الرئيسية / حوارات / المصور الهاوي عبد الكريم بوشطاطة: ممارسة الثقافة في المناطق الداخلية تشبه السباحة ضد التيار

المصور الهاوي عبد الكريم بوشطاطة: ممارسة الثقافة في المناطق الداخلية تشبه السباحة ضد التيار

أحبّ آلة التصوير، فداعب فلاشاتها وأحب الطبيعة والكنوز السياحية التي تزخر بها منطقته، فحوّلها إلى متحف متنقل بالصورة فقط، لكنه لم يكن يعلم أن هذه الصورة البسيطة التي التقطها بآلة تصوير بسيطة ستدخله العالمية وتتحدث عنه كل وسائل إعلام المعمورة، إنه المصور الفوتوغرافي عبد الكريم بوشطاطة ابن مدينة العين الصفراء الذي اقترن اسمه بصورة الثلج والكثبان الرملية، فتصدرت هذه الصورة كل شاشات وجرائد العالم بكل لغاته، جريدة “الموعد اليومي” اقتربت منه، فكان هذا الحوار.

 

مرحبا بك عبر صفحات جريدة “الموعد اليومي”، هل لنا أن نعرف من هو المصور كريم بوشطاطة؟

عبد الكريم بوشطاطة شاب من مدينة العين الصفراء، 34 سنة ليسانس إعلام وإتصال جامعة الجزائر 2009 موظف، انطلاقتي في مجال الثقافة كانت في الطور الابتدائي بالمسرح المدرسي الذي واصلت فيه إلى غاية الثانوي وكانت لي مشاركتين وطنيتين

وعدة مشاركات ولائية ومحلية، أما في الطور الجامعي اتجهت للإخراج وتصوير الأفلام الوثائقية وحققت 4 مشاركات وطنية وتكريم على المستوى الولائي، وبعد التحاقي بالإدارة أي العمل ونظرا لظروف العمل توجهت لعالم الصورة في 2014.

 

نلاحظ اهتمامك بعالم الصورة الفوتوغرافية، فهل درست ذلك أم مجرد هواية؟  

كما قلت لك في البداية كانت لي علاقة بالمجال الثقافي إلى غاية  2014 ومع تقيدي بالعمل تحولت سنة 2015 إلى عالم الصورة الفوتوغرافية وتحصلت في هذه السنة أي 2015 على أحسن صورة سياحية بولاية النعامة في مسابقة ولائية نظمتها مديرية السياحة، مما فتح لي الباب على مصراعيه للاستمرار في تصوير مناطق ولايتي الساحرة وبعض مناطق الوطن حين تتاح لي الفرصة، وبإمكانياتي الخاصة وعصاميتي في التكوين والإبداع ورفع التحدي، لأن ممارسة الثقافة في المناطق الداخلية تشبه السباحة ضد التيار.

هل لنا أن نعرف أهم مشاركاتك سواء داخل الوطن أو خارجه، هل شاركت في مسابقات أم لا، وما هي؟                                                                                                       

حققت بالصورة مشاركتين وطنيتين وعدة معارض ولائية، كما كرمت في يوم الفنان 2019 وتناولت سيرتي عدة جرائد وقنوات وطنية وأجنبية.

 

“الكثبان والثلج” هل كنت تحس أن هذه الصورة ستصل إلى العالمية؟                                                             

في شهر ديسمبر 2016 التقطت صورة للثلوج في كثبان العين الصفراء أوصلتني للعالمية، بحيث تناولتها وسائل الاعلام العالمية وبجميع اللغات وبعدها أصبح مألوفا رؤية ألبوم من ألبوماتي في الصحف الأجنبية مرفوقا باسمي 2017 و 2018 وآخرها صور الصقيع في 2020 في إحدى الصحف البريطانية.. هو إحساس جميل وفخر لي ولمدينتي ولبلدي.

 

ماذا تمثل لك الصورة؟                                                                         

الصورة بالنسبة لي متنفس ولغة أستطيع بالصورة أن أكون فعالا وإيجابيا بطريقتي، الصورة هي اللغة التي أوصلتني للمجد والعالمية.

 

بماذا تريد أن نختم هذا الحوار؟  

أتمنى في الأخير من الجهات الوصية الاهتمام ودعم المواهب الشابة للوصول للأفضل لأن الجزائر مليئة بالطاقات والمواهب تحتاج فقط لنفض الغبار عنها ورد الاعتبار لها، شكرا لك ولجريدة “الموعد اليومي” على هذه الالتفاتة وبالتوفيق للجميع.

حاوره: سعيدي محمد أمين