية القيادة العملياتية في هذه المنطقة، بحسب ما أوضحت وسائل إعلام تونسية .

وكانت تقارير قد أوردت في مارس الماضي أن قوات الجيش الوطني الشعبي، وحرس الحدود قد عززت من تواجدها وانتشارها قرب المثلث الحدودي مع تونس وليبيا بعد تواتر معلومات ورصد تحركات ما يسمى بتنظيم “داعش” الارهابي في المنطقة الصحراوية غير البعيدة عن الحدود.

وذكرت أن  إرهابيي التنظيم في الأراضي الليبية، دفعوا بمجموعات قرب الشريط الحدودي للقيام بعدة مهام غير قتالية، تخص بالتحديد ضمان مصادر تموين من خلال تكثيف نشاط التهريب للوقود الليبي باتجاه الأراضي التونسية واعتبار عوائد الوقود أحد مصادر التموين بعد الشح المالي الذي بات عليه التنظيم ببعض المناطق، وتسهيل جلب الإرهابيين الجدد وإلحاقهم بمراكز ومعسكرات التدريب خاصة القادمين من أوروبا، أو الدول المغاربية كتونس والجزائر والمغرب بمساعدة مهربين عبر منافذ غير مراقبة، والمراقبة المستمرة للحدود لإمكانية تنفيذ عمليات استعراضية أو تامين مناطق هروب   في حالة شن الناتو لعمليات جوية وقيام القوات العسكرية سواء تلك المرتبطة بمليشيات مصراتة، أو بقوات حفتر لمعركة سرت حيث من المحتمل هروب العديد من قيادات التنظيم، نحو مناطق آمنة في الجنوب التونسي.

كما أفادت التقارير أيضا أن الجزائر عززت مراقبة الحدود من حيث التعديد  والقواعد الجوية وكذا من خلال الدفع بقوات جديدة من الدرك ضمن فرق حرس الحدود.