الرئيسية / حوارات / الممثل الفكاهي سليماني عبد القادر لـ “الموعد اليومي”: الفنان في الجزائر يعاني التهميش

الممثل الفكاهي سليماني عبد القادر لـ “الموعد اليومي”: الفنان في الجزائر يعاني التهميش

أحبّ الفن منذ الصغر، فأصبح يؤلف المسرحيات خاصة الموجهة للطفولة، ودعمها أكثر بعد تأسيسه لفرقة مسرحية شارك معها في معظم أعماله الفنية الهادفة، خاصة البهلوانية حتى لُقب بـ “برقوقة”، هذا الاسم الذي أدخل البسمة لقلوب كل الأطفال، إنه الفنان البهلواني سليماني عبد القادر أو “برقوقة” الذي فتح قلبه لقراء جريدة “الموعد اليومي” في هذا الحوار الشيق.

 

مرحبا بك عبر صفحات جريدة الموعد اليومي وهل لنا أن نعرف من هو سليماني عبد القادر أو برقوقة؟

سليماني عبد القادر المعروف بالاسم الفني برقوقة من مواليد ولاية تلمسان، فنان موهوب صانع الابتسامة في قلوب الأطفال وحتى الكبار، ممثل مسرحي متحصل على بطاقة فنان، متزوج.

 

برقوقة الأكيد أنه اسم تعلق به الكبار قبل الصغار، لماذا برقوقة ومن  أعطاك هذا الاسم؟

فعلا، برقوقة اسم فني وقد منحني أو سماني به طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة خلال أحد العروض، ومنذ ذلك الوقت أصبحت أعرف باسم “برقوقة”.

 

لو نعود إلى بدايتك الفنية، حدثنا عنها ولماذا التوجه لعالم الطفل بالذات؟

بدايتي الفنية كانت لي موهبة منذ الصغر وبعد ذلك بالتدريج شيئا فشيئا كوّنت فرقة للمسرح خاصة بي وسميتها بفرقة “الرحالة” عنوانها وهدفها التجوال تربية وأخلاق، متخصص في مسرح الكبار والصغار أكثر خاصة مسرح الطفل والبهلوان لأني أجد راحتي فيها وهدفي أو غايتي إدخال البسمة على الصغار قبل الكبار. أقوم بكتابة المسرحيات و إخراجها، أي أنا من يكتب السيناريو لهذه المسرحيات خاصة الموجهة للطفولة مثل مسرحيات “زواج النية”، “مملكة برقوقة”، “حقيبة المعرفة”

وملحمة ثورية بعنوان “فلتحيا الجزائر”.

 

هل لنا أن نعرف مسيرتك الفنية لحد الآن، وما هي أهم التكريمات التي تحصلت عليها؟ كما شاركت كذلك في أعمال تلفزيونية كالمنشار أو الكاميرا الخفية، كيف كانت تجربتك في هذا المجال؟

كانت لي عدة مشاركات في عدة مهرجانات وطنية ودولية، وقد نلت جائزة أحسن ممثل في المهرجان المغاربي لمسرح الطفل بتونس سنة 2017، كما شاركت في الملتقى الإفريقي لحقوق الطفل بسوسة بتونس إضافة إلى حصولي على جائزة أحسن تنشيط في المشاركات الوطنية.  وقد قمت بتنشيط كل الحفلات الوطنية والدينية، والمشاركة في الأيام التحسيسية ضد كوفيد 19 في المجمعات السكنية عبر كل بلديات ولاية  تلمسان وزيارات تفقدية خيرية للفئات المحرومة وكل الأنشطة المنظمة من طرف دار الشباب بالرمشي، هذا عن المسرح، أما التلفزيون فقد شاركت في عدة أعمال تلفزيونية كحصص “المنشار”، “كاميرا كاشي تغفل تتغوفل” و”الحديث قياس” إضافة إلى فيلم العقيد لطفي…. الخ وقد كانت تجربة رائعة.

 

كيف يرى عبد القادر واقع الفنان في الجزائر والمسرح بصفة خاصة؟

الفنان في الجزائر مهمش، وندائي للمسؤولين على الثقافة أن ينظروا إليه ويأخذوا انشغالاته بعين الاعتبار، فأين حق الفنان المبدع؟

 

هل من كلمة نختم بها هذا اللقاء؟

في الأخير أشكرك على هذه الالتفاتة الطيبة ولكل طاقم الجريدة دون أن أنسى كل من دعمني ورسالتي هي الخير للجميع خاصة الأطفال، فبرقوقة يحييكم ويحبكم.

حاوره: سعيدي محمد أمين