الرئيسية / محلي / المقصيون من الترحيل برايس حميدو غاضبون من السلطات

المقصيون من الترحيل برايس حميدو غاضبون من السلطات

عادت من جديد حوالي 20 عائلة أقصيت من عملية إعادة الإسكان بعمارة رقم 15، 17 بشارع ايمخلاف لونيس المعروف محليا “لاريزارف” ببلدية رايس حميدو، لتطالب  سلطات العاصمة، بضرورة الاستعجال في الرد على طعونها المودعة منذ أكثر من أربع سنوات، بالنظر إلى الظروف الكارثية التي تتخبط فيها داخل عمارات معرضة للانهيار في أية لحظة.

وحسب تلك العائلات،  التي ما تزال تقطن في العمارتين، فإنه تم إقصائهم من الترحيل الذي مس العمارتين اللتين كانتا تضمان في 2014،  أكثر من 90 عائلة، أغلبها استفادت من شقق لائقة، لتبقى حوالي 20 عائلة تقبع في شقق آيلة للانهيار في أية لحظة، نظرا للهشاشة الكبيرة التي تعرفها أغلب الجدران والأسقف، التي تضررت من الرطوبة الكبيرة كونها تطل على الواجهة البحرية، مضيفين أن بعضهم يملكون عقود ملكية لسكناتهم، غير أن ذلك لم يشفع لهم في الظفر بسكنات لائقة مثلهم مثل باقي العائلات التي استفادت من عمليات الترحيل في ولاية الجزائر، متهمين القائمين بالعملية بالتلاعب في قائمة الترحيل بعدما تم إقصاء العديد منهم بدون وجود أية إثباتات تؤكد صحة استفادتهم من دعم الدولة وامتلاكهم لأراضي أو شقق أخرى، أو أية أسباب أخرى تحرمهم من “الرحلة”.

وأشار المتضررون  إلى أنه ومنذ إقصائهم في 2014، طرقوا كل الأبواب من مصالح البلدية مرورا بالدائرة الإدارية لباب الوادي وصولا إلى مصالح الولاية، من أجل الاستفسار عن مصير طعونهم التي وضعت بمجرد إقصائهم من عملية الترحيل، غير أنهم يتلقون في كل مرة وعودا كاذبة، لطالما لم يطرأ أي جديد على قضيتهم.

وتطرقت تلك العائلات المقصية، إلى الحالة الكارثية التي يعيشون فيها منذ أكثر من 30 سنة، في شقق هشة، تغمرها الرطوبة، من كل الجوانب بالنظر إلى موقعها، ناهيك عن التدهور البيئي لأغلب الشقق الشاغرة، بسبب تسربات قنوات الصرف الصحي، وهو ما بات يشكل خطرا على صحتهم، لاسيما مع انتشار مختلف أنواع الحشرات والجرذان، إضافة إلى خطر انهيار العمارة على القاطنين بها في أية لحظة، نظرا لتصنيفها في وقت سابق في الخانة الحمراء من قبل فرق “السي تي سي” في وقت تحدثت العائلات، عن تحوّل العمارتين شبه الفارغتين من السكان إلى وكر للمنحرفين ومقصد لتعاطي مختلف أنواع المخدرات، مطالبين السلطات الولائية، وعلى رأسها والي العاصمة، بضرورة التدخل والأخذ بعين الاعتبار وضعيتهم، والرد على طعونهم المودعة منذ أكثر من أربع سنوات، والعمل على التكفل بهم قريبا بمنحهم سكنات لائقة ضمن عمليات الترحيل المزمع تنظيمها مستقبلا.

إسراء.أ