الرئيسية / محلي / المير دعا المواطنين إلى اتخاذ الإجراءات الوقائية ضد كورونا… دار البيضاء تفتح نقاطا لبيع السميد تفاديا للندرة

المير دعا المواطنين إلى اتخاذ الإجراءات الوقائية ضد كورونا… دار البيضاء تفتح نقاطا لبيع السميد تفاديا للندرة

كشفت المصالح المحلية لدار البيضاء، شرق العاصمة، عن وجود نقطة بيع لمادة السميد على مستوى البلدية، تتيح لكل الراغبين في شرائه بالتقرب منها واقتناء ما يريدونه من مشتقات الحبوب، مقابل ذلك دعتهم إلى أخذ التدابير اللازمة والوقائية من أجل حماية أنفسهم من انتقال عدوى فيروس كورونا.

وحسب ما نشرته المصالح المحلية، في بيان لها عبر الصفحة الرسمية، فإن رئيس المجلس الشعبي البلدي لدار البيضاء، حميد يربود أعلم كافة المواطنين أن تمويل مادة السميد يكون يوميا من الساعة الثامنة صباحا وهذا على مستوى الديوان الوطني للحبوب ومشتقاته بالدار البيضاء، أين يجدون كل ما يريدونه من مشتقات الحبوب وغيرها، وهذا تفاديا لندرة هذه المادة لاسيما مع إجراءات الحجر الجزئي المطبق على مستوى العاصمة وبعض الولايات الأخرى عبر الوطن، مطالبا إياهم بضرورة اتخاذ كافة التدابير والاحتياطات الوقائية اللازمة، خلال تواجدهم بنقطة البيع، بما فيها احترام مسافة الأمان ووضع المطهر على اليدين أو الكمامة وغيرها من الإجراءات وهذا لسلامة الجميع، يقول المتحدث.

من جهتهم، رحب المواطنون بمبادرة رئيس البلدية، لاسيما مع ندرة مادة السميد خلال الأيام الأخيرة في جميع الأسواق والمحلات، بالنظر إلى العدد الكبير للطلب عليها، في وقت اقترح آخرون وتفاديا لانتشار فيروس كورونا، تنظيم عملية البيع، من خلال تحضير قوائم التسجيل حسب الدفاتر العائلية والتي تنشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أين تباع مادة السميد بشكل منتظم وبشكل يومي على مجموعة معينة تكون قد حددت اسماؤهم مسبقا، على أن المستفيد الأول لن يستفيد إلا بعد مرور 10 أو 15 يوما، وهي الفكرة التي إن طبقت حسب أصحاب الفكرة تقضي على الازدحام في ديوان الحبوب والذي يشكل كارثة لنشر الوباء، من جهة ومحاربة تخزين السميد من طرف بعض الانتهازيين من جهة أخرى، وكذلك للحفاظ على كرامة المواطن.

تجدر الإشارة إلى أن العديد من مديريات التجارة عبر مختلف ولايات الوطن، كانت قد لجأت إلى منح تراخيص لمنتجي مادة “الفرينة”، من أجل بيع منتوجاتهم مباشرة للمستهلك، أي من المصنع إلى المستهلك، وإبقاء أسعار الجملة، حيث مس القرار كافة المنتجين، ومن شأنه وضع حد للمضاربين في الأسعار وكل أعداء السوق، كما أنه يحمي من انتشار فيروس كورونا.

إسراء. أ