الرئيسية / حوارات / المنشطة التلفزيونية هاجر معتوقي تصرح لـ “الموعد اليومي “: تجربتي في “استديو الصغار” إضافة إيجابية لمسيرتي المهنية.. أعتبر التلفزيون العمومي الجزائري مدرستي

المنشطة التلفزيونية هاجر معتوقي تصرح لـ “الموعد اليومي “: تجربتي في “استديو الصغار” إضافة إيجابية لمسيرتي المهنية.. أعتبر التلفزيون العمومي الجزائري مدرستي

رغم قصر تجربتها المهنية بالتلفزيون العمومي، إلا أنها حافلة بالمحطات الناجحة من خلال تقديمها للعديد من البرامج في مجالات عدة، واستطاعت في ظرف زمني قصير أن تصبح من الأسماء البارزة في التلفزيون العمومي، إنها المنشطة هاجر معتوقي التي خصت “الموعد اليومي” بحوار تطرقت فيه إلى أبرز محطاتها الإعلامية وأمور أخرى ذات صلة.

 

كلّمينا عن أبرز محطاتك في التلفزيون؟

إطلالتي الأولى على شاشة التلفزيون الجزائري كانت في برنامج “شاشات”، وهو أول برنامج قدمته وما زلت أحنّ له دوما لأنه يشكل انطلاقتي.

أبرز محطاتي في التلفزيون الجزائري برنامج “ألحان وشباب”، إضافة إلى البرايم في “الباك ستيج” وهذا كان في الطبعة السادسة. كانت تجربة جميلة تعلمت منها الكثير، بعدها خضت تجربة الإعداد والتقديم من خلال برنامج “العمل عبادة” الذي كان يبث في شهر رمضان لأخوض تجربة أخرى في تقديم برنامج “بيئتنا” لموسم كامل، وأغتنم الفرصة لأقدم تحية تقدير واحترام لطاقم مجلة “بيئتنا” على رأسهم المعد والمشرف كمال بوسالم و الصحفيين كريمة شابة، صبرينة علوش وآمال ميهوبي.

من برنامج “بيئتنا” إلى تحد آخر وهو برنامج “استوديو الصغار” الذي اعتبره فعلا تحديا، لأن طبيعة البرنامج مغايرة تماما لتجاربي السابقة وأعتبر تجربتي في برنامج استوديو الصغار إضافة كبيرة لمسيرتي المهنية، لأن برامج الأطفال ليست بالأمر الهين والبرنامج متوقف حاليا بسبب الظرف الذي تعيشه البلد، وأشير أيضا إلى أنني اشتغلت في الصحافة المكتوبة بعدة جرائد باللغتين العربية والفرنسية قبل التحاقي بالتلفزيون.

 

 

كانت لك تجربة قصيرة في برنامج “استديو الصغار ، ماذا تحكين عنها؟

برنامج “استديو الصغار” اعتبره تحديا، لأن طبيعته مغايرة تماما لتجاربي السابقة، واعتبر تجربتي فيه إضافة إيجابية لمسيرتي المهنية لأن برامج الأطفال ليست بالأمر الهين، والبرنامج متوقف حاليا بسبب الظرف الذي تعيشه البلد.

 

حاليا أنت مقدمة برنامج “صباح الخير”، هل جاء هذا بطلب منك أم من اختيار القائمين عليه؟

برنامج “صباح الخير يا جزائر” قدمته بمناسبة اليوم المفتوح الذي نظمه التلفزيون الجزائري “قوتنا في تضامننا” طبعا بطلب من القائمين على البرنامج تم اقتراحي لأكون فيه.

 

أي البرامج تفضلين تقديمها؟

الإعلامي يجب أن يمس جوانب عدة، أحب عملي سواء كصحفية ميدان أو كمقدمة برامج وأميل للبرامج الفنية والثقافية وبرنامج “صباح الخير” أعتبره مدرسة..

هل تطمحين لخوض تجربة إعلامية أخرى في محطة تلفزيونية خارج الوطن أو بالداخل؟

أعتبر التلفزيون الجزائري مدرستي ومنه صنعت اسما في سماء الإعلام الجزائري ويبقى الطموح مشروعا.

هل كان حلمك منذ الصغر خوض تجربة السمعي البصري أم تخصصك الدراسي فرض عليك هذه المهنة؟

منذ صغري وأنا أحلم أن أكون إعلامية أقدم برامج وأقوم بروبورتاجات ميدانية، وقد تحقق حلمي الكبير، أما عن دراستي فأنا تخصصي علوم سياسية وعلاقات دولية ..

هل ستستمرين في تقديم برنامج “صباح الخير يا جزائر” أم تعودين لبرنامج “استديو الصغار” بعد زوال هذه المحنة؟

لا نعلم أصلا متى ستنتهي هذه المحنة التي نتمنى أن تزول قريبا إن شاء الله، ما أعلمه أنه متى وأين احتاجني التلفزيون الجزائري سأكون حاضرة.

وختاما لهذه الدردشة الشيقة، ماذا تقولين لمشاهديك وقراء “الموعد اليومي “؟

في البداية أشكر المدير العام للتلفزيون الجزائري السيد أحمد بن صبان على مهنيته وعلى وضعه الثقة فينا نحن الشباب، حيث منحنا فرصا لتقديم أفكارنا وتجسيد قدراتنا المهنية، والشكر موصول كذلك لمدير إنتاج البرامج السيد علاء قوامي وإلى المدير الفرعي المكلف بالمحتوى السيد ماسين حامية والسيدة سامية زيوان وكل الجمهور الذي يتابع برامج التلفزيون العمومي بمختلف قنواته، وأشكر جريدة “الموعد اليومي” على هذا الحوار.

حاورتها: حورية/ ق