الرئيسية / وطني / ”المشوار لايزال طويلا للنهوض بقطاع السياحة ”

”المشوار لايزال طويلا للنهوض بقطاع السياحة ”

كشف وزير التهيئة العمرانية والسياحة والصناعة التقليدية عبد الوهاب نوري، أن المشوار لا يزال طويلا للنهوض بالقطاع السياحي وتطوير الصناعة السياحية في الجزائر، 

مؤكدا  أنه يجب بذل مجهود كبير للنهوض بهذا القطاع وجعله يواكب النمو الذي تعرفه البلاد في مختلف الميادين .

وأكد نوري خلال زيارة عمل إلى ولاية سيدي بلعباس بمناسبة إحياء اليوم الوطني للسياحة المصادف لـ 25 جوان رفقة الوزيرة المنتدبة المكلفة بالصناعة التقليدية عائشة طقابو ، أن “الاقتصاد الوطني لا يمكن أن يبنى إلا إذا اعتمدنا على السياحة كرافد من الروافد التي تدعمه ما يستوجب علينا تقييم الأشواط التي قطعناها في إطار تطوير الصناعة السياحية في الجزائر” ، مشيرا أنه حان الوقت للتكفل بهذا القطاع بشكل يضمن للاقتصاد الوطني المزيد من الأريحية في إطار البحث عن العملة الصعبة خارج قطاع المحروقات، كما أوضح أن “التكفل بقطاع السياحة الذي يعتبر هاما وإستراتيجيا يستدعي تقييم أوضاعه الراهنة والإسراع في اتخاذ كل التدابير التي ستسهم في تنميته والنهوض به”.

وبعد التأكيد على المؤهلات السياحية الكبيرة التي تزخر بها البلاد والتي تستوجب استغلالها لجعل من الجزائر وجهة سياحية بمعنى الكلمة،  دعا عبد الوهاب نوري المستثمرين الخواص للتقرب من الوزارة  لإيجاد كل أنواع الدعم والمرافقة لتجسيد مشاريعهم التي هي في بالغ الأهمية للنهوض بالقطاع.

كما أشار الوزير إلى أن إحياء اليوم الوطني للسياحة يعد مناسبة لتحسيس المجتمع المدني والمستثمرين وحثهم على الاستثمار في هذا القطاع، مؤكدا أن وزارة التهيئة العمرانية والسياحة والصناعة التقليدية ستبذل كل ما في وسعها لتسهيل الإجراءات ورفع كل العوائق التي حالت في وقت مضى دون تحقيق الأهداف المسطرة.

ومن جهتها أبرزت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالصناعة التقليدية السياسة القوية التي تنتهجها الدولة في تطوير كل القطاعات الاقتصادية على غرار قطاع السياحة والذي يستدعي تضافر جهود مجمل الفاعلين، وأكدت في هذا السياق على استعداد الوزارة الوصية لدعم ومرافقة الحرفيين، داعية المؤسسات الفندقية إلى اقتناء منتجات الصناعات التقليدية سواء لأغراض التزيين أو بيعها من أجل المساهمة في تطوير وترقية الصناعة التقليدية المحلية.

وقد قام الوفد الوزاري بزيارة الحديقة العمومية لوسط مدينة سيدي بلعباس التي استفادت من عملية إعادة تهيئة. كما تم تدشين بعض الفنادق الحضرية إلى جانب الاطلاع على مشروع تهيئة بحيرة سيدي امحمد بن علي ومشروع سياحي خاص.

وقد أعرب الوزير الذي تلقى عرضا حول التهيئة العمرانية والمؤهلات السياحية لولاية سيدي بلعباس، عن ارتياحه للجهود المبذولة من أجل تطوير القطاع بهذه المنطقة التي تتميز بسياحة إيكولوجية هامة تجعلها وجهة مفضلة لعديد الزوار.