الرئيسية / حوارات / المصورة الهاوية عبو فاطمة: أطمح أن أكون سفيرة الصورة الفوتوغرافية لولاية النعامة

المصورة الهاوية عبو فاطمة: أطمح أن أكون سفيرة الصورة الفوتوغرافية لولاية النعامة

أحبّت التصوير والصورة منذ نعومة أظافرها، فحلمت أن تكون مصورة وأن تداعب آلة التصوير، فكان لها ما أرادت بعد أن انخرطت في جمعية ثقافية بمدينتها، فأصبحت هي مصورتها وسافرت معها خارج حدود الوطن، كما أن توظيفها بقطاع الثقافة ساهم في تنمية موهبتها، إنها المصورة الفوتوغرافية الهاوية عبو فاطمة ابنة مدينة المشرية بولاية النعامة التي فتحت صدرها لقراء “الموعد اليومي”.

 

مرحبا بك عبر صفحات جريدة “الموعد اليومي”، هل لنا أن نعرف من هي فاطمة عبو؟

شكرا جزيلا على الالتفاتة الطيبة من جريدة “الموعد اليومي”، عبو فاطمة من مواليد 10/10/1989 بالمشرية ولاية النعامة أعمل بدار الثقافة أحمد شامي، بخلية الاعلام والاتصال منذ سنة 2017 ومنخرطة بجمعية الشموع الثقافية للمسرح منذ سنة 2014 بولاية النعامة  .

 

كيف كانت بدايتك مع عالم الصورة؟ وهل هي هواية أم درستيها؟ وما موقف العائلة من اقتحامك لهذا العالم؟

كانت بدايتي مع التصوير منذ الصغر، وكانت موهبتي وأمنيتي أن أمتلك آلة التصوير حتى لو أمسك علبة أو محفظة أتخيلها آلة تصوير أو كاميرا أحملها على كتفي. والتصوير بالنسبة لي هواية وعند التحاقي بجمعية الشموع سنة 2014 كان رئيس الجمعية السيد قادة قبيز هو من أعطاني فرصة لتنمية هوايتي واكتشاف مخزون كبير في مجال التصوير ومنحني آلة التصوير وأصبحت مصورة الجمعية، أما عن موقف العائلة الحمد لله لم أتلق أي صعوبات في هذا المجال، بل بالعكس كان هناك تفهم وتشجيع من طرف الوالدين.

 

كيف تسهرين على تطوير قدراتك الذاتية من أجل الحصول على نتائج متقدمة في التصوير؟

التطوير في مجال التصوير مجال وااااسع، فأنا أسأل أهل الخبرة والاختصاص في هذا المجال والحمد لله أتلقى تجاوبا كبيرا من أصدقائي المصورين وتمنياتي لهم بالتوفيق.

 

كونك مصورة متى تشعرين بالسعادة؟

عندما ألتقط صورا للأطفال أشعر بسعادة كبيرة، أو عندما ألتقط صورة وتعجب كل من يراها ويشجعني، ففي هذه اللحظة لا أقدر أن أصف مدى شعوري بالفرحة .

 

ما هي أصعب اللحظات التي مررت بها كمصورة فوتوغرافية وكيف تعاملت معها؟

أصعب اللحظات التي أمر بها كمصورة فوتوغرافية عندما أُعجب بمنظر ولا أقدر أن أتحدى وأقوم بتصويره مثلا عند نزول الأمطار أو منظر في الجبال في الصباح الباكر أو عند الغروب أو ثلوج في قمة الجبال، هذا أصعب موقف لأنني لا أستطيع أن ألتقطه كوني امرأة.

 

كيف يتعامل المجتمع الجزائري والإدارة مع المصور والصورة؟

أنا في الوقت الحالي أصبحت من أولوياتي في العمل ألا أنظر النظرات السلبية للمجتمع بل بالعكس أنا آخذ النظرات الإيجابية لكي أتشجع وأجتهد أكثر.

 

أين ترىن نفسك في غضون هذه المدة من الزمن؟ أو ما هي طموحاتك المستقبلية وما هي الكلمة التي تقدمينها للأشخاص الراغبين في ولوج عالم التصوير؟

طموحاتي أن أواصل في هذا المجال وأكون سفيرة الصورة الفوتوغرافية لولاية النعامة، أما الكلمة التي أقولها وأوجهها لكل هواة التصوير أو أي مجال آخر، لابد من تنمية مواهبهم لأن أي شخص لديه موهبة خامدة، فلابد من إخراجها وتطويرها وخصوصا أشجع الجنس النسوي، فشيء جميل أن تتحول هواية إلى عمل استثماري.

 

مشاركاتك داخل الوطن أو خارجه؟ 

مشاركاتي كانت تصوير للجمعية في ولايات الجزائر في المسارح ودور الثقافة والمدارس، وخارج الوطن كانت لي مشاركة في تونس في الركح المدرسي ومشاركتي بأعمالي في صالون الصورة الفوتوغرافية وكنت أنا الممثلة الوحيدة للعنصر النسوي من بين 17 مصورا في الصالون الولائي تحت شعار “العدسة تلتقط أجمل ما في الطبيعة” وصالون إبداعات المرأة بدار الثقافة النعامة وصالون الثامن مارس عيد المرأة، وفي العالم الافتراضي شاركت في مسابقة أم البواقي للسياحة تحت شعار “اعرف بلدك وعرّف به” وكذا في نادي المقام أحسن صورة للجنة التحكيم تحصلت على شهادات وكذلك بطاقة عضوية ذهبية لملتقى الفنانين العرب الدولي وبطاقة لندى الفنون بسوريا إضافة إلى أنني المصورة الوحيدة المشاركة عن ولاية النعامة.

 

كلمة نختم بها هذا اللقاء؟   

نشكركم جزيل الشكر على هذه الالتفاتة الطيبة وتمنياتي لكم بالتوفيق ومزيدا من النجاح والشكر الجزيل لعائلتي الكريمة كبيرا وصغيرا ولجمعيتي ولأصدقائي وتحية خاصة لكل مصوري ولاية النعامة ومصوري الجزائر كافة.

حاورها: سعيدي محمد أمين